باب أنطاكية
باب حلب الغربي ومدخل السوق. ما إن تعبره حتى ينتهي الشارع المكشوف ويبدأ السوق المسقوف. وهو بداية طبيعية للخطّ الصاعد إلى الجامع والقلعة.

- أوقات الزيارة
- منطقة مفتوحة، طوال النهار
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- صباحًا، مع فتح السوق
- العصر
- أسس أقدم، وطبقات أيوبية ومملوكية
- العنوان
- الطرف الغربي للمدينة القديمة، حلب
هذا هو الباب الذي تدخل حلب منه غربًا. سُمّي بحسب وجهة الطريق: الدرب الخارج منه كان يقصد أنطاكية، وظلّ الباب قرونًا فم المدينة من تلك الجهة. وما زال يؤدّي العمل نفسه — ما إن تعبره حتى ينتهي الشارع المكشوف ويبدأ السوق المسقوف.
ماذا ترى
الباب نفسه ممرّ عميق بين برجين؛ الحجر سميك وداخل الممرّ أبرد بوضوح من الشارع. أُعيد بناء قسمه العلوي في عهود لاحقة، والمداميك السفلى ذات الحجارة الأكبر أقدم. وعند الداخل مباشرة يضيق الطريق ويبدأ أول فروع السوق.
إلى أين يفضي
يغذّي الباب شبكة الأسواق من الغرب. ادخل واستمرّ مستقيمًا تجد نفسك على الخطّ الذاهب إلى الجامع الكبير ثم صعودًا إلى القلعة — نقطة بداية طبيعية لمن أراد أن يمشي حلب من الغرب إلى الشرق في خطّ واحد.
انتبه
أصاب المنطقة ضرر كبير في الحرب؛ قسم من السوق رُمّم وقسم ما زال مغلقًا. والفرع المفتوح يتبدّل، والسؤال قبل الدخول يوفّر عليك الوقت.
نصائح
- إن كنت ستمشي من الغرب إلى الشرق فابدأ من هنا؛ الجامع الكبير والقلعة على الخطّ نفسه
- الممرّ أبرد من الشارع — يستحقّ دقائق في ظهيرة الصيف
- الفرع المفتوح من السوق يتبدّل؛ اسأل قبل الدخول