انتقل إلى المحتوى
comesyria.
القامشلي · الألف الثالث ق.م

تل موزان

أوركيش، مدينة الحوريين المقدّسة غرب القامشلي. ختمت ملكتها من الأبواب أكثر مما ختم ملكها، وبجوار القصر بئر تهبط إلى العالم السفلي.

Urkeş'te Tupkiş sarayının üstü koruma örtüleriyle kapatılmış kazı alanı; sağda tapınak terasının kesiti
Fotoğraf: Uqnitum (IIMAS) / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0
أوقات الزيارة
أرض مفتوحة، ساعات النهار؛ تأكّد عند الوصول
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
120 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ ضوء الظهيرة على الأغطية قاسٍ ولا ظلّ
العصر
أكّادي — حوري — ميتاني
العنوان
تل موزان، شمال عامودا؛ على 24 كم غرب القامشلي

من أوركيش يبدأ الحوريون. هذا التلّ بين القامشلي وعامودا، أمام سفوح طوروس، أُنشئ في الألف الثالث قبل الميلاد وعُدّ مدينة الحوريين المقدّسة: وكان إله المدينة كوماربي، أبا إله العاصفة تيشوب. مساحة الموقع 135 هكتارًا، لكن معظمها مدينة خارجية؛ أمّا التلّ العالي فثمانية عشر هكتارًا ويرتفع خمسة وعشرين مترًا فوق السهل. وكان يلفّه سور من الطين بسماكة ثمانية أمتار وارتفاع سبعة.

كيف تصل

على 24 كيلومترًا غرب القامشلي بالطريق، شمال عامودا. نحو نصف ساعة وزيادة بالسيارة. وترى التلّ من الطريق: سلسلة طويلة منخفضة خلف حقول قمح محصودة، وفوقها بيت البعثة.

كم يستغرق

ساعتان. منطقة القصر ومصطبة المعبد وقمّة التلّ؛ مسافة المشي قصيرة لكن الأرض وعرة.

ماذا ترى

في وسط التلّ مصطبة معبد: منصّة مرفوعة على جدار سند حجري، أمامها ساحة ودرج ضخم يصعد إليها. وعلى حافّة تلك الساحة بُني في العصر الأكّادي قصر الملك توبكيش. وكان له جناحان، أحدهما للخدمة والآخر للسكن، ولكلّ منهما فناؤه. أمّا الجدران المكشوفة فمغطّاة اليوم بأغطية صون رمادية وخضراء — وهذه هي الصورة التي تُعرف بها أوركيش، والأغطية هي ما يحمي الطين من المطر.

ما لا يفوتك

تفصيلان. الأول: معظم أختام القصر ليست للملك بل للملكة أوقنيتوم. استُعملت أختامها لإغلاق الأبواب والأوعية، وعلى بعضها اسما اثنتين من خادماتها: طبّاختها تولي ومربّيتها زامينا. فبيت قصرٍ قبل أربعة آلاف سنة يظهر من هذه المسافة القريبة. والثاني: الآبي بجوار القصر. بئر دائرية محفورة في الأرض يُرجَّح أنها استُعملت لمخاطبة الموتى؛ ورد ذكرها في النصوص الحورية ووُجدت أثريًا لأول مرة هنا.

حال الموقع اليوم

أجرى ماكس مالوان أول السبر ولم يتابع؛ وبحسب ما كتبت زوجته أغاثا كريستي تركوا الموقع لأنه بدا لهم رومانيًا. ولم تظهر في التنقيبات اللاحقة طبقة رومانية واحدة. وبدأ التنقيب المنتظم سنة 1984 واستمرّ أكثر من سبعة عشر موسمًا؛ وهو متوقّف منذ 2011، لكن فريقًا محليًا يحرس الموقع وأعمال الصون مستمرّة. واللقى في متحف دير الزور. اسأل في القامشلي عن حال الطريق قبل ذهابك.

نصائح

  • اصعد درج المعبد — العلاقة بين الساحة والقصر لا تتّضح إلا من هناك
  • لا تمشِ فوق أغطية الصون ولا ترفع حوافّها؛ الطين تحتها مكشوف
  • اسأل عن موضع الآبي؛ فهو غير معلَّم ويُمرّ بجانبه دون انتباه
  • الأختام والرُّقُم ليست هنا بل في متحف دير الزور
  • إن كان تلّ ليلان في اليوم نفسه فالاتجاهان متعاكسان والعودة تمرّ بالقامشلي

معرض الصور

تل موزان — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026