مقام مار الياس الحي في معرة صيدنايا
مقام للنبي إيليا على كتلة صخرية جنوب معرة صيدنايا، وتحته كنيسة في مغارة اكتُشفت سنة 1982 ورسومها من النصف الأول للقرن الثالث عشر.
- أوقات الزيارة
- غير موثّقة — تأكّد في معرة صيدنايا
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- أي يوم خارج العيد؛ يأتي المئات في 19-20 تموز
- العصر
- رسوم جدارية من القرن الثالث عشر؛ بناء المقام 1897
- العنوان
- كتلة صخرية جنوب معرة صيدنايا، ريف دمشق
على بعد نحو 2200 متر جنوب معرة صيدنايا، فوق كتلة صخرية يتراوح ارتفاعها بين 1200 و1300 متر، يقوم مقام للنبي إيليا وتحته كنيسة في مغارة. رسومها الجدارية تعود إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر. وتطلّ الكتلة الصخرية على معرونة والغوطة.
لماذا يُعدّ المكان مقدّسًا
يقول التقليد إن النبي إيليا لجأ إلى هذه المغارة هاربًا من الملك آخاب والملكة إيزابل. وفي الجبل شقّ يشطره من أعلاه إلى أسفله ولا يُرى قاعه، يسمّيه الأهالي الصاعقة. وبحسب الرواية، الشقّ أثر الصاعقة التي نزلت لتنقذ إيليا. والقديس شفيع القرية، ولا يكاد يخلو بيت في معرة صيدنايا من شخص اسمه الياس.
كنيسة المغارة ورسومها
عثر عمّال من المنطقة على الكنيسة سنة 1982. ودراسة كاريل إينيميه ومات إيمرزيل المنشورة في مجلة (Al-Masaq) سنة 2000 تؤرّخ الرسوم الجدارية بالنصف الأول من القرن الثالث عشر، وتنسبها إلى رسّام يعمل بأسلوب بيزنطي قبرصي. وتذكر المصادر العربية بين الشخصيات القديس نيقولاوس والسيدة العذراء والنبي إيليا. بعض المصادر الشائعة تضع الرسوم في القرن الثامن أو الحادي عشر، والدراسة المحكّمة لا تؤيّد هذين التاريخين.
كانت الكنيسة للروم الأرثوذكس، وهي اليوم في عهدة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك. ويُروى أن بناء المقام فوقها شُيّد سنة 1897 بأمر من بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس يوسف، ولم يُتحقَّق من هذا التاريخ في مصدر أوّلي.
عيد مار الياس
يبدأ العيد كل سنة ليلة 19 تموز ويستمرّ طوال 20 تموز. يأتي مئات الناس، ويحمل الجيران المسلمون النذور كما يحملها المسيحيون. إنه أزحم يوم في السنة، ومن يريد زيارة هادئة فيوم آخر أنسب.
كيف تصل
يصعد الطريق جنوبًا من معرة صيدنايا إلى الكتلة الصخرية. تقع القرية جنوب صيدنايا، ويتّسع اليوم نفسه لزيارة دير مار أفرام السرياني القريب. لا مصدر حديث يصف الطريق أو أوقات الزيارة.
ما لا يُفوَّت
شقّ الصاعقة. هو جزء من الحكاية بقدر الكنيسة نفسها: من هناك يبدأ سبب قداسة المكان.
نصائح
- يأتي مئات الناس في عيد 19-20 تموز؛ اختر يومًا آخر إن أردت الهدوء
- انظر إلى شقّ الصاعقة في الكتلة الصخرية؛ منه تبدأ حكاية العيد
- المقام مكان عبادة عامر؛ اللباس الساتر للكتفين والركبتين هو المناسب
- اسأل عن مواعيد الباب في معرة صيدنايا قبل الصعود
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026