سرمين: بلدة الصابون والحمّامات القديمة شرق إدلب
سرمين شرق إدلب: دار دعوة إسماعيلية، واحتلال فرنجي سنة 1106، وصابون وصل إلى القاهرة، وحمّامان قديمان وصهاريج رومانية ومغاور منحوتة.
- أوقات الزيارة
- البلدة في كل ساعة، وحال الحمّامين متغيّر، تأكّد محلياً
- الدخول
- مجاني — لا موقع بتذكرة
- المدة
- 90 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف، قبل حرّ الصيف
- العصر
- روماني — صليبي — أيوبي — مملوكي — عثماني
- العنوان
- 7-9 كيلومترات شرق إدلب، عند سفح جبل الأعلى
بلدة على بعد 7-9 كيلومترات شرق إدلب، عند سفح جبل الأعلى. العلاقة بينهما كانت معكوسة: إدلب نفسها كانت قرية تابعة لسرمين. ما يجعل البلدة جديرة بالزيارة طبقاتها المتراكمة: صهاريج رومانية، ومغاور منحوتة في الصخر، وأزقة قديمة مرصوفة بالحجر، وحمّامان قديمان، وقصة صابون بلغ القاهرة في العصور الوسطى.
سرمين في العصور الوسطى
في القرن الثالث عشر وصف المؤرخ الحلبي ابن العديم سرمين بأنها مدينة واسعة الأراضي، فيها جامع وأسواق، وسورها الحجري خراب. ويُروى أنه كان فيها 360 مسجداً، لكن الصلاة في أيامه لم تكن تُقام إلا في الجامع. وكان أكثر أهلها إسماعيليين، وفيها دار للدعوة.
ويذكر ياقوت الحموي أيضاً أن أهلها إسماعيليون. أما أبو الفداء فيقول إن أرضها كثيرة الخصب وإنها بلا سور.
الفرنجة والظاهر غازي
أخذ الفرنجة سرمين سنة 1106، واستُعيدت سنة 1120. وفي عهد صلاح الدين حاصر ابنه الظاهر غازي قلعة الفرنجة في سرمين حتى استسلمت، ثم هدمها.
صابون ابن بطوطة
في القرن الرابع عشر وصف ابن بطوطة زيتون البلدة وصابونها. كان الصابون المقطّع قوالب كالآجر يُحمل إلى دمشق والقاهرة، ويُصنع فيها أيضاً صابون معطّر ملوّن بالأحمر والأصفر. وكانت البلدة تنتج كذلك نسيجاً قطنياً.
وفي العهد المملوكي أُوقفت قرية بنّش الكبيرة التابعة لسرمين على البيمارستان الأرغوني في حلب.
ماذا في البلدة
تذكر المصادر العربية حمّامين قديمين: حمّام المليحة وحمّام الدرج. ويؤرّخ سجل خرائطي واحد حمّام الدرج بسنة 1139 للهجرة، أي 1726-1727؛ لم نتمكّن من تأكيد ذلك من مصدر آخر. وفي البلدة أيضاً آثار مشاغل للصابون والنسيج، ومغاور منحوتة في الصخر، وصهاريج رومانية، وأزقة قديمة مرصوفة بالحجر. لا نعرف إن كان الحمّامان قائمين أو مفتوحين اليوم.
أما جامع البلدة من القرن الثالث عشر، الجامع الكبير في سرمين، فله صفحة مستقلة.
كم تستغرق
ساعة ونصف للأزقة القديمة وواجهات الحمّامين والجامع الكبير.
قبل الانطلاق
كانت سرمين قريبة من خطوط القتال في 2019-2020 وتعرّضت للقصف مرات كثيرة. خطر الذخائر غير المنفجرة ما زال قائماً في محافظة إدلب: لا تدخل الأبنية المهدّمة أو المغاور أو الصهاريج من دون مرافق من أهل المنطقة. أحوال الطرق والحواجز تتغيّر؛ اسأل عن الوضع قبل الانطلاق.
لا تفوّت
المغاور المنحوتة في الصخر. هي أوضح ما يُظهر طبقتي البلدة الرومانية والوسيطة؛ اسأل في البلدة في أي حيّ تقع.
نصائح
- اسأل في البلدة عن مكان الحمّامين والمغاور؛ لا لافتات تدل عليها
- الجامع الكبير ضمن الجولة نفسها؛ ابدأ من وسط البلدة
- لا تدخل الأبنية المهدّمة أو الصهاريج من دون مرافق محلي؛ خطر الذخائر غير المنفجرة قائم
- أحوال الطرق والحواجز تتغيّر؛ اسأل قبل الانطلاق

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026