انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الرقة · عصر البرونز، الألفان الثالث والثاني ق.م

تل ممباقة (إيكالتي)

إيكالتي، مدينة من عصر البرونز على الضفة الشرقية لبحيرة الأسد بقيت فوق الماء: سور مزدوج وأربعة معابد ونحو 96 رقيمًا عن بيع الأملاك.

أوقات الزيارة
موقع مفتوح؛ لم يُتأكَّد من فتحه للزوار
الدخول
متغيّر — تأكّد في الموقع
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
صباح ربيعي أو خريفي؛ المنحدر بلا ظلّ وظهيرة الصيف شديدة الحرّ
العصر
من العصر الأكادي إلى البرونز المتأخر (أواخر الألف الثالث – نحو القرن الرابع عشر ق.م)
العنوان
الضفة الشرقية لبحيرة الأسد، ناحية الجرنية، منطقة الطبقة

تل ممباقة مدينة قديمة على الضفة الشرقية لبحيرة الأسد، فوق المنحدر الشديد لوادي الفرات القديم. كانت مدينة مستطيلة مساحتها 400 في 500 متر، تحيط بها أسوار قوية. واسمها في عصر البرونز المتأخر إيكالتي. غمر سدّ الفرات في الطبقة أجزاءها القريبة من البحيرة جزئيًّا، لكن التلّ الرئيسي المرتفع ما زال قائمًا. والرُّقُم التي خرجت منه تُقرأ إلى جانب رُقُم إيمار.

أين يقع وكيف تصل

يقع التلّ في ناحية الجرنية بمنطقة الطبقة، على الضفة الشرقية للبحيرة. وعلى الضفة المقابلة جبل عارودة؛ ويقع تل حديدي على 5 كيلومترات شمالًا، وحبوبة كبيرة على 10 كيلومترات جنوبًا. يمرّ طريق الضفة الشرقية في منطقة الطبقة، لكن لم يُتأكَّد من حال الطريق الموصل إلى الموقع ولا من حال الشاطئ اليوم. اسأل في الطبقة قبل الانطلاق.

كيف عُرف اسم المدينة

في 1907 وصل وليم م. رامزي وغيرترود بيل إلى الموقع. رسمت بيل مخطّطًا له ووصفت خطّ السور المزدوج، وظنّته خطأً بيرسيبا التي ذكرها بطليموس. أمّا الاسم الحقيقي فجاء من الرُّقُم. خرج من التنقيب نحو 96 رقيمًا مسماريًّا، والاسم الوارد في 15 منها هو ما جعل الباحثين يقبلون أن المدينة إيكالتي.

ماذا تقول الرُّقُم

معظمها وثائق مالية مثل عقود بيع الأملاك. في أحدها تُباع امرأة مقابل 1000 رأس من الغنم والماعز، وفي آخر يُشترى 140 حمارًا من قبيلة السوتيين. وكانت السنوات تُعدّ باسم رئيس بلدية المدينة. إله المدينة بعلكا. ووُجدت أربعة معابد: ثلاثة على أرض مرتفعة تطلّ على الفرات، وواحد عند باب المدينة.

لا تفوّت: المعابد المطلّة على الفرات

الأرض المرتفعة التي قامت عليها المعابد الثلاثة أكثر نقاط المدينة إشرافًا على الوادي القديم. تحتها اليوم بحيرة بدل النهر، لكن الوقوف على المنحدر يوضح لماذا بُنيت المعابد هناك. وتركّز التنقيب في منطقة المعابد الشمالية وفي الحيّ السكني الجنوبي الغربي.

البداية والنهاية

إناء برونزي يحمل اسم الملك الأكادي شار كالي شاري يؤرّخ المرحلة المبكرة من المدينة بنهاية الألف الثالث ق.م. وتنتهي مرحلة البرونز المتأخر بطبقة دمار. والمسؤول عنها موضع خلاف: اقتُرح تحتمس الثالث، أو شوبيلوليوما الأول، أو حصار لإيمار.

التنقيب وحال الموقع اليوم

في 1964 أجرت مديرية الآثار السورية مسحًا لمنطقة السدّ. وفي 1969-1970 مسح إرنست هاينريش من جامعة برلين التقنية الموقع، ونقّب فينفريد أورتمان في 1973-1974 وألفريد فيرنر ماورر في 1977. ومنذ 1979 أدار ديتمار ماخوله التنقيب. وفي مواسم بين 1999 و2010، مع فيليكس بلوخر، جرى العمل في التلّ العلوي والمدينة الداخلية والباب الشمالي. كانت اللقى محفوظة في متحف الرقة وفي بيت البعثة، ونُهب الاثنان في سنوات الحرب. واقتُلعت حجارة من المناطق المنقَّبة لاستعمالها في البناء.

نصائح

  • اسأل في الطبقة عن طريق الضفة الشرقية وحال الموقع قبل الانطلاق
  • المنحدر النازل إلى البحيرة شديد؛ ابتعد عن حافة الماء
  • لا تبحث هنا عن الرُّقُم واللقى؛ متحف الرقة وبيت البعثة نُهبا في الحرب
  • تل السويحات على الضفة نفسها إلى الشمال الشرقي؛ ويتّسع يوم واحد للموقعين

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026