انتقل إلى المحتوى
comesyria.
جنوب غرب دمشق · 1477 وثمانينيات القرن السادس عشر

خان سعسع

محطة مملوكية وعثمانية على طريق دمشق–القدس: سور بمساحة 150 في 125 مترًا فيه السرايا والبوابات المقوّسة وبئر منقورة. داخل السور اليوم حارة مسكونة.

أوقات الزيارة
سور مسكون؛ لا أوقات زيارة، والوصول رهن الوضع المحلي
الدخول
متغيّر — تأكّد في المكان
المدة
45 دقيقة
أفضل وقت
الربيع أو الخريف، في النهار
العصر
مملوكي — عثماني
العنوان
القرية القديمة في سعسع، شمال البلدة، ضفة نهر الأعوج، ريف دمشق

خان سعسع بقايا خان على الطريق من دمشق إلى القنيطرة، وكان قديمًا يمتدّ إلى القدس. يقع في القرية القديمة شمال بلدة سعسع على ضفة نهر الأعوج. كان في العصور الوسطى محطة تبيت فيها القوافل وتُبدَّل فيها خيول البريد. السرايا والبوابات المقوّسة قائمة في معظمها. لكن من يأتي لن يجد موقعًا أثريًا مهيّأ: منذ أواخر العقد الذي بدأ سنة 2000 تُبنى البيوت داخل السور، وصارت الساحة حارة.

قبل أن تذهب

سعسع جنوب غرب دمشق، قريبة من القنيطرة. البلدة خارج المنطقة العازلة، لكن تقارير 2025 تذكر توغلات برية إسرائيلية وإغلاق طرق في هذا الجزء من ريف دمشق. لم يتأكّد وضع الوصول اليوم. تحقّق من الوضع عبر مصدر محلي قبل الخروج.

ماذا ترى

يحيط السور بمساحة نحو 150 مترًا في 125 مترًا، ارتفاعه 4 أمتار وسماكته تصل في مواضع إلى 2 متر. البوابة الكبيرة في الشمال. في الزوايا أربعة أبراج مراقبة، والبرج الرئيسي في الشمال الغربي. في الداخل تتميّز السرايا، مبنى الإدارة، من الحجر الكلسي الأبيض القاسي بنصف قبة وأقواس، ومعها ثلاث باحات للقوافل. البئر منقورة في الصخر، فتحتها 45 سنتيمترًا وعمقها يزيد على 35 مترًا. رُمّم الجامع الكبير في الجهة الجنوبية سنة 2004.

من خان إلى مجمّع وقفي

يذكر ابن الجيعان في رحلة مؤرّخة سنة 1480 سعسع بين المريج وخان أرنبة خانًا ومحطة بريد معًا. وبحسب المؤرخة كاتيا سيترين-سيلفرمان دعم السلطان المملوكي قايتباي ترميم الخان القائم سنة 1477. ولما صار الطريق غير آمن بسبب غارات البدو أصدرت الدولة العثمانية سنة 1581 فرمانات: تستوطن المكان طوعًا 200 أسرة فلاحية معفاة من الضرائب، ويُقام فيه سوق أسبوعي. وبنى سنان باشا، والي دمشق بين 1586-1588، جامعًا. وتذكر وقفيته جامعًا وتكية تطعم الفقراء مجانًا ومنازل للمسافرين ورباطين ودكاكين وحمّامًا وطاحونتين حجريتين.

رحّالة وزلزال و1974

نزل اللقيمي في الخان نحو سنة 1731، ووصف المسجد والتكية والسبيل وجلوسه على ضفة الأعوج. ويسجّل البديري أن الخان تهدّم في زلزال 1759. وفي أيار 1771 عسكرت هنا قوات مصرية بقيادة أبي الذهب قبل دخول دمشق. ووجده الرحّالة السويسري بوركهارت لاحقًا مليئًا بالمسافرين. وفي 1974، خلال فكّ الاشتباك الذي أعقب حرب 1973، هدم الجيش الإسرائيلي جزءًا من المبنى.

ما يفوت أكثر الزوار

البئر. فتحتها بقدر شبر تقريبًا، لكنها تنزل في الصخر أكثر من 35 مترًا. هي القطعة الوحيدة التي تُظهر أن محطة على ضفة نهر كانت تستخرج ماءها من الحجر.

نصائح

  • تحقّق من الوصول إلى المنطقة عبر مصدر محلي قبل الخروج
  • داخل السور ناس يسكنون؛ استأذن قبل دخول الباحات ولا تصوّر البيوت
  • ابدأ من البوابة الشمالية الكبيرة؛ حين تجد أبراج الزوايا بالترتيب يتّضح المخطط
  • اقرأه مع صفحة نهر الأعوج؛ الخان على ضفته

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026