جامع الشيخ عبد الغني النابلسي
جامع في حيّ الصالحية بدمشق قام على قبر الشيخ عبد الغني النابلسي، الصوفي والفقيه والرحّالة الذي دافع عن القهوة والدخان وتوفي سنة 1731.
- أوقات الزيارة
- متغيّر — جامع عامر؛ اسأل في المكان عن الدخول خارج أوقات الصلاة
- الدخول
- مجاني — تأكّد من نظام الزيارة عند الباب
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- قبل الظهر، في الساعة الهادئة التي تسبق صلاة الظهر
- العصر
- عثماني
- العنوان
- شارع عبد الغني النابلسي، أبو جرش، الصالحية، دمشق
جامع في الصالحية، في الشارع الذي يحمل اسم صاحبه: الشيخ عبد الغني النابلسي، الصوفي والفقيه والشاعر والرحّالة الدمشقي المتوفى سنة 1731. دُفن تحت قبة بناها في بيته، ثم قام الجامع فوق قبره لاحقًا. المصادر تقول القليل عن البناء والكثير عن الرجل، وهذه الصفحة تتبع هذا الميزان.
أين يقع
في حيّ أبو جرش بالصالحية، على شارع عبد الغني النابلسي. وبحسب قيده في خريطة الشارع المفتوحة يبعد بضع مئات من الأمتار عن جامع الحنابلة. وقبالته جامع الشيخ إبراهيم النابلسي، الذي تذكر ويكيبيديا العربية أن عنوانه «مقابل مجمع الشيخ عبد الغني النابلسي». والمدرسة الصاحبية في الأزقة المحيطة أيضًا.
من هو عبد الغني النابلسي
وُلد في دمشق سنة 1641، وتوفي أبوه وهو في الثانية عشرة. في العشرين بدأ التدريس في الجامع الأموي. وفي الخامسة والعشرين سافر إلى أدرنة وإسطنبول، وتولّى القضاء في حيّ الميدان بدمشق، ثم استقال وعاد إلى التدريس والتأليف. في الأربعين مرّ بأزمة نفسية حادة، واعتزل في بيته سبع سنين لا يخرج إلا للضرورة، لكنه لم يتوقف عن استقبال طلابه ولا عن الكتابة. ويُروى أن الناس رموه بالحجارة قبل خلوته لتبنّيه آراء ابن عربي، ثم ازداد احترامهم له بعدها. سافر بعد ذلك إلى لبنان والقدس ومصر والحجاز، وجعل من كل رحلة كتابًا. وقصيدته «سلام على الإخوان في حضرة القدس» من أشهر ما قاله. ترك أكثر من ثلاثمئة كتاب ورسالة.
عمّا دافع
دافع النابلسي علنًا عن أشياء حرّمها بعض فقهاء عصره: رقص المولوية، ومجالس السماع بالآلات، والقهوة، والدخان. ورسالته في إباحة الدخان تُذكر نصًّا مؤثرًا في جدل التبغ في المشرق العثماني. وحين توفي مفتي دمشق سنة 1723 عيّن الوالي النابلسي مفتيًا، فذهب أحد تلاميذه إلى إسطنبول وعاد بمرسوم سلطاني تولّى به المنصب رسميًا، فبقي النابلسي في الإفتاء ستة أشهر. وتذكر ويكيبيديا العربية أن سجلّ فتاواه في تلك الأشهر الستة ما يزال مخطوطًا في المكتبة الوطنية بدمشق.
القبر والجامع
سنة 1707 انتقل من بيته قرب الجامع الأموي إلى الصالحية، وتابع فيها تدريس «الفتوحات المكية» لابن عربي. توفي سنة 1731 ودُفن في القبة التي بناها في بيته. ويكتب خليل المرادي في ترجمته أن البلد أُغلقت يوم موته وانتشر الناس في الصالحية لحضور جنازته. في تاريخ إنشاء الجامع روايتان. قوائم جوامع دمشق تذكر 1733. أما مادة النابلسي في ويكيبيديا العربية فتذكر أن الجامع أُقيم على قبره في بدايات القرن الثالث عشر للهجرة، أي في أواخر القرن الثامن عشر. لم نجد مصدرًا يوفّق بين الروايتين.
الزيارة والمدة
جامع حيّ عامر بالمصلّين. أحدث أثر مؤرّخ بين أيدينا قيده في خريطة الشارع المفتوحة سنة 2022، أما مواعيد الفتح وإمكان دخول غرفة الضريح فتُسأل في المكان. الزيارة خارج أوقات الصلاة أسهل. وتكفي عشرون دقيقة للوقوف عند القبر.
لا تفوّت
الصلة بجامع درويش باشا. فقد تولّت أسرة النابلسي التدريس والنظارة على وقف الجامع الذي بناه والي دمشق درويش باشا في المدينة القديمة جيلًا بعد جيل: جدّ أبيه إسماعيل، ثم جدّه، ثم أبوه. البوابة المكسوّة بالقاشاني في الشارع المستقيم وهذا القبر في الصالحية طرفا أسرة واحدة.
نصائح
- جامع الشيخ إبراهيم النابلسي المقابل بناء مستقل؛ اذكر اسم الشيخ عبد الغني حين تسأل عن القبر
- جامع الحنابلة والمدرسة الصاحبية قريبان، والثلاثة تتسع لها جولة صباحية
- إن وصلت وقت الصلاة فانتظر انصراف المصلّين قبل أن تسأل عن غرفة الضريح
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026