بيت غزالة
دار حلبية من القرن السابع عشر بستة أفنية في الجديدة. واجهتها الشمالية المنقوشة، وألواحها الخشبية المنهوبة، وأعمال الترميم الجارية.

- أوقات الزيارة
- تحت الترميم — لا ساعات زيارة منتظمة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الباب
- المدة
- 25 دقيقة
- أفضل وقت
- قبل الظهر، والشارع الضيّق ما زال في الظل
- العصر
- عثماني
- العنوان
- شارع الكيالي، الجديدة، حلب
من الشارع جدار حجري عادي. الباب ضيّق واللافتة صغيرة. وخلفه دار بستة أفنية لا تُظهر للخارج شيئًا. كانت في القرن السابع عشر لآل غزالة، من تجار حلب المسيحيين، وبقيت في أيديهم مئتَي سنة.
كيف تصل
من ساحة الحطب امشِ شمالًا إلى شارع الكيالي. الدار على يمينك، والشرفات الخشبية المنقوشة في الجهة المقابلة علامة جيدة. دقيقتان سيرًا من الساحة.
ماذا ترى
الصحن الرئيسي مساحته 250 مترًا مربعًا. وفي مواجهة الإيوان واجهة شمالية منقوشة بالحجر من أعلاها إلى أسفلها، لا نظير لها في حلب. والغرفة الكبيرة في الجناح الشرقي مؤرَّخة سنة 1691؛ كان على إفريز سقفها مزمور، وعلى الكسوة الخشبية أمثال شعبية، وفوق الفتحات شعر عربي. وفي الجناح الغربي حمّام الدار نفسها.
حالها اليوم
استُعملت الدار مدرسةً بعد سنة 1914، ثم رُمّمت لتصير متحفًا لذاكرة المدينة. وأصابها ضرر شديد في قتال 2012-2016، ونُزعت ألواحها الخشبية كلها تقريبًا؛ ورُفع ملف الفقدان إلى الإنتربول والمجلس الدولي للمتاحف. وأُنجز مسح دقيق للبناء سنة 2017، وبدأ التدعيم الطارئ سنة 2021، ثم زادت زلازل سنة 2023 من الضرر. والترميم مستمرّ. اسأل قبل أن تذهب إن كان الدخول ممكنًا.
ما يفوت أكثر الزوّار
الباب نفسه. مدخل دار بهذا الحجم قوس ضيّق بين مصباحين. الدور الحلبية لا تُظهر ثراءها إلى الخارج، وذلك الباب يقول ذلك أسرع من أي شيء في الداخل.
نصائح
- إذا تعذّر الدخول فواجهة الشارع والباب تستحقّان المشوار
- الشرفات الخشبية المقابلة أسهل طريقة للعثور على الدار
- المشوار نفسه يشمل ساحة الحطب والدور المحيطة بها

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026