دير سنبل في جبل الزاوية
على 4 كيلومترات شرق إحسم في جبل الزاوية: بقايا 115 بيتًا وخمس كنائس، وبيوت كبيرة من طابقين في الحي الغربي، وحمل منحوت، وبازيليكا من القرن السادس.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف، حين يُظهر الضوء المائل نقوش الواجهات
- العصر
- روماني — بيزنطي
- العنوان
- جبل الزاوية، شرق إحسم، منطقة أريحا، إدلب
مدينة منسية في جبل الزاوية، على 4 كيلومترات شرق إحسم. يعود الاستيطان فيها إلى النصف الأول من القرن الثاني، وبلغت ذروتها في القرن السادس. تُحصي المصادر العربية نحو 115 بيتًا وبقايا خمس كنائس، أفضلها حالًا البازيليكا الشمالية من القرن السادس. ما يميّزها واجهات بيوتها: رموز محفورة على السواكف ووجوه الجدران، وعلى أحد البيوت حمل منحوت نافر.
كيف تصل
تتبع القرية إداريًا ناحية إحسم في منطقة أريحا. كان عدد سكان القرية الحالية 1751 نسمة في إحصاء 2004. تقع على 4 كيلومترات شرق إحسم. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من أريحا أو إدلب. وفي ريف حماة قرية بالاسم نفسه، فقل للسائق إنك تقصد دير سنبل القريبة من إحسم.
كم تستغرق
ساعة، تكفي لبيوت الحي الغربي والكنيسة والناووس.
ماذا ترى
البيوت الكبيرة. في الحي الغربي بيوت الأسر الميسورة من طابقين. الحجارة مرصوفة بلا ملاط. أمام بعضها أروقة بأعمدة وشرفات حجرية، وفي كل واجهة نوافذ، وفوق الأبواب ألواح بارزة تردّ المطر. وتغطّي الواجهاتِ رموز دينية وزخارف. أما بيوت عامة الناس فمتلاصقة، من طابقين أيضًا، وطابقها الأرضي صغير. وعُثر في القرية على معاصر للزيت والعنب، ومنها يُفهم مصدر الثروة.
سجّل أرشيف دمبارتون أوكس الأبنية بأرقام. في البيت 1 ما زال للمبنى الغربي واجهة من طابقين وأبواب الطابق العلوي. وعلى الواجهة الجنوبية للمبنى الشمالي في البيت 18A زخارف هندسية وكوّة وسواكف أبواب مزخرفة.
الكنيسة. فوق الباب الأوسط في الواجهة الغربية ساكف مزخرف، وفي الزاوية الجنوبية الغربية دعامة ملتصقة بالجدار، وفي الصحن تيجان أعمدة وقواعدها. وفي الموقع أيضًا ناووس.
التاريخ والحال اليوم
دخلت المنطقة في الحكم العربي سنة 637، واستولى عليها الصليبيون سنة 1098، واستعادها نور الدين زنكي سنة 1149. ويُذكر في تاريخ القرية أيضًا زلازل 1157 و1408 و1822. وثمة خسارة قريبة العهد: في 5 تشرين الأول 2017، حين كانت المنطقة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، هُدمت فيلا بيزنطية من القرن الخامس أو السادس. أيّ الأبنية قائم اليوم أمر يُرى في المكان؛ لم نجد جردًا مفصّلًا للأبنية بعد الهدم.
لا تفوّت
الحمل النافر على الواجهة الجنوبية للمبنى الشمالي في البيت 18A. هو الرمز المعروف في الفن المسيحي باسم حمل الله، محفور في الحجر بخط بسيط، وفوق ظهره صليب صغير. معظم الزوار ينظرون إلى الواجهة من بعيد ويمضون.
نصائح
- تُخلط بسميّتها في ريف حماة؛ اطلب من السائق دير سنبل القريبة من إحسم
- اقترب من الواجهة الجنوبية للمبنى الشمالي في البيت 18A؛ الحمل المنحوت هناك
- انظر إلى الساكف المزخرف فوق الباب الأوسط في الواجهة الغربية للكنيسة
- لا تخرج عن الممرات المفتوحة؛ اسأل أهل المنطقة عن مخلّفات الحرب غير المنفجرة في الريف
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026