تل الكسرة
مدينة بيزنطية خماسية المخطّط بسور من اللبن على الفرات شمال غرب دير الزور، وفي حمّامها أول فسيفساء تصويرية في المنطقة. الوصول إليها غير مؤكّد.
- أوقات الزيارة
- لا نظام زيارة؛ إمكانية الوصول غير مؤكّدة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح ربيعي أو خريفي؛ لا ظلّ على مصطبة النهر
- العصر
- روماني متأخر — بيزنطي؛ حتى العصر الإسلامي المبكر
- العنوان
- الضفة اليسرى للفرات قرب بلدة الكسرة؛ شمال غرب دير الزور
تل الكسرة مدينة بيزنطية على الضفة اليسرى للفرات، خماسية المخطّط يحيط بها سور من اللبن. تأسّست في القرن الخامس، وكبرت في القرن السادس في عهد الإمبراطور جستنيان، وبقيت مأهولة دون انقطاع حتى العصر الإسلامي المبكر. كشفت البعثة الوطنية السورية بين 2006 و2009 أجزاء باب حديدي في السور، ومدافن من طابقين، وحمّامًا من القرن الخامس. فسيفساء الحمّام أول فسيفساء تصويرية يُعثر عليها في الفرات الأوسط والجزيرة. اسمها القديم غير معروف، ولم نتمكّن من التحقّق من إمكانية الوصول إليها اليوم.
أين يقع وهل يمكن الوصول إليه
يقع الموقع شمال غرب دير الزور قرب بلدة الكسرة الحالية. وتختلف المسافة بحسب المصدر: ويكيبيديا العربية تقول 40 كم، وأطلس المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (Ifpo) يقول 45 كم. وبحسب الأطلس تقع المدينة على 15 كم أسفل زلبية، على الدرب القديم المحاذي للنهر. مصدر واحد فقط يحدّد نقطة الموقع، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة.
تغيّرت إدارة المنطقة في كانون الثاني وشباط 2026. ولم نجد مصدرًا مؤرّخًا خاصًا بالموقع من آخر 12 شهرًا. وينقل خبر نورث برس في 26 آذار 2026 أن 5 أشخاص قُتلوا بانفجار ألغام في ريف دير الزور، اثنان منهم في البادية الغربية للمحافظة، وأن 19 شخصًا قُتلوا بالألغام في المحافظة منذ مطلع آذار. والنهب في الموقع موثّق. هذه الصفحة ليست دعوة إلى الزيارة، والسؤال أولًا يكون لدى الجهات المعنية في دير الزور.
كيف كانت المدينة
يحيط سور اللبن بمساحة خماسية، وأمامه خندق منحوت في الصخر. طول السور الشمالي نحو 500 متر، والشرقي 250 مترًا، أما الغربي فزال تمامًا. وتختلف المصادر في مساحة الموقع: ويكيبيديا العربية تذكر 27 هكتارًا، والأطلس 46 هكتارًا (670 مترًا في 692 مترًا). ويحدّه من الشمال قناة سميراميس.
كانت المدينة جزءًا من خط تحصينات الفرات الذي قوّاه جستنيان بعد 540، وعلى الخط نفسه حلبية وزلبية وطابوس.
ما اسمها القديم
لا أحد يعرف. سجّل الرحّالة والباحثون الموقع بأسماء مختلفة: كتب تشيسني في 1849 سور الحمر، وغيرترود بيل في 1909 أم الركوبة، وأنطوان بوادبار علّان. ثم مسح بوادبار الموقع بالتصوير الجوي أيضًا.
ماذا كشف التنقيب
نقّبت في الموقع البعثة الوطنية السورية (المديرية العامة للآثار، دائرة دير الزور) بإدارة يعرب العبدالله. في 2006 وُجدت في السور الشمالي قطع حجرية وحديدية من باب حديدي بمصراعين. وفي 2007 فُتح المدفن E1 المؤلّف من طابقين. وفي 2008 خرج من المدفن E2، ذي الجدران المبنية بالبازلت والجص، تمثالان نصفيان من الجص المصبوب في قالب؛ ويُقارن هذا المدفن بمثيله في تل السن. وفي 2009 ظهر حمّام من القرن الخامس: قاعته الساخنة مدفّأة من تحت الأرضية (هيبوكوست)، وبقايا بلاطها الرخامي ما تزال في مكانها.
لا تفوّت
فسيفساء الحمّام. على أرضية تقارب 45 مترًا مربعًا في القاعة الباردة، داخل إطار مضفور يرمز إلى جريان الفرات، مهر وضبع ولقلق ورأس فيل وكائن خرافي مجنّح مفترس. هي أول فسيفساء تصويرية يُعثر عليها في الفرات الأوسط والجزيرة. لم يُتأكَّد إن كانت الفسيفساء في مكانها اليوم أم في متحف، لذلك لا نقول إنها تُرى في الموقع.
حال الموقع اليوم
تغطي الجزءَ الغربي مقبرةٌ ما تزال مستخدمة. وبالمقارنة مع صورة جوية من 1934 يظهر وادٍ حديث يقطع السور الشمالي. وألحق طريق إسفلتي الضرر بالزاوية الشمالية الغربية، وسُجّل نهب في أثناء حفر القبور.
نصائح
- قبل الانطلاق اسأل في دير الزور عن الطريق وحال الموقع؛ استمرّت وفيات الألغام في ريف المحافظة في 2026
- لا تتوقّع رؤية الفسيفساء في الموقع؛ لم يُتأكَّد إن كانت في مكانها أم في متحف
- الجزء الغربي مقبرة ما تزال مستخدمة؛ لا تتجوّل فيها ظنًّا أنها الأطلال
- زلبية وحلبية على خط جستنيان الحدودي نفسه؛ اقرأ الصفحات الثلاث معًا
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026