انتقل إلى المحتوى
comesyria.
إدلب · مملوكي، 1371

خان السبل

خان مملوكي بُني سنة 1371 على طريق القوافل بين حلب ودمشق، بجانب الطريق الدولي M5 اليوم، ومنه أخذت قرية خان السبل في ريف إدلب اسمها.

أوقات الزيارة
في وسط قرية مأهولة؛ لم يُتحقَّق من حال الخان اليوم — تأكّد قبل الذهاب
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المكان
المدة
30 دقيقة
أفضل وقت
الربيع أو الخريف، في ساعات النهار
العصر
مملوكي
العنوان
قرية خان السبل، غرب الطريق الدولي M5، بين سراقب ومعرة النعمان، محافظة إدلب

خان السبل خان مملوكي على طريق القوافل القديم بين حلب ودمشق. بُني سنة 1371 باسم الملك الأشرف، وكان وقفٌ يغطّي صيانته والخدمات التي يقدّمها للمسافرين. القرية التي نمت حوله أخذت اسمها منه. خرج الخان من الاستعمال في مطلع القرن العشرين أو قبل ذلك، ولم يُتحقَّق من مقدار ما بقي منه قائمًا اليوم.

أين يقع

تمتد القرية على جانبي الطريق الدولي M5، وموقع الخان في وسطها، غرب الطريق. تقع القرية في منتصف الطريق تقريبًا بين سراقب ومعرة النعمان، وإلى الشمال منها معرديبسة وتل مرديخ حيث إيبلا.

كم تستغرق

نصف ساعة، تكفي لتسأل في القرية عن موقع الخان وتنظر إلى الحجارة القديمة حوله. ويتّسع اليوم لها مع إيبلا.

ما وظيفة الخان

كان محطة للقوافل المسافرة بين حلب ودمشق. الوقف الذي أُنشئ مع بنائه غطّى صيانة المبنى وخدمة المسافرين، أي أن الخان قام مؤسسةً خيرية لا على الأجرة. وإلى الجنوب على الطريق نفسه تدين بلدة خان شيخون في إدلب باسمها لخان مملوكي من القرن الرابع عشر.

الأبواب البازلتية

لم يكن الخان المبنى القديم الوحيد في القرية. قبل 1903 صوّر عالم الآثار الأمريكي هوارد كروسبي بتلر أبوابها البازلتية، وهي تُعدّ من أكبر الأبواب البازلتية في منطقة حلب، وتزيّنها رموز مسيحية. في صورة بتلر يتوسّط مصراعَ الباب صليبٌ منحوت داخل دائرة. وفي القرن العشرين كان بابان منها ما يزالان مستعملين في بيوت مسكونة.

القرية اليوم

تعيش القرية من المقالع ونحت الحجر وتجارة الفسيفساء. وبسبب موقعها على M5 كانت على خط الجبهة بين 2019-2020، وما زال خطر الذخائر غير المنفجرة قائمًا. وما زالت انفجارات مخلّفات الحرب تقع في محافظة إدلب في أيلول 2026. لا تدخل الحقول ولا المباني المتضررة، والتزم طرق القرية.

ما يفوت أكثر الزوار

أطر الأبواب. الأبواب البازلتية التي صوّرها بتلر كانت مستعملة في البيوت، ولم يُتحقَّق إن كانت ما تزال في مكانها. مصراع باب من البازلت الداكن تراه أثناء المشي في القرية قد يكون الأثر الوحيد الظاهر للاستيطان الذي سبق الخان.

نصائح

  • لم يُتحقَّق من مقدار ما بقي من الخان؛ اسأل في القرية عن موقعه
  • كانت القرية خط جبهة على M5؛ لا تدخل الحقول ولا المباني المتضررة
  • كانت الأبواب القديمة في بيوت مسكونة؛ استأذن قبل دخول أي فناء
  • إيبلا إلى الشمال على الطريق نفسه؛ يتّسع اليوم للموقعين

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026