معبد الضمير الروماني
في وسط بلدة على حافة البادية شمال شرق دمشق يقوم معبد كُرّس لزيوس هيبسيستوس سنة 245. وجدرانه الأربعة كلها ما زالت قائمة إلى اليوم.

- أوقات الزيارة
- الخارج حرّ نهارًا؛ وللدخول اسأل في البلدة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الوصول
- المدة
- 30 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح؛ الحجر فاتح وشمس الظهيرة تطمس النقش
- العصر
- نبطي — روماني — تحصين من العصر العربي
- العنوان
- وسط بلدة الضمير القديم، على 45 كم شمال شرق دمشق
الطريق الخارج من دمشق نحو بغداد يمرّ في الضمير قبل أن يدخل البادية. وفي وسط البلدة القديم، بين البيوت، يقف بناء من الحجر المنحوت بجدران أربعة: معبد كُرّس سنة 245، في عهد الإمبراطور فيليب العربي، لزيوس هيبسيستوس. وشكله غير مألوف، والباحثون يشرحون ذلك بسؤال — لعلّه لم يبدأ معبدًا أصلًا. ولعلّه بُني سبيلًا عامًّا أو محطّة على الطريق، ثم انتهى معبدًا.
كيف تصل
على 45 كيلومترًا شمال شرق دمشق. والحافلات الصغيرة التي تسلك الطريق الشرقي الخارج من المدينة تقف في البلدة؛ ونحو ساعة بالسيارة. والمعبد داخل البلدة ولا يُرى من الطريق العام، فانزل إلى الوسط واسأل.
كم يستغرق
نصف ساعة. البناء كتلة واحدة؛ والدوران حوله والنظر في قوس الباب والدعامات الركنية يملأ هذا الوقت.
ماذا ترى
الجدران الأربعة قائمة، وتنتهي من فوق بحافة مسنّنة. والعمل الحقيقي في الباب المقوّس الكبير في الواجهة الشرقية: القوس وأعتابه منقوشة من أعلاها إلى أسفلها، وفي الزوايا تيجان كورنثية. والبناء من حجر كلسي بلون الرمل، وجسمه يعلو البيوت حوله بنصف طابق؛ ويحيط به سياج سلكي. وسترى أن القوس في الجدار الخلفي سُدّ بالحجارة — وهذا ليس عملًا رومانيًّا بل من العصر العربي، حين أُغلق البناء للدفاع وصار حصنًا صغيرًا.
ما لا يفوتك
قبل هذا المعبد بثلاثة قرون كان هنا مقدس آخر. وُجد في الضمير مذبح مكرّس لبعلشمين ومؤرّخ بسنة 94، وهو اليوم في باريس، في معهد العالم العربي. ووجوده يدلّ على معبد نبطي في الموضع نفسه: فالبناء الروماني لم يُرفع على أرض خالية بل على أرض كانت مقدّسة من قبل. وتفصيل ثانٍ: بنى الأمير الغسّاني المنذر الثالث هنا برجًا في العصر البيزنطي، وفي كتابته اليونانية يذكر اسمه شاكرًا الله والقدّيس يوليانوس.
ما الذي بقي
مرّ البناء بعملٍ طويل من البحث وإعادة البناء، وما يقف اليوم نتيجة ذلك العمل. والأرض حوله منظّمة ومسوّرة والباب مقفل في العادة؛ وتحتاج أن تسأل في البلدة لتدخل. أمّا الدوران من الخارج فحرّ، ومعظم ما يُرى في الخارج على كل حال. وعلى 3 كيلومترات شرق البلدة كان دير يُسمّى دير المطيرون — والاسم آتٍ من اليونانية مارتيريون — ولا شيء اليوم إلا أن تسأل عن موضعه.
نصائح
- أعطِ الباب الشرقي المقوّس وقتًا — كل نقش البناء هناك
- ابحث عن القوس المسدود بالحجارة في الجدار الخلفي؛ هو أثر حصن العصر العربي
- إن أردت الدخول فاسأل في البلدة عمّن يحمل المفتاح
- هي رحلة نصف يوم من دمشق؛ الظلّ والماء قليلان، فاحمل معك
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026