تربة ابن سلامة الرقي
تربة أيوبية في الصالحية مؤرّخة سنة 610 هـ (1213م): قبة بستة عشر فصًّا على رقبة من طبقتين، ونقش على ساكف النافذة يذكر صاحبها وتاريخ وفاته.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — الحال الراهنة وأوقات الزيارة غير مؤكَّدة؛ القبة تُرى من الشارع
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في المكان
- المدة
- 15 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، قبل أن تُفتح مظلات الدكاكين وتنكشف الواجهة
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- زاوية شارع البراء بن مالك، حي أبو جرش، الصالحية، دمشق
تربة أيوبية بقبة على زاوية شارع في حي أبو جرش بالصالحية. يرقد فيها أبو عبد الله الحسن بن سلامة الرقي، ونسبته تدل على أنه من الرقة. توفي في ربيع الآخر سنة 610، أي 1213. وما نعرفه عنه مكتوب على حجر تربته نفسها. أما ما يستحق المجيء فهو القبة: 16 فصًّا، على رقبة من طبقتين، مطلية من الخارج بلون القرميد.
ماذا يقول النقش
على ساكف النافذة في الواجهة الشمالية نقش كتابي. يبدأ بالبسملة، ثم آية «كل من عليها فان» من سورة الرحمن، ثم نص معناه: هذه تربة العبد الغريب الفقير أبي عبد الله الحسن بن سلامة الرقي، ويختم بتاريخ الوفاة. رجل وصف نفسه بالغريب، وبقي اسمه إلى اليوم بفضل هذا الساكف.
ماذا ترى
المخطط مربع: المساحة 78 مترًا مربعًا، وطول الضلع 883 سنتيمترًا. الجدران مبنية بمداميك كبيرة من الحجر الكلسي، متوسط ارتفاع المدماك 45 سنتيمترًا. القبة نصف كروية، مقسومة إلى 16 فصًّا، وفيها 16 فتحة صغيرة مستديرة.
تحمل القبة رقبة من طبقتين. العليا ذات 16 ضلعًا: نوافذ بعقود مدببة في الجهات الأربع، وبينها أربع حنايا زخرفية، وأربع حنايا صدفية سباعية الفصوص، وأربع حنايا مسطحة. والسفلى مثمنة وأعلى من العليا، في أضلاعها الرئيسية نوافذ مزدوجة يحيط بها عقد مدبب، وفي الأضلاع الفاصلة عقود صمّاء. القبة مطلية من الخارج بلون القرميد، والرقبتان بالأبيض. الواجهة الشرقية متناظرة: نافذتان مستطيلتان فوقهما سواكف وعقود منخفضة. ويدور حول الواجهات كلها إطار حجري مشطوف الحافة.
أين تقع وكيف تصل
تقع التربة على زاوية شارع البراء بن مالك مع الحارة التي تسجّلها الأوقاف باسم حارة هيثم أرناؤوط. جامع الشيخ عبد الغني النابلسي على بعد نحو 125 مترًا إلى الجنوب الغربي، والمدرسة الصاحبية على بعد نحو 80 مترًا شرقًا، ولكل منهما صفحة في الموقع. وفي صور ويكيميديا كومنز من سنة 2008 تستند مظلات الدكاكين إلى أسفل البناء، وتظهر القبة فوق الشوادر وأسلاك الكهرباء.
هل هي مفتوحة وكم تستغرق
أحدث ما بين أيدينا صور 2008 وصفحة مديرية أوقاف دمشق من سنة 2012. لا مصدر يبيّن إن كان دخول التربة ممكنًا اليوم، والحال الراهنة وأوقات الزيارة غير مؤكَّدة. القبة والواجهات تُرى من الشارع، وربع ساعة يكفي للنظر من الخارج.
لا تفوّت
ساكف النافذة الشمالية. العين تذهب إلى القبة أولًا، والنافذة تضيع بين الدكاكين. لكن هذا هو المكان الذي يقول لمن هذه التربة ومتى بُنيت: آية واسم وتاريخ 610.
نصائح
- انظر إلى ساكف النافذة الشمالية؛ عليه النقش الذي يذكر صاحب التربة وتاريخ وفاته
- ابحث في الرقبة العليا عن الحنايا الصدفية السباعية الأربع؛ هي بين النوافذ الرئيسية
- المدرسة الصاحبية على بعد 80 مترًا شرقًا؛ زر البناءين في جولة واحدة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026