تل المسطومة (أستاماكو)
تل المسطومة جنوب إدلب مدينة من العصر الحديدي نقّب فيها فريق ياباني 15 عامًا، ويُرجَّح أنها أستاماكو التي أخذها الآشوريون سنة 848 ق.م.
- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، في ساعات النهار؛ لم يُتحقَّق من إمكانية الوصول — تأكّد قبل الذهاب
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المكان
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح ربيعي أو خريفي؛ لا ظلّ على التل
- العصر
- العصر الحجري الحديث — العصر البرونزي — العصر الحديدي الأول
- العنوان
- شمال قرية المسطومة، 5-7 كم جنوب إدلب، محافظة إدلب
تل المسطومة تلّ أثري على بعد 5-7 كم جنوب إدلب، إلى الشمال من قرية المسطومة. ارتفاعه 18 مترًا وقطره 200 متر. نقّب فيه فريق ياباني من متحف الشرق القديم في طوكيو بإدارة تاكويا إيواساكي طوال 15 عامًا، من 1980 إلى 1995. في طبقاته آثار من العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي، لكن الاستيطان الرئيسي يعود إلى العصر الحديدي الأول. ويُطابَق التل مع أستاماكو، المدينة التي أخذها الملك الآشوري شلمنصر الثالث سنة 848 ق.م.
كيف تصل
يقع التل بين إدلب وأريحا، على الطرف الشمالي لقرية المسطومة، والمسافة من مركز المدينة قصيرة بالسيارة. لا معلومات موثوقة عن لوحات أو حارس في الموقع، والسؤال في القرية أقصر الطرق. أحوال الطرق والحواجز تتغيّر، فاسأل في إدلب عن الوضع قبل الانطلاق.
كم تستغرق
45 دقيقة، تكفي للدوران حول التل والنظر إلى قمته. ومع متحف إدلب تصير نصف يوم.
لماذا أستاماكو مهمة
ادّعى شلمنصر الثالث أنه أخذ نحو 90 مدينة في أراضي مملكة حماة الآرامية. واحدة منها فقط يرد اسمها على الأشرطة البرونزية لبوابات بلوات: أستاماكو. في النقش تسقط المدينة المسوّرة أمام الرماة الآشوريين سنة 848 ق.م. وكانت أبعد نقطة بلغها شلمنصر في أراضي حماة في تلك الحملة.
ماذا كشف التنقيب
كشفت الحفريات عن شوارع وبيوت صغيرة. ويدلّ تخطيط المستوطنة على وجود حاكم وسكان معظمهم من عائلات الحامية. نُشرت النتائج في طوكيو سنة 2009 بعنوان “Tell Mastuma: An Iron Age Settlement in Northwest Syria”. وفي مجموعة متحف إدلب قطع من تل المسطومة.
ماذا ترى اليوم
لا توجد دراسة منشورة عن حال مناطق التنقيب اليوم. ما تراه هو التل نفسه: هضبة مستديرة ترتفع 18 مترًا شمال القرية. في عقد 1960 وصف الكاتب الفرنسي روبير بولانجيه المسطومة بأنها قرية وسط الخضرة، بيوتها من اللبن وسقوفها قباب.
السلامة
بجانب التل مباشرة معسكر عسكري سابق، وكانت المنطقة ساحة قتال بين 2013-2015. خطر الذخائر غير المنفجرة مرتفع. لا تدخل الحقول ولا المنحدرات غير المعلّمة، وامشِ في الدروب التي يسلكها أهل القرية. وما زالت انفجارات مخلّفات الحرب تقع في محافظة إدلب في أيلول 2026.
ما يفوت أكثر الزوار
مشهد أستاماكو على بوابات بلوات، ويستحق أن تراه قبل الذهاب. هي المدينة نفسها بعين فنان آشوري قبل أكثر من 2800 سنة: أسوار ورماة يهاجمون. وحين تقف عند سفح التل ترى أين جرى ذلك المشهد.
نصائح
- خطر الذخائر غير المنفجرة مرتفع؛ لا تخرج عن الدروب التي يسلكها أهل القرية
- ابتعد عن المعسكر العسكري السابق بجانب التل ولا تصوّره
- زُر متحف إدلب في اليوم نفسه؛ فيه قطع من تل المسطومة
- أحوال الطرق والحواجز متغيّرة؛ اسأل في إدلب قبل الانطلاق

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026