سد تشرين وبحيرته على الفرات
سد تشرين آخر سدود سورية على الفرات: جسم بارتفاع 40 مترًا اكتمل في 1999، وبحيرة بطول 60 كم غمرت تلالًا أثرية، وما نعرفه عن الوصول إليه اليوم.

- أوقات الزيارة
- منشأة طاقة؛ لم يُتأكَّد من دخول الزوار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في الموقع
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف قبيل الغروب؛ يتغيّر لون البحيرة مع مغيب الشمس
- العصر
- حديث (1991–1999)؛ تحت البحيرة تلال من العصر الحجري الحديث إلى العصر الإسلامي
- العنوان
- على الفرات، نحو 90 كم شرق حلب
سد تشرين سدّ كهرمائي على أعالي الفرات في سورية، على بعد نحو 90 كيلومترًا شرق حلب. بدأ بناء جسمه الركامي في 1991 واكتمل في 1999، ويبلغ ارتفاعه 40 مترًا، وخلفه بحيرة تمتد نحو 60 كيلومترًا. ملأت المياه الوادي حتى قلعة نجم على الضفة، وغمرت تلالًا أثرية تمتد من العصر الحجري الحديث إلى العصر الإسلامي. تتناول هذه الصفحة السدّ والبحيرة والتنقيبات التي غمرها الماء؛ أما إمكانية زيارته اليوم فلم يُتأكَّد منها.
هل يمكن الوصول إليه
هذه أهم معلومة في الصفحة. السدّ منشأة طاقة استراتيجية، ولم نجد مصدرًا من آخر 12 شهرًا عن دخول الزوار إلى جسم السد أو إلى الشاطئ. تبدّلت السيطرة عليه خلال الحرب في 2012 و2014 و2015، ودارت حوله معارك بين كانون الأول 2024 ونيسان 2025. وبموجب اتفاق 12 نيسان 2025 انتشرت قوى الأمن الحكومية في السد، وهو منذ كانون الثاني 2026 تحت سيطرة الحكومة. في منطقة كانت خط جبهة حتى وقت قريب يبقى خطر الذخائر غير المنفجرة قائمًا: لا تغادر الطريق المعبّد، واسأل في منبج أو حلب عن الوضع الحالي قبل الانطلاق.
لماذا بُني السد
أقامت سورية ثلاثة سدود على الفرات: سد الطبقة (1973)، والمنصورة (1986)، وآخرها سد تشرين. وكان إنتاج سد الطبقة من الكهرباء أقلّ من المتوقع أحد أسباب إنشاء محطة ثانية في أعلى النهر. في سد تشرين ست عنفات من طراز كابلان، قدرة كل منها 105 ميغاواط، أي 630 ميغاواط إجمالًا، والإنتاج السنوي المستهدف 1600 مليون كيلوواط ساعي. ويبلغ طول الجسم الرئيسي نحو 900 متر.
إلى أين تمتد البحيرة
تمتد البحيرة من السدّ شمالًا نحو جرابلس قرابة 60 كيلومترًا. ولا يغذّيها الفرات وحده: نهر الساجور القادم من سهل منبج يصبّ فيها من الضفة اليمنى. قلعة نجم، على بعد نحو 20 كيلومترًا شمالًا في خط مستقيم، تقف اليوم على حافة الماء، وحين بُنيت كان النهر يجري بعيدًا في قاع الوادي. لا تخلط بين هذه البحيرة وبحيرة 16 تشرين قرب اللاذقية، فتلك بحيرة أخرى.
ماذا بقي تحت الماء
قبل امتلاء البحيرة جرت تنقيبات إنقاذية في 15 تلًّا. أقدمها الجرف الأحمر، حيث نقّبت بعثة فرنسية بين 1995 و1999 في قرية من العصر الحجري الحديث تعود إلى 9200-8700 ق.م. وفي 1999 أُجِّل غمر الموقع أسبوعين وفُكّكت ثلاثة مبانٍ. أما «النصب الأبيض» في تل بنات، حيث عملت جامعة تورنتو في 1988-1999، فهو اليوم تحت الماء. وكان جرابلس تحتاني من المواقع المنقَّبة أيضًا. ولم يبقَ من تل بازي فوق الماء إلا قلعته.
متى تذهب
إن كان الوصول متاحًا، فالربيع أو الخريف. التُقطت صورة الغلاف مساء يوم من كانون الأول 2015، حين تتلوّن البحيرة بالوردي مع الغروب. وفي الصيف يشتدّ حرّ البادية بعد الظهر.
لا تفوّت
قلعة نجم والبحيرة معًا. حين بُنيت القلعة كان النهر يجري في قاع الوادي، واليوم يصل الماء إلى سفحها. وحتى إن تعذّر الاقتراب من جسم السد، فهذا المكان يُظهر بوضوح كيف غيّرت البحيرة الوادي. اسأل عن إمكانية الوصول إلى القلعة نفسها قبل الانطلاق.
نصائح
- اسأل في منبج أو حلب عن الطرق المؤدية إلى السد والشاطئ قبل الانطلاق
- كانت المنطقة ساحة قتال حتى وقت قريب؛ لا تغادر الطريق المعبّد ولا تدخل حقولًا غير معلَّمة
- جسم السد منشأة استراتيجية؛ اسأل الموظفين قبل التصوير
- بحيرة 16 تشرين قرب اللاذقية مكان آخر؛ يختلط الاسمان عند السؤال عن الطريق

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026