انتقل إلى المحتوى
comesyria.
درعا · القرن الثاني

المسمية (فاينا): عاصمة تراخونيتيس الرومانية

فاينا عاصمة اللجاة الرومانية: هُدم معبد «البريتوريوم» المبني بين 160 و169 في 1875، وبقي مخفر عثماني ورصيف طريق دمشق وبصرى الروماني.

أوقات الزيارة
موقع مفتوح؛ ولا جدول ثابت
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ لا ظلّ عند المخفر ولا على الطريق
العصر
روماني — بيزنطي؛ عثماني
العنوان
المسمية، الطرف الشمالي الغربي للجاة، درعا

المسمية هو الاسم الحالي لفاينا، عاصمة منطقة تراخونيتيس الرومانية. المعبد الذي اشتهرت به، والمعروف بـ«البريتوريوم»، لم يعد موجوداً. في 1875 فكّكه الجيش العثماني ونقل حجارته إلى الثكنة في براق. ما يُرى اليوم مخفر عثماني بُني من قطع البناء القديم، وجنوب البلدة رصيف طريق روماني محفوظ جيداً.

ماذا كانت فاينا

نقش يوناني في المعبد يذكر مكانة البلدة صراحة: «من يوليوس ساتورنينوس إلى أهل فاينا، عاصمة التراخون». في القرن الثالث كانت «متروكوميا»، أي قرية أمّاً. وفي العهد البيزنطي صارت مقرّ أسقفية، وأرسلت أساقفة إلى مجمعَي أفسس (431) وخلقيدونية (451).

معبد البريتوريوم

بُني بين 160 و169، في عهد ماركوس أوريليوس ولوكيوس فيروس المشترك، بأمر قائد الفيلق الروماني الثالث الغالي. وفي العهد البيزنطي حُوّل إلى كنيسة، ويُعدّ مخططه من أقدم نماذج الكنائس البيزنطية. وصله الرحّالة الأوروبيون مبكراً: جاء بوركهارت في 1810، ورسم بانكس وباري مخططه في 1819. ثم جاءت رسوم دو لابورد في 1827 ورسوم ري في 1860. وهذه الرسوم اليوم أفضل ما يُظهر شكل البناء.

ماذا يُرى اليوم

أُعيد بناء المخفر العثماني بحجارة البناء الأقدم: قلعة برجية من طابقين، مقاسها 45 في 18 متراً. له مدخلان في الجنوب والشمال، ويُصعد إلى الطابق العلوي بدرج حجري. وجنوب البلدة يبقى رصيف الطريق الروماني الذي كان يصل دمشق ببصرى في حال جيدة، بحجارة حوافه وشريطه الأوسط. في عهد عبد الحميد الثاني صارت الأرض مزرعة سلطانية، وفي 1915 كان في البلدة 300 من الروم الكاثوليك.

كم تستغرق

نحو ساعة. نصف ساعة عند المخفر، ونصف ساعة على الطريق الروماني.

ما لا يُفوَّت

الطريق الروماني. ذهب المعبد وبقي الطريق. حجارة الحواف والشريط الأوسط ما تزال في مكانها على الرصيف جنوب البلدة. هذا هو السطح الذي مشى عليه المسافرون بين دمشق وبصرى.

حالها اليوم

ما نعرفه عن المخفر والطريق الروماني يعود إلى مصادر بين 2007 و2009، ولم يُتحقّق من حالهما بعد الحرب. هذه الصفحة تقول لك ما هي المسمية، ولا تضمن ما ستجده هناك اليوم.

نصائح

  • لا تبحث عن المعبد؛ فُكّك في 1875، والبرج القائم اليوم هو المخفر العثماني
  • الطريق الروماني جنوب البلدة؛ امشِ إليه بعد المخفر
  • انظر مسبقاً إلى رسوم 1819 و1860 لترى شكل المعبد
  • شعارة على 5 كيلومترات جنوب غربها؛ ويتّسع يوم واحد للاثنتين

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026