تربة ابن المقدم (جامع طلحة)
تربة أيوبية في ساروجة مؤرّخة سنة 597 هـ (1201م)، ضمّها جامع طلحة المبني حولها سنة 1993: قبة باثني عشر فصًّا وعقود مدببة، قرب مقبرة الدحداح.
- أوقات الزيارة
- جامع عامر (سجل 2012) — الحال الراهنة وأوقات الزيارة غير مؤكَّدة
- الدخول
- متغيّر — تأكّد في المكان
- المدة
- 15 دقيقة
- أفضل وقت
- بعد صلاة الظهر، حين يخلو الجامع
- العصر
- أيوبي — توسعة الجامع 1993
- العنوان
- زاوية شارع الأموي وزقاق سليمان نيازي، حي مسجد الأقصاب، ساروجة، دمشق
تربة أيوبية مؤرّخة سنة 1201، داخل جامع حي على زاوية شارع الأموي في ساروجة. بناها الأمير فخر الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الملك بن المقدم، وتوفي في دمشق سنة 597 هـ، أي 1201، ودُفن فيها. وفي سنة 1993 بُني جامع حديث ملاصق لثلاث من واجهاتها، وسُمّي جامع طلحة بن عبيد الله. ويعرف أهل الحي البناء باسم قبر سيدي طلحة أو مسجد طلحة، وهو الاسم الذي ينفع حين تسأل عن الطريق.
من هو ابن المقدم
أمير أيوبي تولّى قلعة ماردين وعددًا من الحصون، ويذكره المؤرخ الفرنسي جان سوفاجيه أميرًا على حلب. ودُفن في التربة أيضًا حفيده الملك الحافظ غياث الدين شاهنشاه، المتوفى سنة 693 هـ، أي 1293، في العهد المملوكي. فالتربة تأسست في العهد الأيوبي، وبقيت مدفنًا للأسرة في العهد المملوكي.
كيف بُنيت القبة
المخطط مربع: المساحة نحو 47 مترًا مربعًا، وطول الضلع 688 سنتيمترًا. الجدران من الحجر الكلسي المائل إلى الصفرة، وارتفاع المداميك بين 40 و50 سنتيمترًا. الواجهات الأربع متناظرة، في وسط كل منها فتحة عالية بعقد مدبب عرضها 230 سنتيمترًا. وسُدّت الفتحتان الشمالية والشرقية بالزجاج لاحقًا.
القبة نصف كروية، مقسومة إلى 12 فصًّا. تقوم على رقبتين حجريتين، لكل منهما 12 ضلعًا، وفي كل ضلع حنية على شكل محراب. تملأ الحنايا زخارف جصية من أوراق وأزهار متشابكة. وتستند الرقبتان إلى عناصر انتقال في الزوايا. القبة مطلية من الخارج بلون القرميد، ويعلوها هلال نحاسي بتفاحتين.
من 1945 إلى 1993
كشفت مديرية الآثار بين 1945 و1948 أساسات التربة وبلّطت أرضيتها. وفي سنة 1414 هـ، أي 1993، بُني جامع حديث ملاصق للواجهات الشمالية والجنوبية والغربية للتربة. مئذنته في الزاوية الشمالية الغربية، وتمتد على طول الواجهة الغربية أربعة أروقة بأنصاف قباب. وضُمّت التربة إلى الجامع. وبحسب سجل مديرية أوقاف دمشق فالمدفونان فيها ابن المقدم وحفيده، أما الجامع فيحمل اسم طلحة الذي أطلقه الناس على البناء.
أين تقع وكيف تصل
العنوان: ساروجة، حي مسجد الأقصاب، زاوية شارع الأموي مع زقاق سليمان نيازي. مقبرة الدحداح، ولها صفحة في الموقع، على بعد نحو 80 مترًا غربًا. وجامع الأقصاب وأزقة سوق ساروجة في المحيط نفسه. يصف سجل الأوقاف من سنة 2012 الجامع بأنه عامر. لم نجد مصدرًا من السنة الأخيرة عن الدخول، والحال الراهنة وأوقات الزيارة غير مؤكَّدة. ربع ساعة تكفي للقبة والجامع.
لا تفوّت
الواجهة الشرقية للتربة. الجامع ملاصق للتربة من الشمال والجنوب والغرب، فصارت هذه الواجهات الثلاث جدرانًا داخلية للجامع، وبقيت الشرقية وحدها حرّة. عقدها المدبب الكبير مسدود بالزجاج، لكنه أوضح ما يُظهر كيف كان بناء 1201 مفتوحًا على جهاته الأربع.
نصائح
- حين تسأل عن الطريق استعمل الاسم المتداول: جامع طلحة أو سيدي طلحة
- الواجهة الشرقية وحدها حرّة؛ انظر منها إلى العقد المدبب المسدود بالزجاج
- مقبرة الدحداح على بعد 80 مترًا غربًا؛ اجمعهما في جولة واحدة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026