انتقل إلى المحتوى
comesyria.
إدلب · القرن الخامس

دير ترمانين، الواجهة التي غابت

بُني نحو سنة 480، وكانت واجهته ذات البرجين أكثر الوجوه استنساخًا في المدن المنسية. ولم يبقَ منها إلا قطعة واحدة بين أشجار الزيتون.

Deyr Turmanin kilisesinden ayakta kalan cephe parçası, zeytinliğin ortasında
Fotoğraf: Frank Kidner / Wikimedia Commons · CC BY-SA 4.0
أوقات الزيارة
موقع مفتوح، ساعات النهار
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع، والحقول خضراء وقبل الحرّ
العصر
بيزنطي
العنوان
شمال شرق بلدة ترمانين، ناحية الدانا، منطقة حارم، إدلب

موقع دير إلى الشمال الشرقي من بلدة ترمانين، بين بساتين الزيتون. بُني البازيليك هنا نحو سنة 480، وغذّت واجهته عمارة الكنائس التي جاءت بعده: برجان، وبينهما فوق الباب طابق بأعمدة، والبرجان بثلاثة طوابق تحت سقوف مجملنة. تلك الواجهة لم تعد قائمة. بقيت منها قطعة واحدة بين أشجار الزيتون — حجر واحد تحمل حوافه المزخرفة ونافذته المقوّسة حجم البناء كله.

كيف تصل

شمال إدلب. الدانا وسرمدا إلى الجنوب الغربي، ودارة عزّة إلى الشمال الشرقي، والأتارب إلى الجنوب. والموقع شمال شرق البلدة الحديثة في الحقول؛ لا نقل عامًا، فتُستأجر سيارة بسائق من إدلب أو سرمدا. وعلى السائق أن يعرف الموقع لا البلدة وحدها.

كم يستغرق

خمس وأربعون دقيقة. الموقع صغير ومتفرّق: قطعة الواجهة، وجدران بناء المنامة، والفناء والصهاريج، كلها ضمن مئات الأمتار.

ماذا ترى

كانت أبنية الدير مصفوفة حول فناء مبلّط. وفي الفناء صهريجان وناووس وعدة قبور. وجدار بناء المنامة الطويل قائم، ونوافذ طابقه العلوي تُقرأ في صفّ واحد؛ ومن تحته يُرى السهل من خلاله. أما الكنيسة نفسها فلم يبقَ منها في الأساس إلا تلك القطعة من الواجهة.

ولم يكن الدير مكان عبادة فحسب. تصفه المصادر بأنه كان أيضًا دار ضيافة عُرفت بعنايتها بالمحتضرين. وتدلّ الشواهد في الموقع على أن الرهبان زرعوا وربّوا الماشية. والأرجح أن البازيليك مُوّل من واهبين موسرين.

لماذا يهمّ

الواجهة الغائبة من أثقل الوجوه في تاريخ عمارة المنطقة. والترتيب نفسه — برجان وبينهما فتحة واسعة — ما زال قائمًا في كنيسة قلب لوزة، والمخطّط نفسه يظهر في أوروبا بعد قرون. وواجهة ترمانين تُعرف من الرسوم؛ ومنها النقش المطبوع في طبعة الموسوعة البريطانية سنة 1911.

حاله اليوم

تقع ترمانين ضمن انتشار المدن المنسية على الهضبة الكلسية بين حلب وإدلب. وسنة 2011 أدرجت اليونسكو أربعين من تلك القرى، مجمّعة في ثماني حدائق أثرية، على لائحة التراث العالمي باسم القرى القديمة في شمال سورية. والموقع بين حقول مزروعة وحوله بلدة عامرة؛ لا تطأ الزرع ولا تصوّر الناس بلا إذن. وقد آوت مواقع المدن المنسية عائلات نازحة في سنوات الحرب؛ لا تدخل بناءً يسكنه أحد. ومخلّفات الذخائر غير المنفجرة خطر مُبلَّغ عنه في ريف إدلب: الزم الدرب، ولا تدخل الأبنية المنهارة، ولا تلمس قطع المعدن الملقاة على الأرض.

ما الذي يفوت الزائر

الحوافّ المزخرفة في أسفل قطعة الواجهة. النافذة المقوّسة في الأعلى تأخذ الصورة، أما الذي يريك كيف عُولج الحجر فهو صفّ الحوافّ تحتها، وعليك أن تدنو لتراه.

نصائح

  • صِف لسائقك الموقع شمال شرق البلدة لا البلدة وحدها
  • ادنُ من قطعة الواجهة؛ فالحوافّ السفلى لا تُقرأ إلا عن قرب
  • انظر إلى السهل من خلال جدار المنامة
  • الموقع بين حقول مزروعة؛ لا تطأ الزرع

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026