جامع السفاحية بحلب
جامع ومدرسة من العهد المملوكي أنشأهما القاضي ابن السفاح سنة 1425 في حي الجلّوم. يُعرف بمئذنته المثمّنة المحفورة الناهضة فوق الباب.

- أوقات الزيارة
- مفتوح في أوقات الصلاة؛ وفي غيرها تأكّد عند الباب
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- آخر النهار؛ الضوء المائل يُظهر الحفر على المئذنة
- العصر
- مملوكي
- العنوان
- حي الجلّوم، شرقي كنيسة الشيباني، المدينة القديمة، حلب
يقوم في زقاق ضيّق، وساحته الصغيرة لا تكفي لدوران سيارة. ومع ذلك فأكثر مآذن حلب تصويرًا هنا: مثمّنة، محفورة على كل وجه، تنهض مباشرة من فوق الباب.
من بناه
أنشأه القاضي أحمد بن صالح بن أحمد السفاح سنة 1425. ويقوم البناء على أنقاض معصرة للسيرج. وقد وُقف من أوله جامعًا ومدرسة معًا — والنقش فوق الباب يقول ذلك، ويشترط أن يكون إمامه وخطيبه شافعيّ المذهب.
كيف تصل
جنوب غربي القلعة، شرقي كنيسة الشيباني. خذ الشارع النازل من القلعة نحو الشيباني، وتظهر لك المئذنة أول ما تتجاوز الكنيسة.
ماذا ترى
الباب مبنيّ بمداميك من الحجر الأسود والأصفر؛ ونصف القبة داخل العقد مملوء بالمقرنص وفي وسطه ميدالية مستديرة. وتتوالى ثلاثة أحزمة من الزخرفة على بدن المئذنة — سادة ثم زكزاك ثم شبكة — وفوقها الشرفة بمظلّتها الخشبية. وفي الداخل محراب من الرخام.
لا تفوّت
النقش فوق الباب. لا يعطي تاريخًا فحسب؛ بل يشرح كيف وُقف البناء وبأي شرط انتقل. وقليل من نقوش الوقف في حلب يقول هذا القدر.
حاله اليوم
رُمّم الجامع جزئيًا سنة 1925. وأصاب حي الجلّوم ضرر ثقيل في قتال 2012-2016؛ تأكّد عند الباب من حال الجامع وهل هو مفتوح. وليس لدينا سجل موثّق لأعمال ترميم فيه.
نصائح
- تراجع إلى آخر الزقاق لتدخل المئذنة كاملة في الصورة
- اقرأ النقش فوق الباب؛ فيه التاريخ وشرط الوقف معًا
- عُدّ مداميك الأسود والأصفر في الباب؛ هكذا يُبنى الأبلق
- كنيسة الشيباني على بعد دقائق غربًا؛ اجمع الاثنتين في جولة واحدة

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026