قصر الأمير عبد القادر الجزائري في دمر
المصيف الذي بناه الأمير عبد القادر الجزائري على ضفة بردى في منفاه الدمشقي، ويذكر مصدر واحد أنه توفي فيه 1883. رُمّم 2008، اسأل عن الدخول مسبقًا.
- أوقات الزيارة
- غير مؤكد — قد يكون مبنى رسميًا، اسأل مسبقًا
- الدخول
- متغيّر — تحقّق مسبقًا
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- نهار يوم عمل؛ قد يشغل البناء جهة رسمية
- العصر
- عثماني
- العنوان
- دمر، على ضفة بردى قرب طريق دمشق - بيروت، دمشق
مصيف من طابقين على ضفة بردى بين الربوة ودمر، بناه الأمير عبد القادر الجزائري، قائد المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، في سنوات منفاه بدمشق. أقام الأمير في دمشق من 1856 حتى وفاته في 1883؛ يذكر مصدر واحد أنه توفي في هذا القصر، لكن لم يُعثر على مصدر ثانٍ يؤكد مكان الوفاة. هُجر بعد 1948 وتداعى، ثم رُمّم في 2008. وتختلف المصادر اليوم في الجهة التي تشغله وفي إمكانية دخول الزوار.
الأمير في دمشق
بعد أن نفاه الفرنسيون استقر عبد القادر في دمشق سنة 1856 وبقي فيها 27 عامًا. بيته الرئيسي منحته إياه السلطات العثمانية في حي العمارة بدمشق القديمة، في حارة النقيب التي ما زال آل الجزائري يسكنونها. درّس في الجامع الأموي. وفي فتنة 1860 فتح بيوته لمسيحيي دمشق، وهي مأثرة تُذكر إلى اليوم مع القصر. ولم يكن القصر مقرّ إقامته الدائم بل مصيفًا.
كيف هو البناء
طابقان تعلوهما غرفة طيارة على السطح. مساحة الطابق نحو 325 مترًا مربعًا وارتفاعه نحو 5 أمتار، وتذكر المصادر أن مساحة القصر 1832 مترًا مربعًا. المدخل الرئيسي من الغرب ومدخل آخر من الشرق. سقف الطابق الأرضي من أحجار فخارية بين جوائز حديدية على شكل حرف T، والجدران من الآجر والحجر. تحيط بالقصر حديقة كبيرة يُدخل إليها من طريق فرعي عن طريق دمشق – بيروت.
ماذا حلّ به
بعد وفاة الأمير سكنه أبناؤه وأحفاده، وآخرهم الأمير سعيد الجزائري الذي ترأس حكومة في عهد الملك فيصل بعد الحرب العالمية الأولى. صار مهملًا شبه متهدم منذ 1948، وانتقلت ملكيته إلى محافظة دمشق لأغراض ثقافية وسياحية. نُقل رفات الأمير إلى الجزائر في 1966. ورُمّم القصر في 2008 بدعم أوروبي.
هل يمكن زيارته اليوم
المصادر مختلفة. أحدها يذكر أن القصر افتُتح مركزًا ثقافيًا في 2008. وموقع LoveDamascus السياحي يقول إنه مقر هيئة التخطيط الإقليمي وإن إحدى غرفه متحف صغير للأمير. أي أنه قد يكون مبنى رسميًا، فاسأل عن الدخول مسبقًا.
لا تفوّت
غرفة الطيارة على السطح. هذه الغرفة الصغيرة فوق الطابقين هي ما يرسم هيئة القصر من الخارج. وإن تمكنت من الدخول فاسأل عن الغرفة المخصصة للأمير.
نصائح
- اسأل قبل الذهاب؛ أحد المصادر يقول إنه مقر هيئة التخطيط الإقليمي
- إن دخلت فاسأل عن غرفة المتحف المخصصة للأمير عبد القادر
- تجوّل أيضًا في حارة النقيب بدمشق القديمة؛ هناك كان بيت الأمير الرئيسي
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026