جسر جمرين الروماني
جسر روماني شمال بصرى كان يحمل الطريق إلى السويداء فوق وادي الزيدي: ثلاث قناطر بازلتية، وجدران لتوجيه السيل، ودارة رومانية من القرن الثاني.

- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة، ساعات النهار؛ الوصول الحالي غير مؤكد
- الدخول
- لا يُعرف مكتب تذاكر
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح؛ لا ظلّ في الوادي ولا في الحقول حوله
- العصر
- روماني
- العنوان
- شمال قرية جمرين، شمال بصرى، محافظة درعا
جسر روماني يعبر وادي الزيدي عند الطرف الشمالي لقرية جمرين، على بضعة كيلومترات شمال بصرى. كان جزءًا من الطريق الذي يصل بصرى القديمة بسوادا ديونيسياس، أي السويداء اليوم. ما بقي هو هيكل البناء: ثلاث قناطر نصف دائرية من البازلت المحلي، مبنية بحجارة إسفينية. أرضية الطريق والردم بين القناطر زالا، وظهور الأقبية مكشوفة.
كيف تصل
من بصرى بالطريق المتجه شمالًا إلى جمرين. الجسر شمال القرية، عند نقطة عبور الوادي. وجسر خربا على بعد ستة كيلومترات غربًا خطًّا مستقيمًا، على الوادي نفسه، ونصف يوم من بصرى يكفي للاثنين.
كم تستغرق الزيارة
نصف ساعة للجسر. وساعة كاملة مع الدارة الرومانية في وسط القرية.
ماذا ترى
ثلاث قناطر متجاورة. ولأنّ الردم بينها نُزع، يمكن قراءة انحناء كلّ منها من الأعلى أيضًا. تقول المراجع الألمانية إنّ الحجارة أُعيد استعمالها على الأرجح في القرية. وتضع المراجع العربية الجسر في فترة جسر الطيبة المؤرّخ سنة 164، لتشابه البناء والطراز بينهما.
لا تفوّت
الجدران على ضفتي الوادي. تنحدر مائلةً من حافتي الوادي نحو الجسر، وقد بُنيت لتدفع مياه السيل إلى المجرى تحت القناطر بدل أن تنتشر. معظم الزوار ينظرون إلى القناطر ويمضون. لكنّ الفكرة الأساسية في تصميم الجسر موجودة في هذه الجدران.
الدارة الرومانية في القرية
في وسط القرية دارة رومانية من القرن الثاني الميلادي. بقي جناحها الشمالي بواجهة طولها 40 مترًا، ومن طوابقها المتعددة بقي طابقان. في الوسط غرف كبيرة معقودة بقناطر تعلوها غرفة بالحجم نفسه، وعلى كلّ جانب غرفتان مستطيلتان وغرفة كبيرة مربعة. كان البناء بمجمله مربعًا له باحة داخلية وأروقة، يحيط به سور عالٍ يتراوح طول ضلعه بين 60 و80 مترًا. لم يبقَ من القسم الجنوبي إلا الأساسات، ولم يُرمَّم منها شيء. وتذكر المراجع العربية أيضًا كنيسة للقديس إسطفانوس بُنيت في القرية سنة 543 في العهد البيزنطي.
حال الموقع اليوم
صورة الغلاف من سنة 1995. فيها ماء راكد تحت القناطر، وحقول تتناثر فيها الحجارة. لم نتمكن من التحقق من حال الجسر والدارة اليوم. القرية في محافظة درعا والوصول إليها متغيّر؛ اسأل في بصرى قبل الانطلاق.
نصائح
- انظر إلى جدران السيل المائلة على الضفتين قبل القناطر؛ فيها فكرة التصميم
- أضف دارة القرن الثاني في وسط القرية إلى الزيارة؛ واجهتها الشمالية بطول 40 مترًا
- جسر خربا على الوادي نفسه، ستة كيلومترات غربًا؛ يتّسع نصف يوم للاثنين
- ظهور الأقبية مكشوفة والحجر متحرّك؛ لا تصعد فوق القناطر

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026