بيت جنبلاط
دار من القرن السادس عشر في حي الفرافرة داخل أسوار حلب. أكبر إيوان في المدينة، والجدار الذي نُزع عنه القيشاني، وما هو قائم اليوم.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — تأكّد عند الباب
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الباب
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- الظهر، حين يصل الضوء إلى داخل الإيوان
- العصر
- عثماني
- العنوان
- البندرة، الفرافرة، المدينة القديمة، حلب
تقع في محلة البندرة من حي الفرافرة، داخل الأسوار. بناها الأمير الكردي جانبولاد بن قاسم في النصف الثاني من القرن السادس عشر. وأكبر إيوان في حلب هنا: قوس واحد مطلّ على الصحن يختصر الدار كلها في سطح واحد. وسكنها حسين باشا جانبولاد، والي حلب، مدة قصيرة سنة 1604.
كيف تصل
شمال غربي قلعة حلب، في أزقّة الفرافرة الضيّقة. تمشي شمالًا من السوق. لا لافتات؛ والسؤال عن الطريق في المئة متر الأخيرة أمر معتاد، وأهل الحي يعرفون الدار.
ماذا ترى
في وسط الصحن بركة مستطيلة يحيط بها شريط من الحجر الأسود والأصفر. وفي مواجهتها يقوم الإيوان الكبير. كان سطحه الداخلي مكسوًّا بالقيشاني الأزرق والأبيض، وبينه أشرطة كتابية على الطراز الفارسي. وتصطفّ غرف من طابقين على الجهتين الغربية والشمالية من الصحن.
حالها اليوم
انتقلت الدار إلى آل الكواكبي بعد سنة 1766، ورُمّمت في القرن العشرين لتكون مركزًا ثقافيًا ومكتبة. وأصابها في قتال 2012-2016 ضرر ونهب معًا: نُزع معظم القيشاني عن جدار الإيوان، وعُرض قيشاني مماثل في مزاد غربي سنة 2015. البناء قائم وداخله فارغ في معظمه. والدخول رهن الإذن، وقد يكون الباب مغلقًا.
ما يفوت أكثر الزوّار
مواضع القيشاني المنزوع في الإيوان. صفوف باقية من القيشاني إلى جانب مساند ملاط فارغة، وجدار واحد يحكي لك السنوات العشر الأخيرة من عمر البناء.
نصائح
- إذا كان الباب مقفلًا فاسأل في الحي؛ الدار غير مهيّأة لكنها معروفة
- أرض الصحن متكسّرة، والحذاء المتين يفيد
- المشوار نفسه يمرّ بخانات الفرافرة وخانقاهها

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026