انتقل إلى المحتوى
comesyria.
الغوطة الشرقية · القرن الثالث

حران العواميد

البناء الروماني الوحيد الباقي قائماً في الغوطة: ثلاثة أعمدة بازلتية بعلوّ 10 أمتار في وسط القرية وتيجانها الكورنثية سليمة. والدخول مجاني.

Harran el-Avamid'de ayakta duran üç bazalt sütun; soldakinin Korint başlığı sağlam
Howard Crosby Butler, Wikimedia Commons (kamu malı)
أوقات الزيارة
قرية مفتوحة طوال النهار؛ والأعمدة بين البيوت
الدخول
مجاني
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
الصباح أو العصر؛ والبازلت يأخذ ضوءاً قاسياً في الظهيرة
العصر
روماني
العنوان
حران العواميد، الغوطة الشرقية، جنوب شرق دمشق

قرية في الغوطة الشرقية، جنوب شرق ساحة الأمويين بـ35 كيلومتراً، تحمل اسمها من ثلاثة أعمدة بازلتية قائمة في وسطها. الأعمدة بعلوّ 10 أمتار تقريباً وتقوم على قواعد ضخمة، وتيجانها من الطراز الكورنثي، لكن حالتها ليست واحدة: في صورة بتلر من مطلع القرن العشرين تاج قائم في مكانه، وتاج مكسور، وثالث غائب تماماً. وهذه الأعمدة الثلاثة هي البناء الروماني الوحيد الباقي قائماً في الغوطة.

كيف تصل

جنوب شرق دمشق بـ35 كيلومتراً عبر الغوطة الشرقية. وحران العواميد مركز ناحية في منطقة دوما وعقدة وصل لقرى الجوار، فالسرافيس تسير إليها. والأعمدة في وسط القرية القديمة؛ فانزل في المركز.

كم يستغرق

ساعة تشمل الأعمدة والحجارة المتناثرة حولها وواجهة جامع القرية.

ماذا ترى

الأعمدة الثلاثة هي كلّ ما بقي من معبد روماني يُؤرّخ إلى القرن الثالث الميلادي. أما المعبد فقد ذهب: تيجان وقواعد وأعتاب وقطع حجرية منقوشة متناثرة في الجوار، وبعضها وُضع في واجهة جامع القرية حجارة معاد استعمالها. وكانت القرية موسرة في العصر الروماني وكان إلى جانب المعبد أبنية أخرى. والمقياس الوحيد الباقي اليوم هو الأعمدة نفسها؛ وأن تقدّر حجم البناء من قاعدة واحدة فذلك متروك لك.

من أين الاسم

تفسيران وكلاهما مسجّل. الأول يردّ الاسم إلى راهب اسمه حيران سكن القرية — وفي الجوار أسماء قرى على النمط نفسه، قيسا من دير قيس ودير السلمان من دير سلمان. والثاني يردّه إلى أرض الحرّة البازلتية السوداء الممتدّة من الغوطة الشرقية إلى جبل العرب. وترد القرية في معجم البلدان لياقوت وفي تاريخ دمشق لابن عساكر وفي البداية والنهاية لابن كثير. وجاء الشيخ حياة بن قيس الأنصاري الحرّاني إلى القرية وهو في 30 من عمره وبقي فيها إلى وفاته؛ ودُفن هنا سنة 581 هـ.

ما يفوت أكثر الزوّار

واجهة الجامع. بعض حجارة المعبد المنقوشة هناك مثبّتة في الجدار — وهي أوضح مثال على بناء استُعمل مرة ثانية. والمسير من الأعمدة إلى الواجهة خمس دقائق.

نصائح

  • الأعمدة في وسط القرية القديمة وليست موقعاً مهيّأً؛ انزل في المركز واسأل
  • انظر إلى الحجارة المعاد استعمالها في واجهة الجامع، فنقش المعبد هناك
  • قواعد وتيجان متناثرة في الأزقّة؛ انظر إلى الأرض كما تنظر إلى الأعلى
  • البازلت يلمع في شمس الظهيرة؛ والصباح أو العصر أفضل للتصوير

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026