تل بقرص
تلّ من العصر الحجري الحديث على الفرات، على 35 كم من دير الزور: بيوت طين ورسم جداري لطيور وسبج من الأناضول. البيت الذي يُرى موجود في متحف دير الزور.

- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ لم يُتأكَّد من وجود حارس أو لوحات على التلّ
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في الموقع
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- صباح ربيعي؛ لا ظلّ في الوادي والحرّ ثقيل بعد الظهر
- العصر
- العصر الحجري الحديث، نحو 7400-6200 ق.م
- العنوان
- بجانب قريتي بقرص تحتاني وبقرص فوقاني، على الفرات، جنوب شرق دير الزور
تل بقرص تلّ بيضوي مساحته 5 هكتارات على ضفة الفرات، على نحو 35 كيلومتراً جنوب شرق دير الزور. تحته قرية من العصر الحجري الحديث تمتدّ بين 7400 و6200 ق.م تقريباً: بيوت من اللبن بتخطيط منتظم، وجدران مطليّة بالجصّ الأبيض، ورسم جداري لطيور. لا يمكن التأكد مما يُرى على التلّ اليوم، لذلك يقع ثقل الزيارة في متحف دير الزور، حيث أُعيد بناء أحد البيوت بحجمه الحقيقي مع اللقى.
كيف تصل
من دير الزور جنوب شرق بمحاذاة الفرات، باتجاه الميادين. يقع التلّ بجانب قريتي بقرص تحتاني وبقرص فوقاني. لا توجد معلومات حديثة عن لوحات أو حارس، فاسأل عن الطريق في القرية.
من سكن هنا
أحصى المنقّبون 11 طبقة سكن في ترسّبات يزيد عمقها على 4 أمتار، تمتدّ على ألف سنة على الأقل. الطبقات السفلى من 11 إلى 8 بلا فخار، أما الطبقات من 7 إلى 1 ففيها فخار، وجُمعت منها أكثر من 7000 كسرة. البيوت مستطيلة، من ثلاث غرف أو أربع، وتتكرّر فيها الخطة نفسها: الغرف والمدخل والموقد في المواضع ذاتها. وفي الطبقات الأخيرة قد يكون عدد السكان بين 700 و1000 شخص.
اعتمدت الزراعة على المطر: القمح النشوي وقمح وحيد الحبة والقمح العاري، والشعير والبازلاء والعدس. نحو 80 في المئة من عظام الحيوانات للغنم والماعز. وكان الناس يصطادون الأيل والغزال والحمار الوحشي.
ماذا وُجد
ظهر السبج بكميات كبيرة. هذا الزجاج البركاني غير موجود في المنطقة، وجاء من الأناضول، وهو أوضح دليل على ارتباط القرية بشبكة تبادل بعيدة. ووُجدت أيضاً أوانٍ مميّزة منحوتة من الحجر الكلسي والمرمر والجبس المحلي، وختم مسطّح من اليشم، ورؤوس سهام من طرازي جبيل والعمق. تتوزّع اللقى اليوم بين متحف دير الزور ومتحف اللوفر في باريس ومتحف المتروبوليتان في نيويورك.
من نقّب فيه
اكتشف التلّ الجيومورفولوجي الهولندي فيليم فان ليره سنة 1960. نقّب فيه هنري دو كونتنسون وفان ليره بين 1960 و1965، ثم بيتر أكرمانس وموريتس فان لون وج. ج. رودنبرغ وه. ت. واتربولك بين 1976 و1978. انتهى التنقيب سنة 1978 ولم يُفتح موسم جديد منذ ذلك الحين.
لا تفوّت
الطيور في الرسم الجداري. كانت الجدران الداخلية للبيوت مطليّة بالجصّ الأبيض، ومزيّنة في مواضع بالمغرة الحمراء، وعلى أحد الجدران صفّ من الطيور الطويلة السيقان يمشي بالترتيب. نسخة من الرسم في متحف دير الزور. والدخول إلى البيت المبني هناك من هذه القرية، ورؤية صغر غرفه، يشرح أكثر من الوقوف على التلّ.
حاله اليوم
لا يمكن التأكد بشكل مستقل من وصول الحفر غير الشرعي إلى التلّ بعد 2011، ولا من حال سطحه اليوم. واسأل في دير الزور عن حال المتحف أيضاً قبل الانطلاق.
نصائح
- ابدأ بمتحف دير الزور؛ البيت المبني من بقرص والرسم الجداري هناك
- اسأل في القرية عن الطريق والوضع الحالي قبل التوجّه إلى التلّ
- اترك الكسر على السطح في مكانها؛ الموقع محميّ واللقية تفقد معناها إذا نُقلت
- قلعة الرحبة والميادين على الطريق نفسه، ويتّسع لهما اليوم ذاته

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026