سورا، مدينة الفيلق الروماني قرب الرقة
سورا على الفرات، على بعد 25 كم غرب الرقة، مدينة فيلق روماني متأخر: سور بطول 1700 متر، وحصار فارسي، وأسقفية، وما لا يُعرف عن حالها اليوم.

- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ إمكانية الوصول الحالية غير مؤكدة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح ربيعي؛ لا ظلّ في الموقع
- العصر
- روماني — بيزنطي (أسوار من عهد جستنيان)
- العنوان
- قرب المنصورة على طريق حلب-الرقة؛ 25 كم غرب الرقة
سورا مدينة فيلق روماني من العصر الروماني المتأخر على ضفة الفرات. تقع على بعد 25 كيلومتراً غرب الرقة و35 كيلومتراً شمال الرصافة، قرب قرية المنصورة. أحاط بها سور أبعاده نحو 1700 متر في 450 متراً، وكان قائد الفيلق السادس عشر (فلافيا فيرما) الذي يحرس حدود الفرات مقيماً فيها. وفي صور التُقطت سنة 1996 يبدو الموقع ساحة بقايا أثرية واسعة منخفضة، تعلوها كتل منفردة من الملاط والحجارة بقيت من السور.
أين تقع
على طريق حلب-الرقة، في المكان المعروف اليوم بالسورية، ضمن ناحية المنصورة في منطقة الطبقة. ويتضح موقعها مع مواقع حدود الفرات الأخرى على هذا الموقع: حلبية وقرقيسياء في أسفل النهر، والرصافة في البادية جنوباً، وسورا بينهما.
لماذا تمسّك بها الرومان
ربما كانت من المخافر الرومانية التي أُقيمت على الفرات في القرن الأول الميلادي. وعُثر في سورا على نقش يعود إلى ولاية ماركوس أولبيوس ترايانوس (73/74-77/78). وزادت أهمية المدينة في العصر الروماني المتأخر: فبحسب وثيقة نوتيتيا ديغنيتاتوم كان قائد الفيلق السادس عشر يقيم في سورا، وكان معسكر الفيلق داخل المدينة. وجُدّد السور في القرن السادس في عهد الإمبراطور جستنيان.
يفرد المؤرخ بروكوبيوس لسورا مساحة واسعة في روايته عن حملة كسرى الأول ملك الفرس. سار كسرى على طول النهر من قرقيسياء إلى زنوبيا، أي حلبية اليوم، ومنها إلى سورا. لم تصمد الأسوار نصف ساعة، فأخذ كسرى المدينة وأحرقها، ثم أعاد جستنيان تحصينها.
الأسقفية
كانت سورا أسقفية تابعة لهيرابوليس (منبج اليوم). وفي مجمع خلقيدونية سنة 451 وقّع المطران ستيفانوس نيابة عن أورانيوس أسقف سورا. وعُزل الأسقف ماريوس سنة 518 لانحيازه إلى اليعاقبة المعارضين لخلقيدونية. وما زالت سورا اليوم كرسياً أسقفياً فخرياً في الكنيسة الكاثوليكية.
صلتها بتترابيرجيوم
على بعد نحو 12500 متر جنوب سورا، على الطريق إلى الرصافة، قام حصن تترابيرجيوم الصغير. كان الحصنان يتراءيان، وبينهما صلة اتصال بالإشارات. ومخططه وقياساته في صفحة مستقلة.
حفريات 2013-2015 غير الشرعية
تعرّض الموقع لحفريات غير شرعية في 2013-2015 في فترة سيطرة داعش، وانتشرت صور اللقى المستخرجة منه. وقال عالم الآثار علي عثمان إنه رأى على هذه اللقى كتابة رونية تركية قديمة، وربطها بغارة الهون سنة 395/396. وهذا ادعاء باحث واحد، وهو موضع خلاف وليس معلومة ثابتة.
هل تمكن زيارته اليوم
لم نتمكن من التأكد. لا يوجد مصدر حديث عن حال سطح الموقع، ولا عن وجود حارس، ولا عن الطريق إليه. وبسبب حفر التنقيب غير الشرعي وخطر الذخائر غير المنفجرة في المنطقة، لا ينبغي دخول الموقع دون دليل محلي. اسأل في الرقة قبل الذهاب.
لا تفوّت
من أسفل بقايا السور انظر شمالاً نحو النهر. في صور 1996 يظهر ماء الفرات خلف كتلة الملاط القائمة مباشرة. وتلك النظرة وحدها تشرح لماذا تمسّك الفيلق بهذه الضفة تحديداً: طريق النهر والمعبر.
نصائح
- اسأل في الرقة عن حال الموقع والطريق قبل الذهاب؛ إمكانية الوصول غير مؤكدة
- ابتعد عن حواف حفر التنقيب غير الشرعي؛ فهي مجوّفة وعميقة
- لا تتسلّق كتل السور القائمة؛ الملاط متفكك والقطع تتساقط
- خذ معك ماء وقبعة؛ لا شيء في الموقع يمنح الظل
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026