تل آفس قرب سراقب
تلّ مساحته 28 هكتاراً على بعد 11 كم شمال إيبلا: حزرك عاصمة الملك زكور، وفيه عُثر سنة 1903 على مسلّته الآرامية المحفوظة اليوم في اللوفر.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح الربيع؛ لا ظلّ على التلّ
- العصر
- العصر النحاسي المتأخر — العصر الحديدي
- العنوان
- بجانب قرية آفس، ناحية سراقب، إدلب
تلّ مساحته 28 هكتاراً يرتفع وسط السهل على بعد 11 كيلومتراً شمال إيبلا، في ناحية سراقب. أبعاده نحو 570 متراً في 500 متر: مدينة سفلى واسعة، وأكروبول على طرفها الشمالي. هنا كانت حزرك القديمة، واسمها في السجلات الآشورية حتاريكا، وفي الكتاب المقدّس حدراخ. تتابعت فيه طبقات السكن من 4000 إلى 600 ق.م، وأشهر ما خرج منه مسلّة زكور المحفوظة اليوم في متحف اللوفر.
كيف تصل
على بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب غرب حلب، بجانب قرية آفس. وتتّسع له رحلة إيبلا نفسها. لا معلومات موثوقة عن لوحات أو حارس في الموقع، والسؤال في القرية أقصر الطرق. أحوال الطرق والحواجز تتغيّر، فاسأل عن الوضع قبل الانطلاق.
كم تستغرق
ساعة. تكفي للصعود إلى الأكروبول وتتبّع حدود المدينة السفلى بالعين. ومع إيبلا تصير نصف يوم.
ماذا تقول مسلّة زكور
سنة 1903 عثر القنصل الفرنسي هنري بونيون على مسلّة من البازلت فوق الأكروبول. نصّها آرامي ويعود إلى نحو 785 ق.م. أهداها زكور، ملك حماة ولعش، إلى الإلهين إيلوير وبعلشمين. وكانت حزرك يومها عاصمة مملكته. المسلّة اليوم في اللوفر تحت الرقم (AO 8185).
ماذا في الطبقات
في العصر النحاسي المتأخر، بين 4000 و3200 ق.م، أحاط سور حجري ضخم وخندق بسفح الأكروبول، وربّى السكان الأغنام والخنازير. وفي عصر البرونز المبكر عمل مشغل فخار في الشمال ومكان لتجهيز الطعام في الجنوب. وفي عصر البرونز الوسيط، بين 1820 و1628 ق.م، كان التلّ تحت سلطة يمحاض، المملكة التي مركزها حلب.
في القرن الخامس عشر ق.م جاء الميتانيون، ونحو 1350 ق.م جاء الحثيون مع شوبيلوليوما الأول، وكانت المنطقة تُعرف يومها باسم نوخاشي. من هذه المرحلة أختام تعود إلى عهد حاتوشيلي الثالث وتسعة ألواح مسمارية، اثنان منها بالحثية.
في العصر الحديدي قام معبد متعدّد المراحل غرب الأكروبول. فوق معابد اللبن من العصر الحديدي الأول بُنيت معابد حجرية ثلاثية الأقسام قياسها 38×32 متراً. وكسرة فخار عليها الأحرف (LWR) رُبطت بإيل-وي، إله حزرك. سنة 738 ق.م أسقط تغلات بلاصر الثالث مملكة حماة، ثم سرجون الثاني سنة 720 ق.م. أما سور المدينة السفلى من العصر الحديدي المتأخر فبُني على عجل ومن دون أساسات، ويزيد عرضه على 5 أمتار.
من نقّب فيه
جمع وليام أولبرايت لقى من سطحه سنة 1932. ونقّب فيه باولو ماتييه سنوات 1970 و1972 و1978. ومن 1986 إلى 2010 عمل فريق من جامعات روما وبيزا وبولونيا بإشراف ستيفانيا مادزوني وسيرينا ماريا تشيكيني. في سنوات الحرب أُقيم معسكر على التلّ وتضرّر الموقع. لم نجد سجلاً موثوقاً لحال سطحه اليوم.
لا تفوّت
المشهد من الطرف الشمالي للأكروبول نحو المدينة السفلى. من هناك وحده تُفهم مساحة 28 هكتاراً. التلّ الذي خرجت منه المسلّة كان قلعة عاصمة ملكية. وجزء من لقى التنقيب محفوظ في متحف إدلب.
نصائح
- إيبلا على بعد 11 كيلومتراً جنوباً، وتتّسع لهما نصف الجولة نفسها
- مسلّة زكور ليست هنا بل في متحف اللوفر في باريس
- لا ظلّ على التلّ؛ خذ قبعة وماء
- جزء من اللقى في متحف إدلب، ويتّسع له اليوم نفسه
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026