دير مار توما في صيدنايا: معبد روماني صار كنيسة
دير صغير على بعد 2 كم شمال صيدنايا وعلى ارتفاع 1500 متر، قام في معبد أو مدفن روماني صار كنيسة نحو القرن الخامس، وحوله أحواض ومعاصر في الصخر.
- أوقات الزيارة
- غير موثّقة — تأكّد لدى الدير في صيدنايا
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، قبل أن يشتدّ الحرّ على السفح
- العصر
- روماني — تحويل إلى كنيسة في القرن الخامس
- العنوان
- السفح شمال صيدنايا، ريف دمشق
على بعد نحو 2 كم شمال صيدنايا، وعلى ارتفاع 1500 متر، يقوم دير صغير على السفح فوق دير سيدة صيدنايا. ما يميّز دير مار توما عن جيرانه هو البناء الروماني تحته: غرف منحوتة في الصخر، وأحواض، ومعاصر، وبناء حجري تحوّل لاحقًا إلى كنيسة. المكان دير عامر وموقع أثري منشور في آن واحد.
معبد أم مدفن؟
باحثان يقرآن البناء قراءتين. درس جوليان أليكو معابد السفح الشرقي لسلسلة لبنان الشرقية في عمل نشره المعهد الفرنسي للشرق الأدنى سنة 2009. ويصف الموقع حرمًا رومانيًا: ساحة مقدّسة على شكل متوازي أضلاع أبعادها 40-45 في 35-40 مترًا. وفي داخلها معبد صغير بنحو 15 مترًا في 8 أمتار، له عمودان بين طرفي جداريه الجانبيين. ويذكر أيضًا تيجانًا كورنثية، ووريدات على الأعمدة الجدارية في الزوايا، ومذبحًا، ورواقًا مع غرف ملحقة على الطرف الشرقي للساحة.
أما تشتين قايا فيقرأ البناء مدفنًا على هيئة بيت داخل مقبرة رومانية منحوتة في الصخر، ويرجّح تحويله إلى كنيسة في القرن الخامس. تلتقي القراءتان عند نقطة واحدة: البناء الروماني فُتح للعبادة المسيحية. ويسجّل أليكو التعديلات: سُدّ المدخل الأمامي، وضُيّقت الأبواب، وأُضيفت حنية إلى الجدار الشرقي الطويل.
وتذكر كتابة وُجدت في الموقع أن امرأة اسمها جوليا سعدنه تكفّلت بنفقة بناء للحرم. ولا يوضح النص أي بناء تقصد.
منذ متى الدير قائم؟
بحسب تشتين قايا، اجتذبت الكنيسة النسّاك مع الوقت وصارت ديرًا من نمط الإسقيط، يعيش فيه الرهبان في قلالٍ متفرّقة ويجتمعون للصلاة. ويذكر الدير ابن فضل الله العمري الذي عاش بين 1301 و1349. وتعدّ بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، استنادًا إلى ملاحظات أوسبنسكي، دير مار توما من الأديرة الصغيرة التابعة لدير سيدة صيدنايا منذ 1840 على أبعد تقدير.
كيف تصل
من صيدنايا يتّجه الطريق شمالًا صعودًا في السفح فوق دير سيدة صيدنايا. ويذكر موقع (Syria Photo Guide) دير مار توما مع دير الشيروبيم وجهةً للمشي من صيدنايا. لا مصدر حديث يصف حال الدرب أو الطريق، فاسأل في البلدة قبل الانطلاق.
ماذا ترى
ما زالت جدران الكنيسة تحمل البناء الروماني. الأبواب المضيّقة والحنية المضافة إلى الجدار الشرقي تُظهر كيف صار معبد أو مدفن كنيسة. وتعود الغرف والأحواض والمعاصر والمصاطب المنحوتة في الصخر حوله إلى الاستعمال اليومي للموقع في العصر الروماني.
ما لا يُفوَّت
الحنية في الجدار الشرقي. كان مدخل المعبد في ضلعه القصير، وأُضيفت الحنية إلى الجدار الشرقي الطويل. من الخارج يظهر هنا بأوضح صورة كيف غيّر البناء اتجاهه في مرحلته المسيحية.
قبل أن تذهب
لا مصدر موثّق لأوقات الزيارة أو لحال الوصول اليوم. الموقع دير عامر تابع لدير سيدة صيدنايا، فالأسلم أن تتأكّد من الباب ومن إذن التصوير لدى الدير في صيدنايا. ويتّسع يوم واحد له ولدير الشيروبيم على الجبل فوق صيدنايا ولدير سيدة صيدنايا في البلدة.
نصائح
- اسأل في دير سيدة صيدنايا إن كان الباب مفتوحًا قبل الصعود
- انظر إلى الحنية في الجدار الشرقي من الخارج: هناك يظهر تحويل البناء إلى كنيسة
- اجمعه مع دير الشيروبيم في يوم واحد؛ كلاهما يُذكر وجهةً للمشي من صيدنايا
- الأحواض والمعاصر المنحوتة في الصخر حول البناء الرئيسي، فلا تكتفِ بالساحة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026