انتقل إلى المحتوى
comesyria.
حلب · القرن العاشر

باب الجنان في حلب

أحد أبواب حلب الغربية، وسُمّي بالجنان لبساتين قويق التي كان يفتح عليها. هُدم الباب نحو سنة 1900، وفي موضعه اليوم سوق يحمل اسمه.

1920 tarihli kartpostal: Bab el-Cinan çarşısında tenteli tezgâhlar, yük arabaları ve yayalar
Vartan Derunian, Wikimedia Commons (kamu malı)
أوقات الزيارة
السوق يعمل نهاراً؛ والباب نفسه لم يبقَ
الدخول
مجاناً
المدة
20 دقيقة
أفضل وقت
الصباح، ساعة تُنصب البسطات
العصر
حمداني — هُدم نحو سنة 1900
العنوان
باب الجنان، شمال باب أنطاكية، حلب

كان باب الجنان أحد أبواب السور الغربي في حلب. والاسم من البساتين: من خرج منه وجد نفسه في جنائن ضفّة نهر قويق. ويختلف عن أبواب حلب الأخرى المسجّلة في هذا الموقع بأمر واحد — أنّه غير قائم. تأتي إلى هنا لترى الأثر الذي تركه الباب، لا الباب.

ماذا جرى للباب

هُدم نحو سنة 1900 لتوسيع الطريق. فالخسارة لم تأتِ من حرب بل من تنظيم المدينة في أوائل القرن العشرين، وبهذا السبب نفسه ذهب أكثر ما ينقص اليوم من سور حلب. وكان حول الباب عدد كبير من الصرّافين ومخازن البضائع، وشجرة صنوبر تعود إلى القرن السادس عشر.

من بناه

يُرجَّح أنّ الباب من عمل سيف الدولة، أمير بني حمدان الذي حكم حلب بين 944 و967. وكان يفتح على قصر حلبة الكبير والبساتين التي أنشأها خارج المدينة. ويذكره المقدسي سنة 985 باسم باب البطّيخ. وبعد ثمانية قرون سجّله ألكسندر راسل قائماً في كتابه التاريخ الطبيعي لحلب الصادر سنة 1756.

برج الحيّة وطلسمه

كان للباب برج يُعرف ببرج الحيّة. ويُروى أنّ فيه طلسماً يحمي من لدغ الأفاعي. ولم يبقَ البرج ولا الباب؛ بقيت الحكاية في الكتب.

ماذا ترى اليوم

باب جنين اليوم اسم سوق. لا باب هناك، لكنّ اسم الحيّ واتّجاه الأزقّة وموضع السوق هي ما تركه الباب. والبساتين ذهبت أيضاً: يجري قويق الآن في مجرى إسمنتي، وحلّت المدينة محلّ الجنائن.

ما يفوت أكثر الزوّار

باب أنطاكية على بعد 400 متر جنوباً. امشِ الاثنين في جولة واحدة والفرق يشرح نفسه: أحدهما باب حجري ما زال قائماً، والآخر باب لم يبقَ منه إلا اسمه. وهذه أقصر مسافة تحكي لك ما جرى لسور حلب.

نصائح

  • لا تبحث عن الباب؛ القائم هو السوق الذي يحمل اسمه
  • باب أنطاكية على بعد 400 متر جنوباً؛ خذ الاثنين في جولة واحدة
  • ادخل السوق صباحاً، حين يكون الزقاق ما زال خالياً
  • إن أردت البساتين التي جاء منها الاسم فامشِ غرباً إلى مجرى قويق
باب الجنان في حلب — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026