حي القصاع
الحي الذي بناه مسيحيو دمشق حين خرجوا خارج السور شمال باب توما. اسمه من أواني الفخار التي صُنعت فيه، وكنيستان وشارع واحد يشدّان أطرافه.

- أوقات الزيارة
- حي مفتوح، في كل ساعة
- الدخول
- مجاناً
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- العصر؛ إضاءة الكنائس تعمل في تلك الساعة
- العصر
- عثماني متأخر — الانتداب الفرنسي
- العنوان
- القصاع، بلدية ساروجة، شمال باب توما، دمشق
القصاع هو الحي الذي بناه مسيحيو دمشق حين خرجوا من داخل السور. يقع شمال شرق المدينة القديمة ويتبع بلدية ساروجة، ويلتصق طرفه الجنوبي بحي باب توما. أما الاسم فمن الأرض لا من عائلة ولا من بناء: أواني الفخار التي كانت تُصنع هنا تُسمّى قصاع.
كيف تصل
مشياً. اخرج من باب توما شمالاً فتتجاوز خطّ السور وتدخل شارع القصاع؛ الشارع يقطع الحي بطوله وينتهي عند ساحة بلال. لا تحتاج سيارة بين الاثنين، فالنسيجان متلاصقان.
لماذا خرج الناس خارج السور
نشأ الحي في أوائل القرن العشرين، في سنوات الحكم العثماني الأخيرة. ومن أسّسه مسيحيون تركوا باب توما بعد أن صار العيش في بيوتها القديمة وأزقّتها الضيّقة أصعب سنة بعد سنة. الذي أتاح الخروج هو الأمن: بعد مجزرة 1860 صار النظام الذي فرضته الدولة العثمانية يجعل السكن خارج السور خياراً قابلاً للتنفيذ. وفي سنوات الانتداب الفرنسي توسّع الحي على مخطّطات المعماري ميشيل إيكوشار، ومن ذلك الوقت جاء تخطيط شوارعه المتشابك.
ماذا ترى
ليس هذا حيّ آثار؛ ما تمشي فيه هو النسيج نفسه. كنيستان تحدّدانه: كنيسة الصليب المقدّس وكنيسة القدّيس كيرلس. والشوارع بينهما أبنية سكنية بمحال في طوابقها الأرضية. وأرقام الإحصاء تقول كم امتلأ الحي بسرعة: في إحصاء الانتداب الفرنسي سنة 1936 كان فيه 1872 نسمة وكلّهم مسيحيون، وفي إحصاء 2004 صار 11467. وسكّانه اليوم مسيحيون في معظمهم من ذوي الدخل المرتفع.
ما يفوت أكثر الزوّار
تعال إلى كنيسة الصليب المقدّس في المساء. الصليب على قبّتها وبرج الأجراس إلى جانبه يُضاءان بعد الغروب، وهذا ما يجعل البناء ظاهراً من شوارع بعيدة. وفي النهار الواجهة نفسها عادية.
نصائح
- ادخل مشياً من باب توما؛ الحي ملاصق للمدينة القديمة
- اتبع شارع القصاع، فهو يقطع الحي بطوله
- الكنيستان مكانا عبادة عاملان؛ اسأل قبل الدخول وقت القدّاس
- الحي سكني — تقرأ النسيج لا تزور أثراً، فرتّب وقتك على ذلك
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026