الجامع الجديد والتربة الخاتونية (الصالحية)
جامع صغير في شارع المدارس بالصالحية، كان مع تربة عصمة الدين خاتون زوجة نور الدين ثم صلاح الدين مجمّعًا واحدًا. بوابته الأبلق تُرى من الشارع.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — نظام الزيارة الحالي غير مؤكَّد، اسأل في المكان
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الباب؛ البوابة تُرى من الشارع
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح الباكر، قبل أن تسدّ البسطات واجهة الباب
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- شارع المدارس (سوق الجمعة)، بجانب المدرسة الجهاركسية، الصالحية، دمشق
جامع صغير في القسم الجنوبي من شارع المدارس بالصالحية، الذي يُعرف اليوم بسوق الجمعة. اسمه الجامع الجديد، لكنه يحمل واحدة من أقدم حكايات الشارع. تذكر شروح صور ويكيميديا كومنز، المستندة إلى دليل روس بيرنز لآثار سورية، أن الجامع كان جزءًا من مجمّع مع التربة الخاتونية، وأن التربة لعصمة الدين خاتون: زوجة نور الدين زنكي ثم صلاح الدين.
من المدفونة في التربة
عصمة الدين خاتون ابنة معين الدين أنر، الذي حكم دمشق باسم البوريين. تزوّجها نور الدين سنة 1147 ضمن تحالف عقده معه أبوها. وبعد وفاة نور الدين دخل صلاح الدين دمشق وتزوّجها سنة 1176، فكان الزواج سندًا لحكمه في المدينة. توفيت في دمشق في كانون الثاني 1186. كان صلاح الدين حينها يتعافى من مرض طويل ويكتب إليها كل يوم، فأُخفي عنه خبر وفاتها ثلاثة أشهر. وتذكر ويكيبيديا الإنكليزية أنها أنشأت في دمشق مدرسة وتربة لأبيها، وأنها دُفنت في الجامع الجديد.
لماذا لا تتطابق التواريخ
تؤرّخ قائمة جوامع دمشق في ويكيبيديا الإنكليزية الجامع بسنة 1255 وتعدّه أيوبيًا. أما صاحبة التربة فتوفيت سنة 1186، أي قبل ذلك بنحو سبعين عامًا. ربما بُنيت التربة أولًا ودلّ اسم «الجديد» على قاعة صلاة أُضيفت لاحقًا، وربما كانت 1255 سنة تجديد. لم نجد مصدرًا يحسم الأمر، لذلك نذكر التاريخين معًا.
كيف تصل
يمتدّ شارع المدارس على سفح قاسيون من آخر حيّ المهاجرين نحو ركن الدين. الجامع الجديد في قسمه الجنوبي، ملاصق للمدرسة الجهاركسية، ولا يفصل بين البابين أكثر من عشرين خطوة. يمتلئ الشارع نهارًا ببسطات الخضرة والأكل، ومساءً ببسطات الثياب. وعلى الجدار يسار الباب لوحة حجرية تحمل اسم الجامع.
ماذا ترى
البوابة هي ما يستحق الوقوف. عقدها مبنيّ بتناوب الحجر الأسود والفاتح، وهو الأبلق الدمشقي. وفي النُّجفة داخل العقد رصيعة كبيرة على شكل عقدة من الحجر الأسود والأبيض. تحتها شريطان من الكتابة، وبينهما صفّ من الحجارة السوداء والبيضاء المعشّقة بقطع متموّج. أما الطابق فوق الباب والجدار الجانبي فأُعيد بناؤهما لاحقًا بحجر مصقول عادي، والفرق بين القديم والجديد واضح على الجدار نفسه. وفي صورة للشارع على كومنز تظهر مئذنة الجامع فوق مظلات البسطات.
حاله اليوم
أحدث سجلّ مؤرّخ بين أيدينا صور التُقطت سنة 2008. لم نجد مصدرًا أحدث يبيّن إن كان الجامع يُفتح خارج أوقات الصلاة، أو إن كان دخول غرفة التربة ممكنًا. اسأل أهل الحيّ أو خادم الجامع في المكان. والبوابة تُرى من الشارع في كل الأحوال.
لا تفوّت
قبالة الجامع تمامًا قبر مهمل يحيط به جدار عليه كتابة. هو قبر الأمير سابق الدين مثقال، الجمدار في خدمة صلاح الدين، وتوفي سنة 1224. كانت للقبر قبة ثم انهارت. زوجة صلاح الدين وأحد أمرائه متقابلان على طرفي الشارع الضيّق نفسه، ويكفي أن تلتفت وأنت تخرج من الباب.
نصائح
- انظر إلى البوابة من الرصيف المقابل؛ من عند الباب لا تدخل رصيعة العقدة في الإطار
- قباب المدرسة الجهاركسية على بعد عشرين خطوة، والمحطتان تتسعان لجولة واحدة
- قبر الأمير مثقال المقابل متهدّم ومسوَّر، وكتابة جداره تُقرأ من الشارع
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026