تل قراصة: دولمنات وتلّ أثري من العصر البرونزي
تلّ على الحافة الجنوبية للجاة سُكن من العصر النطوفي حتى العصر الحديدي، ومقبرة دولمنات تعود إلى ما بين 3600 و3000 ق.م، وبيوت ذات حنيتين.
- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًا
- الدخول
- لا يُعرف شبّاك تذاكر
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- نيسان–حزيران أو أيلول–تشرين الأول؛ البازلت يسخن صيفًا وليالي الشتاء متجمّدة
- العصر
- النطوفي — العصر الحديدي
- العنوان
- قرية قراصة، الحافة الجنوبية للجاة، شمال غربي السويداء
تلّ أثري ومقبرة ميغاليتية حوله، قرب قرية قراصة شمال غربي السويداء، على الحافة الجنوبية لهضبة اللجاة البازلتية. تمتد سلسلة الاستيطان هنا من العصر النطوفي حتى العصر الحديدي. وبين 3600 و3000 ق.م بنى أهل قراصة بيوتًا ذات حنيتين وحظائر ودولمنات لموتاهم. وثّقت التنقيبات هذه المنشآت، لكن العمل الميداني توقّف قبل أن يكتمل.
لماذا اختير للتنقيب
اختيرت قراصة للتنقيب بعد مسح إقليمي لهضبة اللجاة البازلتية. السبب طول سلسلتها: تمتد من النطوفي، آخر ثقافة صيد وجمع قبل الزراعة، إلى العصر الحديدي، فصارت أول مرجع زمني طويل للمنطقة البازلتية. سُكن التل الجنوبي من منتصف الألف الرابع ق.م حتى الربع الثاني من الألف الأول، وكان في العصر البرونزي القديم تجمّعًا محصّنًا. ونشر فرانك بريمر وفريقه النتائج الأولى في مجلة Syria سنة 2011.
ماذا تقول الدولمنات
في العصر البرونزي القديم الأول، بين 3600 و3000 ق.م، استفاد أهل قراصة من مسيلات البازلت المتآكلة. هذا الحجر ينفلق بسهولة إلى كتل صغيرة أو بلاطات كبيرة بحسب المكان. بنوا منه بيوتًا ذات حنيتين، وحظائر تحمي مواردهم، ودولمنات لموتاهم. ونُقلت كتل يزن الواحد منها أطنانًا عدة.
القبور مصفوفة في صفّ واحد أو في مجموعات، وأشكالها متنوعة. وبحسب دراسة تارا شتايمر-هيربيه وماري بيس سنة 2017، كان هذا التنوع وسيلة لإظهار الانتماء إلى عائلة أو عشيرة. ولم تكن المقبرة مخصصة للموتى وحدهم. آثار الهدم وإعادة الترتيب تدل على أنها استُخدمت عدة مئات من السنين. ويصف الباحثون مجتمعًا متراتبًا فيه وجهاء قادرون على حشد جماعات كبيرة من البنّائين.
ما الذي لا يُفوَّت
ترتيب القبور. بدل النظر إلى كل دولمن وحده، انتبه إلى أيها يشترك في صفّ أو مجموعة واحدة، فتظهر المقبرة منظّمة بحسب الجماعات العائلية. ولأن العمل الميداني توقّف، ما زالت هذه الصورة ناقصة.
الوضع الحالي والوصول
تقع قراصة في شمال غرب محافظة السويداء، قرب خط المزرعة–نجران. شهد هذا الخط اشتباكات في تموز 2025، ولم يُعثر على مصدر عن الوصول إلى القرية خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة، ولم يتأكد وضع الموقع الحالي من مصدر مستقل. في 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون. وكتب موقع سناك سوري في 2 و10 أيلول 2026 أن الدخول إلى المحافظة والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما هو تل قراصة، ولا تقول إن زيارته ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.
نصائح
- قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
- أحجار سقوف الدولمنات تزن أطنانًا؛ الكتل المتضررة قد تتحرك، فلا تصعد عليها
- نقطة قرية قراصة على الخريطة ليست التلّ نفسه؛ اسأل في القرية عن التل
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026