قصر زين العابدين في إنخل
دار رومانية قديمة من البازلت في إنخل شمال درعا: قاعة استقبال يقسمها قوس كبير، وسقف من الجوائز الحجرية، وغرف بقيت مسكونة حتى 1992.
- أوقات الزيارة
- متغيّر — تأكّد عند الوصول
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الوصول
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف؛ الصيف حارّ في سهل حوران
- العصر
- روماني
- العنوان
- بلدة إنخل، منطقة الصنمين، محافظة درعا
في بلدة إنخل شمال حوران دار كبيرة من البازلت تعود إلى العهد الروماني. تسمّيها المراجع العربية قصر زين العابدين، وأحيانًا قصر الحريري، والاسمان نسبة إلى عائلات سكنته في العصور اللاحقة. يُعدّ من أكبر البيوت القديمة وأحسنها حفظًا في جنوب سورية، وهو مسجّل في لائحة التراث الوطني منذ 1968.
كيف تصل
تقع إنخل على نحو 60 كيلومترًا جنوب دمشق، في منطقة الصنمين بمحافظة درعا، بين جاسم والقنية. القصر داخل البلدة. لم نتمكن من تأكيد إحداثياته من مصدر مستقل، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة؛ اسأل عنه في البلدة. ولا تخلط بينه وبين قصر العلوة، البناء البازلتي القديم الآخر في إنخل، فهما بناءان منفصلان.
كم تستغرق الزيارة
خمس وأربعون دقيقة. الباحة والقاعة الوسطى والجناح الجانبي متلاصقة.
ماذا ترى
أمامه باحة مرصوفة بالحجر. في وسط الطابق الأرضي قاعة استقبال كبيرة، أو ديوان. سقفها من جوائز حجرية ممدودة على ركائز حجرية بارزة من الجدران، ويقسمها قوس كبير إلى قسمين. وتصطفّ غرف الخدمة في الجناحين الشرقي والغربي. وكان في الطابق العلوي غرف صغيرة، على الأرجح للنوم؛ لكنّ ما بقي منها اليوم أقلّ من أن يُستخرج منه المخطط. وفي جناح منفصل يُدخل إليه من الواجهة الرئيسية معالف محفورة في الجدران، ولذلك يُرجَّح أنه كان إسطبلًا أو مخزنًا. الزخارف هندسية ونباتية.
بيت من؟
تضع العمارة والفخار المكتشف والشبه ببيوت الأثرياء الأخرى في حوران البناء في العهد الروماني، وتحدّد المراجع العربية أواخر القرن الثاني الميلادي ومطلع الثالث. ويُرجَّح أنه كان لأحد وجهاء المنطقة، وربما لحاكمها. وفي المراجع الإنكليزية يصف وارويك بول دارة من القرن الثاني في إنخل، لها قاعة وسطى معقودة، وغرف كانت فيها تماثيل نصفية وتماثيل من البازلت، ومداخل مزخرفة، ومحاريب على شكل صدفة. والأرجح أنّ هذه الدارة هي قصر زين العابدين، لكننا لم نجد مصدرًا يطابق بين الاسمين صراحة.
لا تفوّت
القوس الذي يقسم القاعة. كان الخشب نادرًا في حوران، فكان لا بدّ أن تُسقف البيوت بالحجر، والجائز الحجري لا يعبر إلا مسافة قصيرة. وبتقسيم القاعة إلى جزأين أضيق، يجعل القوس الكبير تسقيف غرفة واسعة بالحجر ممكنًا. انظر إلى الأعلى وتتبّع كيف تستند الجوائز إلى القوس والركائز.
طبقات البلدة الأقدم
كانت إنخل تُعرف في العصور القديمة باسم نيئيلا. وتسجّل كتابة على أجزاء ساكف وُجدت في بيت مهجور بناء معبد بين 161-163 على نفقة أمينَي خزينة المعبد أيليوس تورقواتوس وسادوس. وفي المتحف الوطني بدمشق تمثال برونزي صغير من العهد الروماني عُثر عليه في البلدة. وفي العهد البيزنطي كانت المنطقة تحت سيطرة الغساسنة، حلفاء الإمبراطورية العرب. وترد البلدة في سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 باسم نحل.
حال الموقع اليوم
بقي القصر بيتًا مسكونًا حتى 1992. في تلك السنة انتقلت ملكيته إلى دائرة آثار درعا وبدأ الترميم: أُعيد بناء القناطر الحجرية، وجُدّد السقف بالطرق القديمة، ورُمّمت الجدران البازلتية. وتذكر الصحافة المحلية أعمالًا أخرى في 2019. شهدت إنخل نزاعًا بعد 2011، ولم نتمكن من التحقق من حال البناء اليوم ولا من فتحه للزوار.
نصائح
- انظر كيف يحمل القوس الكبير الذي يقسم القاعة سقف الجوائز الحجرية
- ابحث عن المعالف في الجناح الجانبي الذي يُدخل إليه من الواجهة الرئيسية
- قصر العلوة في البلدة نفسها بناء منفصل؛ لا تخلط بينهما
- التمثال البرونزي الروماني الذي عُثر عليه في إنخل موجود في المتحف الوطني بدمشق؛ شاهده هناك إن مررت بالعاصمة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026