انتقل إلى المحتوى
comesyria.
دير الزور · أواخر العهد العثماني، 1910

ثانوية الفرات في دير الزور

أقدم مدرسة في المنطقة الشرقية، افتُتحت سنة 1910 باسم المكتب السلطاني. مبناها المسجّل أثرياً جنوب غرب حي الرشدية ما زال مدرسة تُرى من الشارع.

أوقات الزيارة
مدرسة عاملة؛ الداخل مغلق أمام الزوار والواجهة تُرى من الشارع
الدخول
لا دخول للزوار
المدة
15 دقيقة
أفضل وقت
خارج أوقات الدوام؛ الشارع هادئ عصر أيام الأسبوع
العصر
تأسيس عثماني متأخر؛ توسعتان في 1920-1924 و1940
العنوان
جنوب غرب حي الرشدية، الطرف الغربي لدير الزور

ثانوية الفرات أقدم مدرسة في المنطقة الشرقية من سورية، ومبناها من أقدم مباني دير الزور. افتُتحت سنة 1910 في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني باسم المكتب السلطاني، وصار اسمها ثانوية الفرات أيام الانتداب الفرنسي. المبنى مُدرج ضمن المباني الأثرية لدى المديرية العامة للآثار والمتاحف، لكنه ليس متحفاً: هو مدرسة يدرس فيها الطلاب. الزيارة تكون من الخارج، من الباب والشارع.

أين تقع

في الطرف الغربي من المدينة، جنوب غرب حي الرشدية. اختار الموقع محرم أفندي، أمير معارف متصرفية دير الزور، وكان المكان يومها طرف المدينة. اليوم صار داخل الحي.

هل يمكن الدخول

لا. هذه ثانوية حكومية فيها طلاب، ولا توجد جولات للزوار. النظر إلى الواجهة من الشارع وإلى الباحة من الباب هو كل ما تخطّط له. وفي أيام العطل يكون الباب مغلقاً أيضاً.

كيف بدأت

بُنيت المدرسة بطلب من المتصرف محمد راشد باشا، واستمر البناء قرابة سنتين ونصف. كانت التركية اللغة الرسمية وتُدرَّس العربية معها، والفرنسية والإنكليزية لغتين ثانويتين. ضمّ الطاقم مدرسين أتراكاً وأبناء من المدينة، منهم الشاعر محمد الفراتي والشيخ محمد سعيد العرفي. كان للمكتب السلطاني مرحلتان: تخرّجت أول دفعة من المرحلة الرشدية سنة 1913، ومن المرحلة الإعدادية سنة 1917.

لماذا الفرات

في عهد الانتداب الفرنسي تغيّرت المناهج وفق التعليم الفرنسي، وسُمّيت المدرسة ثانوية الفرات، وبقيت بمرحلتين: الإعدادية والثانوية. توسّع المبنى مرتين: الأولى بين 1920 و1924، والثانية سنة 1940. والمبنى القائم اليوم صُمّم على شكل الرقم أربعين بالعربي، نسبة إلى توسعة 1940.

لا تفوّت

شكل المخطط. من الشارع لا تظهر إلا واجهة واحدة، لكن المبنى ينعطف مثل رقم 40 مكتوباً بالعربي، وبحسب وصف يعود إلى 2009 تتوزّع غرفه الثماني على طابقين حول باحة واسعة. من الباب يمكن تمييز انعطاف الجناحين.

حالها اليوم

رُمّم المبنى سنة 2007، وأُدرج في العام نفسه ضمن المباني الأثرية. ولا يمكن التأكد بشكل مستقل من حاله بعد المعارك التي شهدتها دير الزور بين 2012 و2017. اسأل في المدينة قبل الذهاب.

نصائح

  • المدرسة عاملة؛ لا تدخل من الباب، وصوّر الواجهة من الشارع
  • استأذن قبل تصوير الطلاب، والأفضل أن تُبقيهم خارج الصورة
  • اسأل في دير الزور عن حال المبنى اليوم قبل الذهاب

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026