انتقل إلى المحتوى
comesyria.
جنوب سورية · بركانية الهولوسين والنقوش الصفائية

تلول الصفا: أحدث صبّة بركانية في سورية

صبّة بركانية فتية مساحتها 220 كم² شرق شهبا: 38 مخروطًا بركانيًا على الأقل، ونقوش صفائية على البازلت أخذت الكتابة اسمها منها. لا طريق ولا قرى.

Uluslararası Uzay İstasyonu'ndan çekilmiş Tulul es-Safa lav sahası: açık renkli çölün ortasında koyu bazalt lav akıntıları
ISS Expedition 24 crew (NASA), Wikimedia Commons (Public domain)
أوقات الزيارة
أرض مفتوحة؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًا
الدخول
لا يُعرف شبّاك تذاكر
أفضل وقت
الربيع أو الخريف؛ صيفًا تسخن الصبّة ولا ظلّ
العصر
الهولوسين؛ النقوش الصفائية (الألف الأول ق.م – القرن الرابع م)
العنوان
شرق شهبا، في الشمال الشرقي من هضبة جبل العرب

صبّة بركانية في الشمال الشرقي من هضبة جبل العرب البازلتية، على بعد نحو 95 كيلومترًا جنوب شرق دمشق، وإلى الشرق من شهبا. مساحتها نحو 220 كم²، وفيها 38 مخروطًا بركانيًا على الأقل. تبدو من الفضاء بقعة داكنة وسط صحراء فاتحة اللون. ومنها أخذت الكتابة الصفائية اسمها: ففي 1857 عُثر على هذه الصخور على كتابة بأبجدية لم تكن معروفة. لا طريق فيها ولا قرية ولا ماء، ولا يقصدها اليوم إلا البدو والآثاريون.

أين تقع

تحدّها بادية الشام شمالًا، وبادية الحماد جنوبًا، وأرض الكراع من الجنوب الغربي. وعلى أطرافها موقع خربة الأمباشي من العصر البرونزي، وجارتها خربة الهبارية، وجبل سيس المعروف بقصره الأموي. تلول الصفا هي الجزء الشمالي من حرّة الشام، الصبّة التي تزيد مساحتها على 50 ألف كم² وتمتدّ حتى السعودية. ولأن المنطقة واسعة جدًا، لا نقطة واحدة لها على الخريطة في هذه الصفحة.

كم هي فتية

بعض فوّهاتها نشط خلال الهولوسين، أي منذ نحو 12 ألف سنة. وبحسب ويكيبيديا العربية شوهدت فيها سنة 1850 بركة حمم تغلي، وهذا آخر نشاط مسجَّل. وفي 2002 قُدّمت في المؤتمر الدولي لجيولوجية العالم العربي دراسة حدّدت 13 صبّة بركانية في جنوب سورية. أحدثها صبّة الصفا. ومن مخاريطها وارتفاعاتها: تل الأقعص 889 مترًا، وتل الصفا 739 مترًا، وجبل سيس 692 مترًا.

النقوش الصفائية

في 1857 عُثر في المنطقة على نقوش بأبجدية مجهولة، فسُمّيت الكتابة الصفائية نسبة إليها. تعود النقوش إلى ما بين الألف الأول ق.م والقرن الرابع الميلادي، وهي محفورة على الصخور البازلتية ويرافق كثيرًا منها رسم جمل. تذكر ويكيبيديا العربية أن عدد النقوش المعروفة من المنطقة يزيد على 2000، وقد يكون الرقم أقل من الواقع. وبحسب صحيفة الوطن في 11 آب 2022، تسلّمت دائرة آثار السويداء حجارة بازلتية تحمل نقوشًا صفائية. وفي المتحف البريطاني اليوم قطعة من الحجر الرملي الأحمر من المنطقة عليها كتابة صفائية ورسم جمل، أهدتها غيرترود بيل.

ما الذي لا يُفوَّت

وجوه الصخور. لا واجهات متحف هنا: النقش على حجر الحمم نفسه. رسوم الجمال أسهل علامة تُرى، وحيث يوجد رسم يحمل الصخر نفسه غالبًا اسمًا أو سطرًا قصيرًا.

من استخدمها عبر التاريخ

المنطقة شديدة الجفاف، وكانت ملجأً لا مكانًا للاستقرار؛ لجأ إليها الدروز في سنوات الحرب. وخلال الحرب في سورية كانت آخر جيب لتنظيم داعش في المنطقة، واستعادتها القوات الحكومية في 17 تشرين الثاني 2018. وتذكر ويكيبيديا العربية مشاريع لتحويلها إلى حديقة جيولوجية تكون امتدادًا لمحمية اللجاة.

الوضع الحالي والوصول

لا طريق إلى المنطقة، ولا قرى أو خدمات قريبة. كانت المنطقة ساحة قتال في 2018، ولم يُعثر على مصدر منشور خلال 12 شهرًا الأخيرة عن خطر الذخائر غير المنفجرة. وفي 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون، وفي 2 و10 أيلول 2026 كتب سناك سوري أن الدخول إلى محافظة السويداء والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما هي تلول الصفا، ولا تقول إن زيارتها ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.

نصائح

  • قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
  • لا طريق ولا ماء؛ لا تدخل المنطقة بلا دليل محلي ودون السؤال عن الذخائر غير المنفجرة
  • لا تحرّك الحجارة المنقوشة؛ كل حجر يُنقل بلا توثيق يفقد سياقه

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026