نوى، بلدة الإمام النووي
بلدة حورانية على 40 كم شمال درعا، وُلد فيها الإمام النووي ودُفن، وحجارتها الرومانية والبيزنطية في جدران البيوت. هُدم ضريحه سنة 2015.
- أوقات الزيارة
- بلدة مأهولة؛ في النهار
- الدخول
- مجاني — لا تذاكر لدخول البلدة
- المدة
- 90 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو تشرين الأول؛ ظهيرة الصيف في السهل قاسية
- العصر
- روماني — بيزنطي — صدر الإسلام — مملوكي — عثماني
- العنوان
- نوى، 40 كم شمال درعا، محافظة درعا
بلدة من حوران، على 40 كيلومتراً شمال درعا و85 كيلومتراً جنوب دمشق، وعلى ارتفاع 563 متراً. أشهر أبنائها الإمام النووي صاحب «رياض الصالحين»، وُلد فيها سنة 1233 ودُفن فيها. لا يبرز في البلدة معلم قائم بعينه. ما يُرى هو طبقاتها: حجارة بازلتية من العهود الرومانية والبيزنطية وصدر الإسلام في جدران البيوت الحالية.
الإمام النووي
وُلد النووي في نوى سنة 1233، وتوفّي سنة 1277 ودُفن في بلدته. وما زالت كتبه في الحديث والفقه، ولا سيما «رياض الصالحين» و«الأربعون النووية»، واسعة الانتشار. هدمت فصائل مرتبطة بجبهة النصرة ضريحه سنة 2015.
نوى في العهدين الروماني والبيزنطي
عُرفت البلدة في العهدين الروماني والبيزنطي باسم نِفي أو ناڤيه. ترد في فسيفساء رحوب من القرن الثالث وفي المدراش الكبير، ويسمّيها أوسابيوس «مدينة يهودية». ومرّ بها حاجّ بوردو سنة 333-334. كانت فيها حلقة تُعرف بأحبار نوى (رَبّانان دِناڤيه)، وعُثر على قطع بازلتية بيزنطية منقوش عليها الشمعدان السباعي مستعملة في بيوتها. وكانت نوى أيضاً أسقفية تابعة لبصرى: حضر الأسقف بترونيوس مجمع أفسس سنة 431، وحضر يوبيوس مجمع خلقيدونية سنة 451. وينسب كلايف فوس وعرفان شهيد قاعة استقبال في أحد القصور المتهدّمة إلى الغساسنة، وكان مقرّهم في الجابية غربي البلدة مباشرة.
قصبة حوران
كانت نوى في صدر الإسلام قصبة حوران، وتهدّمت في زلزال 749. ويذكر المقدسي سنة 985 وفرة قمحها. ويصفها ياقوت سنة 1225 بأنها «بليدة من أعمال حوران»، ويذكر أنها منزل أيوب وفيها قبر سام بن نوح. وفي العهد المملوكي كانت مركز ناحية الجيدور، وفي الدفتر العثماني لسنة 1596 سُجّلت فيها 102 أسرة. ووصفها شوماخر سنة 1884 بأنها أكبر بلدات حوران بعد درعا: 300 بيت، أكثرها مبني دون ملاط من البازلت القديم المعاد استعماله.
ماذا ترى
البلدة نفسها. ما زالت كتل البازلت القديمة المبنية في جدران البيوت، بطريقة البناء دون ملاط التي وصفها شوماخر، تظهر هنا وهناك. وتبرز في المصادر تلّتان قريبتان: تل الجابية مقرّ الغساسنة، وتل الجموع الذي يُروى أن خالد بن الوليد حشد فيه جنده قبل اليرموك. لا تذكر المصادر مخطّطاً أو تاريخاً لأبنية مثل مقام سام أو الجامع القديم، فهذه الصفحة لا تصفها.
حالها اليوم
تعرّضت نوى للحصار والاقتحام سنة 2011. والمحافظة تحت إدارة الحكومة الانتقالية منذ كانون الأول 2024، واستمرّت الحوادث الأمنية في ريف درعا الغربي خلال 2025 و2026. لم يتسنَّ التحقق من إمكان الوصول إلى البلدة اليوم ولا من حال أبنيتها القديمة.
نصائح
- انظر إلى كتل البازلت المعاد استعمالها في جدران البيوت؛ القطع القديمة جزء من البناء اليومي
- استأذن قبل تصوير البيوت الخاصة
- لا تبحث عن ضريح النووي؛ هُدم سنة 2015
- تل الجابية غربي البلدة مباشرة، ويمكن ضمّه إلى اليوم نفسه
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026