انتقل إلى المحتوى
comesyria.
درعا · من العهد الروماني إلى العثماني

طفس

بلدة حورانية على 13 كم شمال غربي درعا، يُذكر فيها جامع قديم بُني بحجارة رومانية وبيزنطية، وأحداث 27 أيلول 1918. حالها اليوم غير مؤكَّدة.

أوقات الزيارة
بلدة مأهولة؛ الجامع خارج أوقات الصلاة
الدخول
مجاني — لا تذاكر لدخول البلدة
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
الربيع أو تشرين الأول؛ ظهيرة الصيف في السهل قاسية
العصر
هلنستي — روماني — بيزنطي — عثماني
العنوان
طفس، نحو 13 كم شمال غربي درعا، محافظة درعا

بلدة كبيرة على نحو 13 كيلومتراً شمال غربي درعا، على الضفة الشرقية لوادي الحرير، بين المزيريب وداعل. تُعرف اليوم ببندورتها وبأكبر سوق هال في محافظة درعا. ويذكرها المهتمّ بالتاريخ لسببين: الجامع القديم في وسطها مبني بقطع رومانية وبيزنطية، وفيها وقعت سنة 1918 واحدة من أقسى وقائع الحرب العالمية الأولى على هذه الجبهة. لم يتسنَّ التحقق من القدر الباقي من أبنيتها القديمة اليوم.

من الرومان إلى البيزنطيين

عُثر في البلدة على تمثال صغير يدلّ على أن إيزيس المرضعة كانت تُعبد هنا قبل العهد الهلنستي. وفي العهد الروماني كانت فيها جماعة يهودية، وعُثر على شواهد قبور أقدمها مؤرّخ في 64 ق.م. ووُجد أيضاً طبق قرابين روماني من البرونز، لكنه سُرق لاحقاً من المتحف في دمشق. وما زالت صلبان بيزنطية، صغيرة محفورة وكبيرة نافرة (القرنين 5-6)، في حجارة البيوت. ويذكر المصدر العربي ثلاث كنائس في البلدة.

الجامع القديم

يصف نصّ من القرن التاسع عشر جامعاً للجمعة أبعاده 14 متراً في 12 متراً. يحمل سقفه ثلاثة صفوف من الأعمدة، في كل صفّ أربعة، وارتفاع أبدانها 150 سنتيمتراً، وفي جهته الغربية درج يصعد إلى السطح. وتلتصق به مئذنة على شكل برج مربّع القاعدة من طابقين، ارتفاعه 15 متراً. وفي البناء قطع رومانية وبيزنطية معاد استعمالها. وتختلف المصادر في تاريخه: يذكر المصدر العربي أن مكانه كان معبداً رومانياً ثم كنيسة، ويقول المصدر الإنكليزي إن الجامع بُني في معظمه في العصر الإسلامي. لم يتسنَّ التحقق من مطابقة هذا الوصف لما هو قائم اليوم.

الخراب والتأسيس من جديد

في الدفتر العثماني لسنة 1596 سُجّلت في طفس 73 أسرة. وبحسب بوركهارت خرّب غزاة وهابيون البلدة سنة 1810. ثم أُسّست القرية الحالية بين البقايا البيزنطية سنة 1838، وافتُتحت أول مدرسة فيها سنة 1865.

27 أيلول 1918

في 27 أيلول 1918 قتلت القوات العثمانية المنسحبة عدداً كبيراً من مدنيي البلدة، بينهم نساء وأطفال. ثم أمر ت. إ. لورنس القوات التي تحت إمرته بألا تأخذ أسرى، فقُتل الأسرى، وبينهم 250 جندياً ألمانياً ونمساوياً. وتناول فيلم «لورنس العرب» هذه الأحداث أيضاً.

كيف تصل

طفس على الطريق الخارج من درعا نحو الشمال الغربي، بين المزيريب وداعل، وعلى نحو 13 كيلومتراً من المدينة. تختلف المصادر في موقع البلدة بمقدار 230 متراً، ولا معلم على الخرائط للجامع القديم، ولذلك لم نضع إحداثيات. الجامع في وسط البلدة، والسؤال عنه هناك.

حالها اليوم

كانت البلدة على خط تماس بين 2012 و2018، وشهدت اشتباكات من جديد سنة 2021. والمحافظة تحت إدارة الحكومة الانتقالية منذ كانون الأول 2024. لم يتسنَّ التحقق من حال الجامع القديم والبقايا البيزنطية اليوم، ولا من إمكان الوصول إلى البلدة.

نصائح

  • ابحث عن الصلبان البيزنطية في حجارة البيوت؛ المحفورة الصغيرة يسهل أن تفوتك
  • زُر الجامع القديم خارج أوقات الصلاة؛ الأعمدة المعاد استعمالها في الداخل
  • الجامع ممتلئ وقت صلاة الجمعة؛ اختر وقتاً آخر للزيارة
  • المزيريب والشيخ سعد على نحو 10 كم، ويمكن ضمّهما إلى اليوم نفسه

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026