تل مسايخ (كار آشور ناصربال)
مدينة آشورية على الضفة الشرقية للفرات، شمال تل عشارة بـ 5 كم: مدينة المعبر التي بناها آشور ناصربال الثاني، وقصر والٍ، ونُصب لنابو.
- أوقات الزيارة
- موقع تنقيب؛ لم يُتأكَّد من فتحه للزوار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في الموقع
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح الباكر، في يوم زيارة تل عشارة نفسه؛ الوادي شديد الحرّ بعد الظهر
- العصر
- الآشوري الحديث، من نحو 877 ق.م إلى أواخر القرن الثامن
- العنوان
- الضفة الشرقية للفرات، شمال غرب تل عشارة بـ 5 كم، جنوب شرق الميادين
تل مسايخ تلّ تزيد مساحته على 20 هكتاراً على الضفة الشرقية للفرات، على بعد 5 كيلومترات أعلى النهر من تِرقا (تل عشارة). تحته مدينة كار آشور ناصربال، أي “مرفأ آشور ناصربال”، التي بناها الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني. قامت المدينة لحراسة معبر على الفرات، ثم هُجرت سريعاً، وعادت بعد قرن حول قصر أحد الولاة. تتّسع لها زيارة تل عشارة نفسها، ويُظهر الموقعان معاً عصرين مختلفين من الفرات الأوسط.
كيف تصل
من الميادين جنوب شرقاً بمحاذاة الفرات، على طريق تل عشارة؛ والتلّ على الضفة الشرقية، فاسأل في الميادين عن مكان العبور قبل الانطلاق. يقع التلّ على بعد 5 كيلومترات شمال غرب تل عشارة لكن على الضفة المقابلة: تل عشارة على الضفة الغربية وتل مسايخ على الشرقية. وعلى الضفة المقابلة غرباً تل قرايا، موضع المدينة التوأم نبرتي آشور. لم يُتأكَّد من إمكان رؤية منطقة التنقيب اليوم ولا من طريق الوصول إليها، فاسأل أهل المنطقة.
لماذا بُنيت المدينة
حكم آشور ناصربال الثاني بين 883 و859 ق.م. ويكتب في حولياته أنه بنى في حملة بين 877 و867 ق.م مدينتين على ضفتي الفرات: كار آشور ناصربال على الضفة الشرقية، ونبرتي آشور على الغربية. تقابلت المدينتان بسبب المعبر بينهما، فمن يمسك الطريق فوق النهر هنا يمسك تجارة الفرات الأوسط. لكن المدينة الأولى لم تعمّر، وخلت بعد تأسيسها بوقت قصير.
ماذا وُجد
في مطلع القرن الثامن ق.م، في عهد أدد نيراري الثالث، أمر نرجال إريش والي راصابا بتسوية بقايا المباني القديمة وإعادة بناء المدينة من أساسها. وكان أهمّ مبانيها قصر جديد على مخطط القصر الملكي في كالخو، العاصمة الآشورية. ظهر القصر في غرب التلّ والمدينة السفلى في شرقه، ويحيط بهما سور ضخم.
تحمل رسوم القصر الجدارية أشرطة هندسية بالأسود والأبيض. ووُجد في الأكروبول نحو 100 ختم وطبعة ختم. ولاحقاً قُسمت قاعة العرش إلى غرفتين، ورُدمت بعض الغرف الشمالية بالتراب وبُنيت فوقها منصّة من اللبن.
لا تفوّت
النُّصب الذي خرج من تحت أرضية قاعة العرش. هذه القطعة الكبيرة من نُصب مسماري مُهدى إلى الإله نابو هي الوثيقة التي تثبت أن المدينة هي كار آشور ناصربال: يرد في نصّها “كار آشور ناصربال على ضفة الفرات”، ومعه اسما أدد نيراري الثالث ونرجال إريش. لقد خبّأ التلّ اسمه تحت أرضيته.
كيف انتهى القصر
دُمّر القصر على الأرجح على يد الجيش الآشوري في عهد تغلات بلاصر الثالث (745-727 ق.م). وربما كان السبب محاولة أحد ولاة المدينة الاستقلال عن الملك. وبعد سقوط القصر بنى الآشوريون بجانبه مقرّاً جديداً كبيراً للوالي. ولا يُعرف متى هُجرت المدينة نهائياً.
التنقيب وحال الموقع اليوم
أدارت التنقيب منذ 1996 ماريا غراتسيا ماسيتي رووو من المدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس، ومنذ 2009 صار الموقع جزءاً من مشروع فرنسي سوري مشترك يشمل تل عشارة. ولا يمكن التأكد بشكل مستقل من حال منطقة التنقيب اليوم ولا مما جرى فيها بعد 2011.
نصائح
- خطّط له مع تل عشارة، لكن النهر بينهما: تل عشارة على الضفة الغربية وتل مسايخ على الشرقية، وبينهما 5 كم
- انظر إلى تل قرايا على الضفة المقابلة: هناك قامت المدينة التوأم نبرتي آشور
- ابتعد عن حواف حفر التنقيب؛ المقاطع المكشوفة قد تنهار
- اسأل في الميادين عن حال الموقع والطريق قبل الانطلاق
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026