تل رفعت (أرفاد)
التل الأثري في تل رفعت، 40 كم شمال حلب، هو على الأرجح أرفاد، عاصمة بيت أغوشي التي صمدت ثلاث سنوات أمام حصار تغلث فلاسر الثالث.
- أوقات الزيارة
- التل موقع مفتوح؛ آثار الحرب ما تزال في البلدة — تأكّد عند المكان
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المكان
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف، في النهار؛ لا ظلّ على التل
- العصر
- الآرامي — الآشوري الحديث — السلوقي
- العنوان
- تل رفعت، منطقة أعزاز، 40 كم شمال حلب، محافظة حلب
تل رفعت بلدة ومركز ناحية على بعد 40 كم شمال حلب. والتل الكبير إلى جانبها هو على الأرجح بقايا أرفاد، مدينة من العصر الحديدي. كانت أرفاد عاصمة بيت أغوشي، الدولة الآرامية التي قامت في القرن التاسع ق.م. أما الحصار الآشوري الذي بدأ سنة 743 ق.م فدام ثلاث سنوات. ووجد المنقّبون أسوارها محفوظة حتى ارتفاع 8 أمتار.
أين يقع
تقع البلدة جنوب أعزاز، في سهل حلب الشمالي. من حولها مارع شرقًا، وكفر نايا جنوبًا، وإبين سمعان غربًا. في تعداد 2004 تجاوز عدد سكانها عشرين ألفًا. والتل هو الأكبر في منطقة جبل سمعان بعد تل عران القريب.
عاصمة أي دولة كانت أرفاد
في القرن التاسع ق.م أسّس غوشي من ياخان دولة بيت أغوشي الآرامية في شمال سورية، وصارت أرفاد عاصمتها. امتدت أراضيها من منطقة أعزاز شمالًا حتى حماة جنوبًا. ثم صارت أرفاد مدينة تابعة كبرى لمملكة أورارتو.
حصار ثلاث سنوات
في الحرب بين أورارتو وآشور هزم الملك الآشوري تغلث فلاسر الثالث أولًا جيش ملك أورارتو ساردوري الثاني عند سميساط. ثم حاصر أرفاد سنة 743 ق.م. لم تستسلم المدينة بسهولة. دام الحصار ثلاث سنوات، وحين سقطت قُتل أهلها ودُمّرت. وبعدها صارت أرفاد مركز ولاية آشورية.
يرد اسم المدينة مرات عدة في الكتاب المقدس العبري، في سفر الملوك وسفر إشعياء وسفر إرميا. وفي هذه المواضع يعدّد القائد الآشوري ربشاقى آلهة أرفاد بين الآلهة التي عجزت عن إنقاذ مدنها من آشور.
ما حجم التل
التل بيضوي أبعاده 250 × 233 م. القلعة داخله 142 × 142 م، وأعلى نقطة فيها 30 م. ويقارب طول السور الدفاعي المحيط بالموقع ثلاثة كيلومترات. وكان في التل استيطان في العصر السلوقي (301-63 ق.م)، ووُجد فيه كنز من النقود يعود إلى تلك الفترة.
من نقّب فيه
أجرى فريق من معهد الآثار في جامعة لندن دراسة أولية سنة 1956. ثم جرى موسما تنقيب في 1961 و1964 بإدارة فيرونيكا سيتون-ويليامز. وفي 1977 أجرى المعهد نفسه مسحًا للمنطقة المحيطة بالتل.
ما الوضع اليوم
كانت تل رفعت بين 2012 و2024 بلدة على خط الجبهة، تبدّلت السيطرة عليها مرات عدة وتعرّضت لقصف شديد. في 2016 غادرها معظم سكانها، ومن بدأ يعود منهم في 2025 وجد دمارًا واسعًا. ولا توجد دراسة منشورة عن حال التل اليوم.
ما يفوت أكثر الزوار
ارتفاع السور. بحسب تقارير التنقيب كانت الأسوار قائمة حتى 8 أمتار. انظر إلى التل من سفحه، وستفهم لماذا احتاج جيش آشوري ثلاث سنوات ليأخذ هذه المدينة.
نصائح
- كانت البلدة خط جبهة سنوات؛ لا تدخل المباني المتضررة وامشِ في الدروب التي يسلكها الأهالي
- دُر حول سفح التل لترى الأسوار؛ القلعة ترتفع 30 م
- أعزاز إلى الشمال ودابق إلى الشمال الشرقي؛ يمكن جمعهما في اليوم نفسه
- اسأل في حلب عن حال الطرق والعبور قبل الذهاب

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026