تربة أمة اللطيف
تربة صغيرة بقبة في شارع المدارس بالصالحية، ترقد فيها أمة اللطيف: عالمة حنبلية ومؤلفة وبانية مدارس، ومستشارة ربيعة خاتون أخت صلاح الدين.

- أوقات الزيارة
- متغيّر — الحال الراهنة غير مؤكَّدة، والبناء يُرى من الخارج
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في المكان؛ القبة تُرى من الشارع
- المدة
- 15 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح، قبل أن تُنصب البسطات وتنكشف الواجهة
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- القسم الجنوبي من شارع المدارس، الصالحية، دمشق
تربة صغيرة بقبة، محشورة بين الأبنية السكنية في القسم الجنوبي من شارع المدارس بالصالحية. حياة المرأة المدفونة فيها أكبر بكثير من حجم البناء: عالمة حنبلية، ومؤلفة يُعرف لها كتابان، وبانية أكثر من مدرسة، ومستشارة ربيعة خاتون أخت صلاح الدين. اسمها أمة اللطيف بنت الناصح.
من هي أمة اللطيف
أبوها ناصح الدين عبد الرحمن من الأسرة العلمية المعروفة في دمشق بـ«بيت ابن الحنبلي». كان شيخ الحنابلة في زمانه، وقاتل مع صلاح الدين في حطين. وتردّ ويكيبيديا العربية نسب الأسرة إلى الصحابي سعد بن عبادة. دخلت أمة اللطيف في خدمة ربيعة خاتون، وصارت مستشارتها التي تأخذ برأيها. وتذكر المصادر أن ربيعة خاتون بنت مدرستها الحنبلية في سفح قاسيون بتأثير منها، وهي المدرسة الصاحبية التي لها صفحة مستقلة في الموقع.
سجن وزواج وثروة
حين توفيت ربيعة خاتون سنة 1245 فقدت أمة اللطيف سندها. صودرت أموالها وسُجنت في إحدى القلاع ثلاث سنين. وبعد خروجها، سنة 1249، تزوّجت الأشرف موسى صاحب حمص. كان عمره عشرين سنة، وتذكر ويكيبيديا الإنكليزية أنها كانت في الأربعين على الأقل. سافرت معه إلى حمص وتل باشر والرحبة. وفي دمشق بنت دارًا أخرى للحديث قرب جامع الأفرم، ونُقش اسمها واسم أبيها على أسكفة أحد أبوابها. يُعرف من كتبها اثنان: «التسديد في شهادة التوحيد» و«برّ الوالدين». وتركت عند وفاتها ذخائر وجواهر تقارب قيمتها ستمئة ألف درهم فضي، وأوقافًا وأملاكًا كثيرة.
سنة الوفاة واسم التربة
تختلف المصادر في نقطتين. تجعل ويكيبيديا العربية وفاتها سنة 653 للهجرة، أي 1255، وتقول الإنكليزية 1253. ولمكان دفنها اسمان كذلك. فالمصدر العربي يضعها في تربة بني الشيرازي قرب دار الحديث، حيث دُفن أجدادها. أما شرح كومنز المستند إلى دليل روس بيرنز فيسمّي البناء تربة أمة اللطيف صراحة، ويذكر أن فيها زوجة أمير حمص المنحدرة من شيخ حنبلي. الأرجح أنهما البناء نفسه، لكننا لم نجد مصدرًا يثبت ذلك.
ماذا ترى
البناء يُقرأ من الخارج. النصف السفلي من الواجهة حجر منحوت كبير، والعلوي مكسوّ بالطين والكلس. في الجدار الحجري نافذة سُدّت بالحجارة، وباب صغير بمصراع حديدي، ونافذة عليها قضبان. تقوم القبة على رقبة من طبقتين: في الأسفل حنايا معقودة عميقة، وفي الأعلى نوافذ صغيرة مستديرة ومعقودة. القبة نفسها مضلّعة، وعلى سطحها آثار باهتة لطلاء أحمر قديم. ومن الزقاق المنخفض خلف البناء تبدو القبة أوضح بين شرفات البيوت.
كيف تصل وكم تستغرق
في القسم الجنوبي من شارع المدارس، على بعد عشرات الأمتار من تربة كجكن المنصوري وقبة ريحان. تكفي البناء نفسه ربع ساعة، وهو محطة مناسبة في جولة تنزل جنوبًا من المدرسة الصاحبية. أحدث سجلّ مؤرّخ بين أيدينا صور من سنة 2010، ولا مصدر يبيّن إن كان دخول التربة ممكنًا اليوم، فاسأل في المكان.
لا تفوّت
الصلة بين بوابة الصاحبية وهذه القبة. ربيعة خاتون بنت الصاحبية، والمرأة المدفونة هنا كانت مستشارتها ويُذكر أن لها يدًا في تأسيسها. حين تمشي المحطتين معًا تظهر دائرة من النساء أسّسن مؤسسات وأدرنها في دمشق الأيوبية. وكلٌّ منهما وحده بناء صامت.
نصائح
- انزل إلى الزقاق المنخفض خلف البناء لترى القبة؛ من الأمام لا يظهر غير الجدار وأعلى الرقبة
- مرّ بالمدرسة الصاحبية أولًا، فحكاية هذه التربة ترتبط ببانيتها
- النافذة المسدودة والباب الحديدي في الواجهة علامتان مفيدتان حين تسأل عن البناء
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026