انتقل إلى المحتوى
comesyria.
إدلب · من القرن الرابع إلى السادس

بانقوسا الأثرية في جبل باريشا

كنيستان في الطرف الجنوبي لجبل باريشا، إحداهما عدّها بتلر من أقدم كنائس المنطقة ورأى فيها أصل الزخرفة التي تزيّن كنيسة قلب لوزة.

Bankusa'da Güney Kilisesi'nin doğu ucu: apsis ve iki yanındaki odaların kemerli pencereli taş duvarları
Frank Kidner, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
موقع مفتوح، ساعات النهار
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع والخريف، قبل حرّ الصيف
العصر
بيزنطي
العنوان
غرب دير سيتا، الطرف الجنوبي لجبل باريشا، إدلب

مدينة منسية صغيرة في الطرف الجنوبي لجبل باريشا، بقيت فيها كنيستان. أهمية بانقوسا في كنيستها الشمالية. عدّها هوارد كروسبي بتلر من أقدم الأبنية المسيحية في المنطقة كلها، وكتب أن مخطّط الزخرفة في كنيسة قلب لوزة يتبع بانقوسا. الكنيسة سيئة الحفظ، لكن ما سقط وأين سقط ما زال يُقرأ على السفح. ولا يضلّلك الاسم: لا صلة لها بحي بانقوسا في حلب ولا بجامعه.

كيف تصل

شمال إدلب، على نحو كيلومتر ونصف غرب قرية دير سيتا. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من إدلب. لا لوحات في الموقع، والبقايا على سفح. أسهل طريقة أن تسأل في دير سيتا.

كم تستغرق

خمس وأربعون دقيقة. تكفي للكنيستين وللركام على السفح. وتتّسع لها الصبحية نفسها مع دير سيتا.

ماذا ترى

الكنيسة الشمالية مستندة إلى السفح. طرفها الغربي وثلث جدارها الشمالي منحوتان مباشرة في الصخر الأم، وبقية الجدران من حجارة منحوتة كبيرة. الطرف الشرقي انهار تمامًا، وتدحرج معظمه على المنحدر. وسقطت صفوف القناطر الداخلية أيضًا.

لم يرَ بتلر الطرف الشرقي قائمًا، لكنه أعاد رسمه. وجد بين الركام على السفح حجارة من نصف قبة. ومنها استنتج أن حنية نصف دائرية كانت تقوم بين غرفتين جانبيتين مستطيلتين.

صحن الكنيسة الجنوبية وواجهتها الشرقية يظهران في صور أرشيف دمبارتون أوكس. وكذلك تيجانها الكورنثية وباب الدياكونيكون والتاج الشمالي لقوس النصر. والدياكونيكون غرفة جانبية كانت تُحفظ فيها ثياب رجال الدين وأوانيهم. وعلى الأرض فصوص فسيفساء.

لماذا بانقوسا مهمّة

بحسب بتلر، الكنيسة الشمالية من أقدم كنائس المنطقة. وأثرها امتدّ بعيدًا. وصف بتلر كنيسة أخرى لم يبقَ منها قائمًا سوى حنيتها بأنها نسخة أحسن حفظًا من حنية بانقوسا. ومخطّط الزخرفة في كنيسة قلب لوزة يتبع بانقوسا أيضًا. تلك الكنيسة بُنيت نحو سنة 460 وتحمل أشهر واجهة في المدن المنسية، والنموذج الذي احتذته هو هذا البناء المبعثر اليوم على السفح.

حالها اليوم

الأوصاف هنا مأخوذة من منشور بتلر ومن صور أرشيف دمبارتون أوكس. لم نجد سجلًا موثوقًا لحال الموقع بعد سنوات الحرب. الحجارة على السفح غير ثابتة؛ امشِ حول الركام لا فوقه.

لا تفوّت

الطرف الغربي للكنيسة الشمالية. هناك يظهر المكان الذي يتحوّل فيه الجدار من الصخر الأم إلى الحجر المنحوت. معظم الزوار ينظرون إلى الطرف الشرقي المهدّم ولا ينتبهون إلى نصف البناء المحفور في الصخر.

نصائح

  • الطرف الغربي للكنيسة الشمالية منحوت في الصخر؛ انظر أين يتحوّل الجدار من الصخر إلى الحجر
  • الركام على السفح غير ثابت؛ الحذاء ذو النعل المتين يساعد
  • دير سيتا على نحو كيلومتر ونصف شرقًا؛ اجمعهما في صبحية واحدة
  • تُخلط بجامع بانقوسا في حلب؛ صِف للسائق البقايا القريبة من دير سيتا

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026