داحس في جبل باريشا
في هضبة جبل باريشا الشمالية قرية غيّرت حفرياتها فهم المدن المنسية: كنيستان، ومعمودية محفوظة جيدًا، ونحت لقدّيس عمودي، ومعاصر زيت كثيرة.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف، قبل حرّ الصيف
- العصر
- بيزنطي
- العنوان
- الهضبة الشمالية لجبل باريشا، شمال قرية باريشا، إدلب
قرية بيزنطية على الهضبة الشمالية لجبل باريشا، على ارتفاع 606 أمتار. داحس ليست مكانًا لافتًا، ولهذا بالضبط اختارها الأثريون. الحفريات التي بدأت فيها سنة 1976 غيّرت الجواب عن سؤال أساسي: من صنع ثروة المدن المنسية؟ ما زالت قائمة فيها كنيستان ومعمودية محفوظة جيدًا وقدّيس عمودي منحوت في الحجر وعدد كبير من معاصر الزيت.
كيف تصل
على الطريق من بعودا إلى باريشا، تتفرّع طريق إلى اليمين قبل باريشا بكيلومتر واحد. البقايا على بعد كيلومتر تقريبًا في هذه الطريق. ومفرق باشمشلي على 2 كيلومتر إلى الشمال الغربي. تحيط بالهضبة حُفر مليئة بالتربة الحمراء، وهذه التربة هي ما جعل الأرض خصبة. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من إدلب أو سرمدا. لا لوحات في الموقع.
كم تستغرق
ساعة. تكفي للكنيستين والمعاصر والصهريج. وإن مشيت أيضًا إلى دير داحس على بعد 700 متر جنوبًا فأضف نصف ساعة.
ماذا ترى
الكنيسة الشرقية بازيليك بخمس فتحات في كل جانب. في وسط الصحن بيما حجرية، وهي المنصة المرتفعة التي كان يجلس عليها رجال الدين. وأُضيفت إلى زاويتها الجنوبية الشرقية معمودية لاحقًا. بحسب نقشها وضع مخطّطها المهندس يوحنان، وهي محفوظة جيدًا جدًا. وتؤرَّخ الكنيسة بين أواخر القرن الخامس ومطلع القرن السادس.
على الواجهة الجنوبية، بجانب الباب الشرقي، نُحت في الحجر قدّيس عمودي: واحد من الرهبان الذين أمضوا حياتهم فوق عمود. الأرجح أن الشكل للقدّيس سمعان. وشكل مشابه موجود على الواجهة الغربية لكنيسة قلب لوزة.
في الكنيسة الغربية أربع فتحات في كل جانب ورواق بأربعة أعمدة في طرفها الغربي. واجهتها الشرقية ما زالت قائمة بنوافذها الأربع ذات الأقواس نصف الدائرية. وقرب الكنيسة بيت يتقدّمه رواق من طابقين.
بقية القرية بسيطة. لا شارع عريض ولا ساحة عامة ولا أندرون. في غرف الطوابق الأرضية معالف للحيوانات، وهناك مدافن تحت الأرض وصهريج بسقف معقود. ويبلغ عدد المعاصر 22 أو 40 بحسب المصدر.
لماذا داحس مهمّة
الموقع معروف منذ زيارة دو فوغيه سنة 1861. عمل فيه هوارد كروسبي بتلر سنة 1899/1900، وجورج تشالنكو سنتي 1963 و1966/67. قرأ تشالنكو المنطقة اقتصادًا قائمًا على محصول واحد هو الزيتون. ومنذ 1976 نقّب جورج تات وجان بيير سوديني في داحس لحساب المعهد الفرنسي للشرق الأدنى. اختارها تات عن قصد: قرية كبيرة لا يميّزها شيء.
غيّرت النتائج الصورة. البيوت لم تكن فيلات بل بيوت فلاحين بسيطة. ولا أثر لسيّد في القرية؛ كانت جماعة فلاحين بلا أسياد. ولم يكن الزيتون مصدر العيش الوحيد، فقد كانت هناك تربية ماشية وحبوب وكروم. وضع تات العصر الذهبي بين منتصف القرن الرابع ومنتصف القرن السادس. أما جودي ماغنس فرأت، من بيانات الحفريات نفسها، أن البيوت بُنيت بين أواخر القرن السادس والقرن السابع. والنقاش لم يُحسم.
تاريخ المكان نفسه طويل. كان مسكونًا في العهد السلوقي، في القرن الثاني قبل الميلاد. وفي القرن السادس عاش فيه نحو 500 شخص. وهُجرت القرية في القرن العاشر.
حالها اليوم
الأوصاف هنا مأخوذة من تقارير الحفريات ومن صور أرشيف دمبارتون أوكس. لم نجد سجلًا موثوقًا لحال الموقع بعد سنوات الحرب. وفي سنوات الحرب لجأت عائلات نازحة إلى المدن المنسية في جبل باريشا؛ إن وجدت أحدًا في الموقع فنادِ، ولا تصوّر أحدًا بلا إذن.
لا تفوّت
القدّيس العمودي على الواجهة الجنوبية للكنيسة الشرقية. معظم الزوار يتّجهون مباشرة إلى المعمودية ويمرّون بهذا الشكل بجانب الباب الشرقي دون أن يروه.
نصائح
- نحت القدّيس العمودي على الواجهة الجنوبية للكنيسة الشرقية، بجانب الباب الشرقي
- المعمودية في الزاوية الجنوبية الشرقية للكنيسة الشرقية
- دير داحس على بعد 700 متر جنوبًا
- لا لوحات؛ صِف للسائق المفرق إلى اليمين قبل باريشا بكيلومتر
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026