سور حمص وأبوابه
لم يبقَ من سور حمص إلا جزء قصير في الجهة الشرقية مع برجين. أما أبوابه السبعة من العهد العباسي فتعيش أسماؤها في أحياء مثل باب تدمر وباب هود.
- أوقات الزيارة
- مكان مفتوح، يمكن رؤيته في أي وقت من النهار
- الدخول
- مجاني
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- النهار، ضمن جولة مشي في المدينة القديمة
- العصر
- أيوبي (وأصله أقدم بكثير)
- العنوان
- الجهة الشرقية من المدينة القديمة وباب تدمر، حمص
من السور الذي أحاط بحمص لم يبقَ اليوم إلا جزء قصير في الجهة الشرقية: برجان، أحدهما نصف دائري والآخر مربّع، والجدار بينهما. في العهد العباسي كانت المدينة تُدخل من سبعة أبواب. لم يبقَ منها شيء تقريبًا، لكنّ أسماءها حيّة في أحياء المدينة القديمة وساحاتها: باب تدمر، باب هود، باب الدريب، باب السباع.
كم عمر السور
يُرجَّح أنّ أصل السور يعود إلى الآراميين والحثيين. رمّمه الروم، وأخذ شكله الحالي في العهد الأيوبي. وكان مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية، قد هدم الأسوار بعد ثورة في المدينة، ثم أُعيد بناؤها في العهود اللاحقة. ووصف ياقوت الحموي حمص عام 1225 بأنها مدينة كبيرة مسوّرة.
أين كانت الأبواب السبعة
- باب السوق: يُعتقد أنه كان عند الزاوية الجنوبية الغربية للجامع النوري الكبير.
- باب تدمر: في الجهة الشمالية الشرقية من السور، عند بداية طريق القوافل إلى تدمر.
- باب الدريب أو باب الدير: في الجهة الشرقية من السور.
- باب السباع: شرق القلعة، ويُروى أنّ أسدين متقابلين كانا فوقه.
- باب التركمان: عند الزاوية الشمالية الغربية للقلعة حيث تلتقي بالسور، وسُمّي بالتركمان الذين سكنوا هنا في القرن الحادي عشر.
- باب المسدود: شمال باب التركمان.
- باب هود: أكبر الأبواب، في الغرب، سُمّي بمقام النبي هود القريب منه، وكان بداية الطريق إلى الساحل.
ماذا حلّ بالأبواب
المصادر هنا لا تتفق. تقول المصادر الإنجليزية إنّ الأبواب هُدمت في العهد العثماني. أما الرواية المحلية التي نقلتها وكالة سانا فتقول إنّ الفرنسيين أزالوها زمن الانتداب بحجة توسيع الطرق، وتذكر المصادر العربية عام 1925 لإزالة باب الدريب. وتختلف الروايات أيضًا في أيّ الأبواب بقي منه حجر. الثابت أنّ الأبواب تعيش اليوم أسماءً لأحياء وساحات لا مبانيَ قائمة، وموقع باب تدمر اليوم دوّار يحمل الاسم نفسه.
لا تفوّت
باب الدريب هو الاسم الذي تتعلّق به أكثر الحكايات. بحسب المصادر العربية كان شعار الزنبقة لنور الدين زنكي فوق الباب، ومنه دخل أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد المدينة في الفتح الإسلامي. الباب نفسه زال، لكنّ الحي ما زال يحمل اسمه. وكنيسة مار إليان قريبة من باب تدمر، ويسهل ضمّها إلى مشوار على خط السور.
نصائح
- استعمل أسماء الأبواب أسماءً للأحياء: باب تدمر وباب الدريب وباب هود أحياء اليوم
- الجزء الباقي في الجهة الشرقية؛ ميّز برجيه، أحدهما نصف دائري والآخر مربّع
- كنيسة مار إليان قريبة من باب تدمر، وتتسع لها الجولة نفسها
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026