دير سيتا الأثرية في إدلب
على نحو 25 كيلومترًا من إدلب: المعمودية السداسية الوحيدة في المدن المنسية، وكنيسة من مطلع القرن السادس، ومقبرة إسلامية فيها شاهد من سنة 1431.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع، ما دامت كروم الزيتون خضراء وقبل حرّ الصيف
- العصر
- بيزنطي
- العنوان
- قرية دير سيتا، الطرف الجنوبي لجبل باريشا، إدلب
موقع بيزنطي على الطرف الشرقي من جبل باريشا، في نهايته الجنوبية. اختلط قسم من البقايا ببيوت قرية دير سيتا الحالية، وتحيط به كروم الزيتون. في القرية بناء لا مثيل له في أي مكان آخر من المدن المنسية: معمودية سداسية. والكنيسة الشمالية إلى جانبها من مطلع القرن السادس. وما يميّز دير سيتا أيضًا أن الحياة استمرّت فيها بعد أن خلت القرية المسيحية. ففي مقبرتيها الإسلاميتين نقوش من بين 1431 و1530.
كيف تصل
على نحو 25 كيلومترًا شمال إدلب. البقايا داخل القرية وعلى أطرافها، ويكفي أن تسأل عن الكنيسة في القرية. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من إدلب. كنيستا بانقوسا على نحو كيلومتر ونصف إلى الغرب، وقرية باريشا على 7 كيلومترات شمالًا.
كم تستغرق
ساعة. الكنيسة والمعمودية متجاورتان. وإن مشيت أيضًا إلى كنيسة الدير على بعد 500 متر شرق القرية فأضف نصف ساعة.
ماذا ترى
الكنيسة الشمالية بازيليك بثلاثة أجنحة. أبعادها من الداخل نحو 32 في 19 مترًا، وفي كل جانب صفّ قناطر بسبع فتحات. الغرفة الجانبية في الجنوب مشهد، أي غرفة حُفظت فيها رفات قدّيس. الأرض تنحدر نحو الشمال، فيقوم الجانب الشمالي من البناء على مصطبة عالية. الجداران الجنوبي والشمالي قائمان حتى إفريز السقف. أما الواجهتان الغربية والشرقية فشوّهتهما بيوت القرية التي أُسندت إليهما لاحقًا. ومعظم التيجان التي رآها هوارد كروسبي بتلر لم تعد في مكانها.
الزخرفة تستحق نظرة أقرب. بحسب مؤرّخة الفن كريستينه شتروبه، لا يوجد في المنطقة بناء يقلّد زخارف كنيسة القدّيس سمعان (قلعة سمعان) بأمانة أكبر.
المعمودية أمام الزاوية الجنوبية الشرقية للكنيسة. قطرها قرابة 10 أمتار ومخطّطها سداسي. كان جرن العماد في الوسط تحيط به ستة أعمدة. وكتب ملكيور دو فوغيه، الذي زار المكان في القرن التاسع عشر، أن الأعمدة كانت تحمل قبة في الوسط.
كنيسة الدير على بعد 500 متر شرق القرية. أبعادها 19 في 12 مترًا، وبُنيت قبل سنة 530.
ماذا جرى بعد القرية المسيحية
بلغت دير سيتا ذروتها في القرن السادس. ومنذ القرن السابع أخذ السكان المسيحيون يرحلون. لكن المكان لم يُهجر كما هُجرت معظم المدن المنسية؛ استمرّ الاستيطان الإسلامي في العصور الوسطى، ومقبرتا القرية تشهدان على ذلك بالتواريخ.
في المقبرة الغربية نقش قبر مؤرّخ بسنة 1431. وفي المقبرة الشرقية نقوش مؤرّخة بسنتي 1469/70 و1530. وفيها قبر يقلّد توابيت العهد المسيحي، حتى الزخارف القرنية في زواياها. نظر بنّاء من القرن الخامس عشر إلى التوابيت القديمة من حوله ونحت شكلها من جديد.
حالها اليوم
يُدرس الموقع منذ القرن التاسع عشر: عمل فيه دو فوغيه وبتلر وجورج تشالنكو وشتروبه وجان بيير سوديني. وأوفى منشور عنه دراسة وداد خوري في مجلّدين، صدرت في دمشق سنة 1987. البقايا داخل قرية مسكونة، وبعضها ملاصق للأفنية. لم نجد سجلًا موثوقًا لحالها بعد سنوات الحرب. نادِ قبل دخول أي فناء، ولا تصوّر أحدًا بلا إذن.
لا تفوّت
القبر الذي يقلّد تابوتًا في المقبرة الشرقية. معظم الزوار يرون الكنيسة والمعمودية ويغادرون. لكن حكاية دير سيتا الحقيقية في هذا الحجر، الذي أعاد في القرن الخامس عشر استعمال شكل التابوت البيزنطي.
نصائح
- المعمودية أمام الزاوية الجنوبية الشرقية للكنيسة؛ تتبّع الشكل السداسي على الأرض
- البقايا بين بيوت القرية؛ نادِ قبل دخول أي فناء
- كنيسة الدير على بعد 500 متر شرق القرية
- بانقوسا على نحو كيلومتر ونصف غربًا؛ اجمعهما في صبحية واحدة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026