كسيبجة في جبل باريشا
على طرف جبل باريشا الشمالي الشرقي، فوق سهل سرمدا، كنيسة مؤرّخة بسنة 414: واجهتها الجنوبية قائمة ببابين مزخرفين، ولا يتشابه فيها تاجان.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف؛ في الجو الصافي يظهر السهل من أعلى التلّة
- العصر
- بيزنطي
- العنوان
- الطرف الشمالي الشرقي لجبل باريشا، غرب سهل سرمدا، إدلب
مدينة منسية صغيرة على تلّة في الطرف الشمالي الشرقي لجبل باريشا. على طرفي القرية الشرقي والغربي كنيستان، كبيرة وصغيرة، ومعاصر زيت وأبنية لا تُعرف وظيفتها. نقش باب الكنيسة الكبيرة يذكر سنة 414 واسم مهندسها. وهذا النقش ما يميّز كسيبجة: فيها واحدة من كنائس جبل باريشا المؤرّخة التي تحمل اسم المهندس نفسه.
كيف تصل
تلّة غرب سهل سرمدا، وتظهر البقايا لمن ينظر من السهل. من أعلاها يُرى جبل حلقة شمالًا وتلّة الشيخ بركات شرقًا. وفي العصور القديمة كانت الطريق من أنطاكية إلى قنسرين تمرّ قريبًا منها. بعودا على نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي، وبابسقا على نحو كيلومتر ونصف. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من سرمدا أو إدلب. لا لوحات في الموقع.
كم تستغرق
خمس وأربعون دقيقة. وإن أردت النظر إلى تيجان الكنيسة الكبيرة واحدًا واحدًا فخصّص ساعة.
ماذا ترى
الكنيسة الكبيرة في أعلى السفح الشرقي للقرية. واجهتها الجنوبية قائمة ببابيها المزخرفين، أما أطرافها الشمالية والشرقية والغربية فمهدّمة. النقش على عتبة الباب الجنوبي الشرقي يذكر سنة 414 واسم المهندس مركيانوس كيريلاس. وتحيط بالباب أفاريز بزخارف هندسية ونباتية.
في الداخل يُقرأ مخطّط بازيليك مألوف: صفّ قناطر بخمسة أعمدة في كل جانب. الأعمدة والقناطر سقطت داخل الصحن. وكل تاج منحوت بطريقة مختلفة. فيها الكورنثي والقرصي وذو الأخاديد العمودية والمضفور كالسلة، وكل تاج يشكّل زوجًا مع نظيره في الصف المقابل.
بين العمود الجنوبي الشرقي والدعامة المجاورة ذخيرتان، أي صندوقان حجريان حُفظت فيهما رفات قدّيس؛ واحدة مفردة والأخرى مزدوجة. وأُضيفت لاحقًا إلى شرق الجناح الجنوبي معمودية وغرفة جنائزية فيها قبور. وإلى جنوب الكنيسة أتريوم. شرق الأتريوم معمودية من طابقين، وإلى جنوبه رواق على دعامات مستقيمة.
الكنيسة الصغيرة على الطرف الغربي للقرية، وهي من القرن السادس. مخطّطها قريب من المربّع، ومداخلها في الجنوب والغرب. تحيط غرف مربّعة بطرفها الشرقي المستطيل. وفي كل جانب أربع قناطر ضيقة بتيجان كورنثية. ويُظهر رسم هوارد كروسبي بتلر لهذه الكنيسة جرن عماد.
كنائس مركيانوس
سنة 414 تضع كسيبجة في منتصف سلسلة من الكنائس المؤرّخة في جبل باريشا. عتبة مؤرّخة بسنة 401 في الكنيسة الكبيرة ببابسقا تذكر مركيانوس مهندسًا. وكنيسة القدّيسين بولس وموسى في دير قيتا اكتملت سنة 418، ويرد في نقشها اسم مركيانوس كيريس. بُنيت الكنائس الثلاث على بعد كيلومترات قليلة بعضها من بعض، في أقل من عشرين سنة.
حالها اليوم
الأوصاف هنا مأخوذة من مصادر منشورة ومن صور أرشيف دمبارتون أوكس. لم نجد سجلًا موثوقًا لحال الموقع بعد سنوات الحرب. وفي سنوات الحرب لجأت عائلات نازحة إلى المدن المنسية في جبل باريشا؛ إن وجدت أحدًا في الموقع فنادِ.
لا تفوّت
التيجان التي سقطت في الصحن. معظم الزوار يرون الواجهة الجنوبية القائمة ويعودون. امشِ بين الحجارة، وسترى التيجان الكورنثية والقرصية والمضفورة جنبًا إلى جنب.
نصائح
- النقش المؤرّخ بسنة 414 على عتبة الباب الجنوبي الشرقي من بابي الواجهة الجنوبية
- كل تاج سقط في الصحن منحوت بطريقة مختلفة؛ تجوّل بينها
- بعودا على نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي؛ اجمعهما في مشية واحدة
- الحجارة متساقطة وغير ثابتة؛ الحذاء ذو النعل المتين يساعد

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026