انتقل إلى المحتوى
comesyria.
درعا · العهد الروماني

مدفن عتمان الأثري والجسر الروماني

في عتمان، على 4 كيلومترات شمال درعا، مدفن روماني يعلوه بناء كورنثي، وجسر قديم، وبقايا فيلات: ما تقوله المصادر وما يبقى غير واضح.

أوقات الزيارة
لم يُتحقَّق منه — اسأل في المكان
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ حرّ الظهيرة في سهل حوران قاسٍ
العصر
روماني
العنوان
قرية عتمان، على 4 كيلومترات شمال درعا

عتمان قرية على 4 كيلومترات شمال مدينة درعا، على طريق دمشق-درعا القديم، يشقّها وادي الذهب. تبرز المصادر فيها بناءين قديمين: مدفناً كبيراً يعلوه بناء مربّع على الطراز الكورنثي، وجسراً قديماً. ويوصف المدفن بأنه أفضل الآثار القديمة حفظاً في القرية. لم نتمكّن من التأكد من موقع هذين البناءين بدقة، ولا من حالهما اليوم، ولا من إمكان زيارتهما. هذه الصفحة تجمع ما نُشر عنهما.

أين تقع

على 4 كيلومترات شمال درعا. إلى الغرب اليادودة، وإلى الشمال الغربي طفس، وإلى الشمال داعل، وإلى الشمال الشرقي خربة غزالة، وإلى الشرق الغارية الغربية، وإلى الجنوب الشرقي النعيمة. بلغ عدد سكانها 8929 نسمة في تعداد 2004. وادي الذهب، النازل من جبل العرب إلى نهر اليرموك، يقسمها إلى قسم شمالي وقسم جنوبي.

كيف يوصف المدفن

في منشورات بعثتي جامعة برينستون إلى سورية في 1904-1905 و1909، لا يعدّ إنو ليتمان وهوارد كروسبي بتلر عتمان مدينة قديمة. برأيهما كانت على الأرجح «مجموعة من المساكن أو الفيلات الجميلة لها مدفن ضخم مشترك». المدفن بناء حجري كبير يعلوه بناء مربّع على الطراز الكورنثي. ويذكره بولانجيه في 1966 بوصفه أفضل بقايا القرية حفظاً. وإلى الشمال منه مباشرة أبنية متهدّمة فيها أجزاء أعمدة وفتحات نوافذ وأبواب كبيرة.

مدفن أم معبد

تصف ويكيبيديا العربية آثار القرية بشكل مختلف. فهي تذكر «معبداً نبطياً» من البازلت يعود إلى القرن الثاني، على مرتفع يطلّ على وادي الذهب قرب المسجد القديم، فيه أعمدة ونقوش وواجهة متقنة. لا يُعرف إن كان هذا المعبد هو نفسه مدفن بتلر. لم نجد مصدراً يجمع بينهما أو يفصل، لذلك نورد الوصفين هنا كلاً على حدة.

الجسر الروماني

يذكر المصدران كلاهما جسراً قديماً في القرية. ويقول المصدر العربي إنه من العهد الروماني، وإنه رُمّم وأُعيدت هيكلته. لا يُذكر متى جرى ذلك ولا من قام به. وتُذكر في القرية أيضاً مدافن وآبار قديمة، وقطع من تماثيل، وحجارة منقوشة.

ماضي القرية

في دفتر الضرائب العثماني لعام 1596 تظهر عتمان قرية مسلمة كلها في ناحية بطينة من حوران، فيها 29 أسرة و15 عازباً. وفي 1838 أدرجها الباحث الأمريكي إيلي سميث خربةً، أي موضعاً مهجوراً. وفي مطلع القرن العشرين كان بعض الناس يسكنون أجزاء من البقايا القديمة.

ما لا يُفوَّت

إن وجدت المدفن في مكانه فانظر أولاً إلى أعلاه. البناء المربّع الكورنثي في قمته هو التفصيل الذي يميّزه في المصادر عن أي بقايا عادية في قرية.

حاله اليوم

لم نجد مصدراً من الأشهر الاثني عشر الأخيرة يذكر عتمان. لم نتمكّن من التأكد إن كان المدفن والجسر قائمين ويمكن الوصول إليهما اليوم. ولا يحدّد أي مصدر منشور موقع البناءين بدقة، ولهذا لا خريطة في الصفحة. إن نويت الذهاب فاسأل في القرية، ولا تدخل الأبنية المتهدّمة والأراضي الخالية.

نصائح

  • اسأل في القرية عن مكان المدفن والجسر؛ لا يوجد موقع منشور
  • انظر إلى الطراز الكورنثي في البناء العلوي؛ هو التفصيل الذي تبرزه المصادر
  • لا تدخل الأبنية المتهدّمة والأراضي الخالية؛ هناك خطر ذخائر غير منفجرة من الحرب
  • لا تبعد إلا 4 كيلومترات عن مركز درعا، ويمكن ضمّها إلى يوم زيارة المدرج الروماني في المدينة

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026