عرمان: قرية الطلقات الأولى في الثورة السورية الكبرى
بلدة شرق صلخد بـ5 كيلومترات، تدل نقوشها على بقاء العبادة الوثنية حتى 517، ومنها انطلقت الطلقات الأولى للثورة السورية الكبرى صيف 1925.

- أوقات الزيارة
- بلدة مأهولة؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًا
- الدخول
- لا يوجد (بلدة)
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- نيسان–حزيران أو أيلول–تشرين الأول؛ البازلت يسخن صيفًا وليالي الشتاء متجمّدة
- العصر
- روماني — بيزنطي؛ عثماني
- العنوان
- نحو 5 كيلومترات شرق صلخد، محافظة السويداء
بلدة على بعد نحو 5 كيلومترات شرق صلخد و35 كيلومترًا جنوب شرق مدينة السويداء. وخلافًا للقرى المحيطة بها، لم تتحوّل عرمان إلى المسيحية في القرن الرابع: لم يُعثر فيها على رمز أو بناء مسيحي من العصور القديمة المتأخرة، وتدل نقوشها على بقاء العبادة الوثنية حتى سنة 517 على الأقل. وتُعرَف البلدة أيضًا بأنها المكان الذي أُطلقت منه الطلقات الأولى للثورة السورية الكبرى صيف 1925. بلغ عدد سكانها 5735 نسمة في تعداد 2004، أغلبهم من الموحّدين الدروز، ومعهم عائلات مسيحية.
أين تقع
في جنوب حوران، شرق صلخد مباشرة، والمسافة بينهما نحو 5 كيلومترات. ولأن مصدرين مستقلين لم يؤكّدا إحداثيات البلدة، لا خريطة في هذه الصفحة.
ماذا في البلدة
تذكر المصادر العربية فيها قصورًا ومعابد وخزانات مياه وأقنية من العهد الروماني، وبيوتًا بازلتية منقوشًا عليها كتابات. وفيها أيضًا بقايا ولقى من العهد البيزنطي. صوّر المصوّر الألماني هرمان بورشارت سنة 1895 نقشًا يونانيًا من العهد البيزنطي في البلدة، وهو الصورة في أعلى هذه الصفحة. وفي عرمان اليوم كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس. ولم يتأكد إن كانت النقوش الوثنية ما تزال في مكانها.
ماضي البلدة
في الدفتر العثماني لسنة 1596 سُجّلت عرمان في ناحية بني مالك الصادر: 17 أسرة، و7 عزّاب، وطاحونة مائية، وضريبة قدرها 16500 أقجة. وجدها الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت سنة 1810 والمبشّر الأميركي إيلي سميث سنة 1838 مهجورة. وفي عقد 1870 عادت قرية كبيرة مع وصول الدروز من جبل لبنان، وفي عقد 1880 أسّس مهاجرون من قرية الجرمق في الجليل عائلة الجرمقاني. وفي انتفاضة العامية سنة 1889–1890 كانت عرمان واحدة من أربع قرى في جنوب الجبل ثارت على مشايخ آل الأطرش. وفي حزيران 1896 تحوّل اشتباك بين الأهالي والبدو إلى تمرّد انتهى مطلع 1897.
الطلقة الأولى سنة 1925
صيف 1925 أطلق 250 فارسًا من رجال سلطان باشا الأطرش النار في عرمان على طائرتي استطلاع فرنسيتين وأسقطوا إحداهما. تُعدّ هذه الطلقات الأولى في الثورة السورية الكبرى. وفي اليوم التالي دخل الثوار صلخد. ثم جاءت معارك الثورة الكبرى التالية في الكفر والمزرعة.
ما الذي لا يُفوَّت
حجارة البيوت. الكتل البازلتية المنقوشة التي تذكرها المصادر العربية تُبحث عنها في جدران بيوت البلدة، والنقش الذي صوّره بورشارت سنة 1895 كان محفورًا هو الآخر في عضادة باب حجرية. هذه السطور اليونانية على الحجر هي ما يحفظ ماضي عرمان الوثني المتأخر الذي يميّزها عن جاراتها في حوران.
الماضي القريب والوضع الحالي
بين 1954 و1958 هاجرت موجة كبيرة من أهل البلدة إلى فنزويلا، وعاد بعضهم في عقد 1980. في 18 كانون الثاني 2024 تعرّضت البلدة لغارة جوية، وفقدت روضة عرمان طفلتين من تلاميذها. تعيش محافظة السويداء نزاعًا مسلحًا منذ تموز 2025. وفي 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون، وفي 2 و10 أيلول 2026 كتب سناك سوري أن الدخول إلى المحافظة والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما هي عرمان، ولا تقول إن زيارتها ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.
نصائح
- قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
- عرمان بلدة مأهولة؛ استأذن صاحب البيت قبل تصوير الحجارة المنقوشة في جدرانه
- انظر إليها مع قلعة صلخد؛ بينهما نحو 5 كيلومترات
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026