التربة الفروخشاهية والتربة الأمجدية
تربتان أيوبيتان متلاصقتان في أبو رمانة بدمشق: قبة فروخ شاه ابن أخي صلاح الدين، وهي اليوم مصلّى، وتربة ابنه بهرام شاه المرمّمة سنة 2005.

- أوقات الزيارة
- تُستعمل مسجدًا (سجل 2013) — الحال الراهنة وأوقات الزيارة غير مؤكَّدة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في المكان
- المدة
- 20 دقيقة
- أفضل وقت
- وقت صلاة الظهر، حين يُرجّح أن يكون المسجد مفتوحًا
- العصر
- أيوبي
- العنوان
- الطرف الشرقي لشارع الجلاء، بجانب ساحة قصر الضيافة، أبو رمانة، دمشق
تربتان أيوبيتان بقبتين، متلاصقتان عند الطرف الشرقي لشارع الجلاء في حي أبو رمانة. الأولى لعز الدين فروخ شاه ابن أخي صلاح الدين، والثانية الملاصقة لها من الجنوب لابنه الأمجد بهرام شاه. كانت كل منهما جزءًا من مدرسة، فزالت المدرستان وبقيت التربتان. وتربة فروخ شاه تُستعمل اليوم مسجدًا.
من هو فروخ شاه
عز الدين فروخ شاه بن شاهنشاه بن أيوب، ابن أخي صلاح الدين وأقرب أقاربه إلى ثقته. كان صاحب بعلبك، وناب عن صلاح الدين في دمشق. توفي سنة 578 هـ، أي 1182. وقفت أمه المدرسة. ويذكر ابن كثير أنها كانت في الشرف الأعلى شمال المدينة، وأنها كانت للحنفية والشافعية، وإلى جانبها التربة الأمجدية.
نقش القبة
قرأ بدران النقش الذي فوق النافذة في الجدار الشرقي للقبة، ونصه أن التربة بنتها والدة الملك المنصور عز الدين فروخ شاه. لم يبق من المدرسة إلا التربة. ثم زال أثر القبر وتحوّل البناء إلى مسجد، وتسجّله مديرية أوقاف دمشق اليوم باسم مسجد فروخ شاه.
التربة الجنوبية: الأمجدية
كان الأمجد بهرام شاه بن فروخ شاه صاحب بعلبك أيضًا، وتوفي سنة 629 هـ، أي 1232. بُنيت تربته بوصية منه، وبناها المظفر نور الدين عمر المتوفى سنة 638 هـ، أي 1240. لذلك تُعرف بالأمجدية وبالبهرامية. زالت مدرستها وبقيت التربة. وكانت نوافذها تطلّ في الماضي على الميدان الأخضر في المرجة.
ماذا غيّر ترميم 2005
أضرّت ترميمات النصف الثاني من القرن العشرين بالأمجدية. ثم رُمّمت ترميمًا علميًا ضمن مشروع بناء كبير حولها، وافتُتحت سنة 1426 هـ، أي 2005. لكن للترميم ثمنه: أُغلق المدخل الأصلي، وتحوّلت النافذة الشرقية إلى مدخل، ورُفعت الأرضية، وضاع الهلال النحاسي الذي كان يعلو القبة. الباب الذي يُدخل منه اليوم هو في الأصل النافذة الشرقية للتربة.
أين تقعان وكيف تبدوان اليوم
التربتان في أبو رمانة عند الطرف الشرقي لشارع الجلاء، في شارع الأرجنتين بجانب ساحة قصر الضيافة، على مسافة مشي من جسر الرئيس. وبحسب ردّ للأوقاف مؤرّخ سنة 2013 تقع التربتان اليوم داخل عقار مشروع حديث، ولم نتأكّد من الجهة التي يُدخل منها إليه، فاسأل في المكان. وتُظهر صورة من سنة 2013 القبتين الحمراوين برقبتيهما البيضاوين ذواتي الحنايا الصدفية، وقاعدتيهما من الحجر المنحوت، بين الأشجار. والمسجد عامر بحسب السجل نفسه، أما الحال الراهنة وأوقات الزيارة فغير مؤكَّدة. عشرون دقيقة تكفي لرؤية التربتين من الخارج.
لا تفوّت
مدخل الأمجدية. المكان الذي تقف عنده على الباب كان النافذة الشرقية المطلة على الميدان الأخضر، والباب الأصلي أُغلق سنة 2005. أي أنك تدخل هذه التربة اليوم من موضع لم يقصده من بنوها مدخلًا.
نصائح
- اسأل في المكان عن البوابة المؤدية إلى العقار؛ التربتان داخل مشروع حديث
- مدخل الأمجدية الحالي هو نافذتها الشرقية القديمة؛ الباب الأصلي أُغلق سنة 2005
- انظر إلى النقش فوق النافذة في الجدار الشرقي لقبة فروخ شاه
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026