ضريح أبي العلاء المعري في معرة النعمان
في معرة النعمان يرقد أبو العلاء المعري في قبر بسيط داخل باحة المركز الثقافي الذي بُني حوله سنة 1939. ما الذي تراه هناك، وما الذي يلزم التأكد منه.

- أوقات الزيارة
- لا أوقات ثابتة معروفة — تأكّد في المدينة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، لتتسع الجولة للمتحف والجامع الكبير
- العصر
- القرن الحادي عشر (الدفن) — 1939 (المركز الثقافي)
- العنوان
- مبنى المركز الثقافي القديم، وسط معرة النعمان، إدلب
يرقد أبو العلاء المعري في معرة النعمان، المدينة التي توفي فيها سنة 1057. قبره اليوم بسيط بلا زخرفة، داخل إيوان يطل على الشمال في باحة المركز الثقافي العربي الذي أُقيم حول الضريح سنة 1939. لا بناء ضخمًا هنا. الزيارة قصيرة، وتتسع لها جولة واحدة مع متحف المعرة وجامعها الكبير.
أين القبر وكيف تصل إليه
القبر في وسط المدينة، داخل مبنى المركز الثقافي القديم. انتقل المركز سنة 2008 إلى مبنى جديد، ومنذ ذلك الحين يُعرف المبنى الذي يضم القبر باسم «المركز الثقافي القديم». هذا الاسم يفيد عند السؤال. وشارع أبي العلاء في المدينة يحمل اسم الشاعر أيضًا. لم نجد مصدرين متطابقين للموقع الدقيق للمبنى، لذلك لا نضع علامة على الخريطة.
ما الذي تراه في الباحة
عند المدخل رواق بأعمدة وقناطر، وخلفه باحة مكشوفة. القبر داخل الإيوان الشمالي. إلى جانبه المكتبة العلائية وشجرتا سرو. غرفة القبر نحو ثلاثة أمتار في ثلاثة، وترتفع قبتها قرابة أربعة أمتار. طول القبر 125 سنتيمترًا وعرضه 75 سنتيمترًا، وفوقه شاهدتان منتصبتان عليهما كتابة كوفية.
قبل 1939 كان المكان مختلفًا. أمام القبر مسجد وباحة صغيرة فيها شجر تين ورمان وبئر. في 28 تشرين الأول 1939 تأسس المركز الثقافي، فأحاط بالقبر من جهاته الأربع وأعطى المكان شكله الحالي.
تاريخ لا يطابق سنة الوفاة
على إحدى الشاهدتين تاريخ لا يتفق مع سنة وفاة الشاعر، 449 للهجرة. يربط محمد سليم الجندي، مؤلف «تاريخ معرة النعمان»، هذا التاريخ بصنع الشاهدة. ويرى أن الشاهدة الأصلية ربما كسرها من كانوا يرمون الشاعر بالزندقة، وأن الحالية وُضعت لاحقًا.
البيت المكتوب على القبر
اختار المعري بنفسه البيت الذي يُكتب على قبره: «هذا جناه أبي عليّ وما جنيت على أحد». يُستشهد به كثيرًا بوصفه أوجز خلاصة لتشاؤمه، فهو يرى في الإنجاب جناية على المولود.
ما حلّ بالتمثال
كان في المدينة تمثال للمعري صنعه النحات فتحي محمد سنة 1944، وحطّمته جبهة النصرة سنة 2013. لا يوجد تقرير حديث موثّق عن حالة القبر والمبنى اليوم، ويجب التأكد من ترتيبات الزيارة في المكان.
لا تفوّت
الكتابة الكوفية على الشاهدتين. معظم الزوار يبحثون عن البيت وينظرون إلى القبر. أما الشاهدة التي تحمل تاريخًا لا يطابق سنة الوفاة فهي الأثر الملموس الوحيد على أن القبر ربما تعرّض للكسر في الماضي.
نصائح
- اسأل عن «المركز الثقافي القديم»؛ المركز نفسه انتقل سنة 2008 إلى مبنى آخر
- على إحدى الشاهدتين تاريخ لا يطابق سنة الوفاة؛ اقترب وانظر
- المتحف والجامع الكبير في وسط المدينة؛ يتسع نصف يوم للأماكن الثلاثة
- حالة المبنى اليوم غير موثّقة؛ تأكّد قبل الانطلاق
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026