تل ربلة على نهر العاصي
تل تغطيه مقبرة على الضفة الشرقية للعاصي جنوب حمص، عسكر فيه الفرعون نخاو الثاني ثم نبوخذ نصر. قرب الحدود اللبنانية، والوصول إليه غير مؤكد.
- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ لم يتأكد وضع الوصول إلى المنطقة
- الدخول
- متغيّر — لم يتأكد
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- لا يمكن التوصية بوقت قبل التأكد من إمكانية الوصول
- العصر
- العصر الحديدي — روماني
- العنوان
- قرب بلدة ربلة، منطقة القصير، حمص
ربلة تل على الضفة الشرقية لنهر العاصي جنوب حمص، إلى جانب بلدة ربلة الحالية. تغطيه اليوم مقبرة، ولا يظهر عليه أي بناء. شهرته من مشهدين في العهد القديم: في سنة 609 ق.م عسكر فيه الفرعون المصري نخاو الثاني، وبعد نحو عشرين سنة عسكر فيه ملك بابل نبوخذ نصر الثاني، وفيه تقرر مصير ملوك يهوذا. يقع في شريط قريب جدًا من الحدود اللبنانية، ولم نتمكن من التأكد من إمكانية الوصول إليه اليوم.
أين يقع
يقع التل في سهل العاصي الواسع الخصب، على بعد 16 إلى 19 كم جنوب بحيرة قطينة، ونحو 56 كم شمال شرق بعلبك. وربلة اليوم بلدة تتبع منطقة القصير. يدخل العاصي من لبنان إلى سورية عند طاحونة العمرية في هذه البلدة، ويجري 20 كم في الأراضي السورية قبل أن يبلغ بحيرة قطينة.
لماذا هنا
كانت ربلة على طريق التجارة الكبير من مصر إلى بلاد الرافدين عبر كركميش، حيث يعبر الطريق الفرات. وفيها ماء وطعام ووقود بوفرة، فكانت صالحة لمعسكر جيش. ويصفها العهد القديم بأنها في أرض حماة. وفي العصر الروماني حملت البلدة أيضًا اسم دافني.
ربلة في العهد القديم
بعد أن هزم الفرعون نخاو الثاني جيش الملك يوشيا في مجدو سنة 609 ق.م أقام معسكره في ربلة. واحتُجز فيها يهوآحاز بن يوشيا، الملك الممسوح حديثًا، ثم نُقل إلى مصر ومات هناك (سفر الملوك الثاني، الإصحاح 23). وتُفهم آية في سفر حزقيال على أن نخاو دعاه إلى لقاء في ربلة وأوقعه في الفخ.
وبعد نحو عشرين سنة جعل نبوخذ نصر الثاني مقره هنا خلال حملته التي انتهت بتدمير أورشليم سنة 587 أو 586 ق.م. أُسر صدقيا ملك يهوذا وجيء به إلى ربلة، وأُجبر على مشاهدة قتل أبنائه، ثم سُملت عيناه وسيق إلى بابل، وأُعدم رجال دولته في ربلة. ترد القصة في سفر الملوك الثاني (الإصحاح 25) وفي سفر إرميا (الإصحاحان 39 و52).
ماذا يوجد اليوم، وهل يمكن الذهاب
لا توجد على التل بقايا منقّبة أو قائمة، فمقبرة القرية تغطيه. ما تراه تلة منخفضة في سهل العاصي والأرض المنبسطة حولها، وقيمة المكان في موقعه لا في منظره. تقع ربلة في الشريط الحدودي مع لبنان، ولم نجد مصدرًا مؤرخًا من الأشهر الـ12 الأخيرة عن الطرق أو الوضع الأمني فيها. هذه الصفحة ليست دعوة إلى الزيارة، ومن يفكر في الذهاب عليه أن يتأكد من الوضع الحالي محليًا أولًا.
لا تفوّت
أن هناك ربلة ثانية. يذكر الإصحاح 34 من سفر العدد ربلة أخرى على الحدود الشرقية للأرض الموعودة لموسى، وموقعها ما زال غير محدد. وعند القراءة عن ربلة، التحقق من المقصودة هو السبيل الوحيد لعدم الخلط بين هذا التل على العاصي وذلك الموقع المجهول.
نصائح
- أعلى التل مقبرة؛ استأذن في القرية قبل المشي بين القبور
- الموقع في الشريط الحدودي مع لبنان؛ قد تصادف حواجز، فاحمل هويتك
- ربلة المذكورة في سفر العدد مكان آخر؛ لا تخلط بينهما عند القراءة
- بحيرة قطينة على مجرى العاصي نفسه، إلى الشمال
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026