انتقل إلى المحتوى
comesyria.
دمشق · 1914

مدفن الطيارين العثمانيين في دمشق

في فسحة ضريح صلاح الدين بدمشق ثلاثة قبور لطيارين عثمانيين سقطوا سنة 1914: فتحي وصادق ونوري. تصل إليها بخطوات من الباب الشمالي للجامع الأموي.

Selahaddin Türbesi avlusunda 'İlk Türk Hava Şehitleri' yazılı mermer seki, üstünde üç lahit ve arkalarında ay-yıldızlı, Arap harfli üç şahide taşı
Dosseman, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
بحسب مواعيد زيارة ضريح صلاح الدين — تحقّق في المكان
الدخول
متغيّر — تحقّق في المكان
المدة
15 دقيقة
أفضل وقت
الصباح، مباشرة بعد زيارة الجامع الأموي
العصر
عثماني (1914)
العنوان
فسحة ضريح صلاح الدين، شمال الجامع الأموي، المدينة القديمة، دمشق

في الفسحة الخارجية لضريح صلاح الدين خمسة قبور، ثلاثة منها لطيارين عثمانيين: النقيب فتحي بك، والملازم أول صادق بك، والملازم أول نوري بك. قضى الثلاثة مطلع 1914 خلال محاولة الطيران من إسطنبول إلى القاهرة. على الحجر أمام قبورهم الرخامية عبارة تركية معناها «أول شهداء الطيران الأتراك»، ويقصد المكانَ الزوارُ الأتراك حين يأتون إلى دمشق.

كيف تصل

اخرج من الجامع الأموي من الباب الشمالي، وبعد خطوات تدخل فسحة ضريح صلاح الدين. القبور هنا. تقوم على مصطبة رخامية مرتفعة يحيط بها سياج حديدي. لا يوجد مصدر حديث يصف حالتها اليوم؛ هذا الوصف مبني على صور من سنة 2009.

قصة الرحلة

انطلق فتحي بك وصادق بك من إسطنبول بطائرة بليريو XI اسمها «معاونت ملّية». كان المسار يمر بقونية وأولوقشلة وأضنة وحمص ودمشق وصولًا إلى القاهرة. هبطا في دمشق. ودّعهما الناس باحتفال، ثم أقلعا من جديد. في 27 شباط 1914 سقطت الطائرة قرب بحيرة طبريا وقُتل الاثنان. كان مقررًا نقل جثمانيهما إلى إسطنبول، لكن أهل دمشق طلبوا دفنهما في مدينتهم.

نوري بك، الذي انطلق بطائرة ثانية في الرحلة نفسها، وصل إلى يافا. سقطت طائرته بعد إقلاعها من هناك، وتوفي في 11 آذار 1914. نُقل جثمانه إلى دمشق. دُفن بجانب رفيقيه.

أثرهم في تركيا

في 1916 أُقيم في حي الفاتح بإسطنبول نصب شهداء الطيران تخليدًا للثلاثة، من تصميم المعماري وداد تك. وفي 1934 سُمّيت بلدة مِغري في ولاية موغلا «فتحية» تكريمًا لفتحي بك. الطيار الذي تحمل فتحية اسمه مدفون هنا في دمشق.

القبور الأخرى في الفسحة

القبران الباقيان من الخمسة للسياسي السوري عبد الرحمن الشهبندر (1940) ولرئيس وزراء العراق الأسبق ياسين الهاشمي (1937). أما تابوت صلاح الدين نفسه ففي الغرفة ذات القبة المجاورة للفسحة.

لا تفوّت

انظر إلى الشواهد الثلاثة خلف المصطبة: يعلو كلًّا منها هلال ونجمة، وتحته كتابة بالحرف العربي. أما الحجر الأمامي المكتوب بالحرف اللاتيني فيحمل تاريخين مختلفين: “3 آذار 1914″ لفتحي وصادق، و”8 آذار 1914” لنوري. المصادر تذكر أن فتحي وصادق توفيا في 27 شباط ونوري في 11 آذار، فلا يطابق أيّ من التاريخين المصادر تمامًا.

نصائح

  • اخرج من الجامع الأموي من الباب الشمالي؛ القبور في فسحة ضريح صلاح الدين
  • الحجر الأمامي يحمل 3 آذار لفتحي وصادق و8 آذار لنوري؛ لا يطابق أيّ منهما تواريخ الوفاة في المصادر
  • تأمّل الهلال والنجمة والكتابات بالحرف العربي على الشواهد عن قرب
  • موضع دفن: لا تصعد إلى المصطبة، وانظر من خارج السياج

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026